عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الجمعة، 10 أبريل 2026

أبو الغيط يؤكد تضامن الجامعة العربية مع لبنان ويدين العدوان الإسرائيلى

أجرى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اتصالاً برئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أكد خلاله تضامن الجامعة الكامل مع لبنان في مواجهة ما يتعرض له من عدوان إسرائيلي غاشم.

وجدد أبو الغيط إدانته الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية، مشدداً على ضرورة شمول لبنان باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران.

واستمع أبو الغيط إلى عرض من رئيس الحكومة اللبنانية حول تطورات الوضع، معرباً عن تأييده للقرارات التي اتخذتها الحكومة لتعزيز سيطرة الدولة وبسط سلطتها، وحصر السلاح في يد المؤسسات الشرعية.

وأكد أهمية الدور الذي تضطلع به الدولة اللبنانية والجيش في استعادة الاستقرار، وضرورة دعم الجهود الرامية إلى تثبيت الأمن ومنع الانزلاق نحو مزيد من التصعيد.

وأوضح المتحدث الرسمي جمال رشدي أن الأمين العام دعم توجه الحكومة اللبنانية نحو الانخراط في مفاوضات للوصول إلى حل دائم للأزمة، معرباً عن أمله في التزام كافة الأطراف بتوفير الظروف اللازمة لإنجاح هذا المسار.
المصدر: وكالات



اخبار عربية

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وصواريخ نحو الجليل

يتواصل التصعيد العسكري في لبنان مع استمرار الغارات الإسرائيلية المكثفة على مناطق جنوبية عدة، طالت بلدات صور والنبطية وصولا إلى الزهراني، فضلا عن قرى كفررمان وكفرتبنيت وحبوش ومحيط راشيا الفخار.

كما فجرت القوات الإسرائيلية منازل في بلدة حانين جنوبي البلاد.

هذا وأكد مصدر أمني إسرائيلي أن الجيش استكمل خلال الساعات الماضية خطوات مهمة في تطويق حزب_الله في الجنوب اللبناني، فيما اعلن حزب الله
تنفيذ هجمات صاروخية ومسيّرة استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي ومستوطنات في الشمال.

وأشارت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى إطلاق صفارات الإنذار في كريات شمونة ومحيطها عقب رصد إطلاق صواريخ من لبنان.

أتى ذلك، بعد يوم دام شهده لبنان أمس الأربعاء، حيث استهدفت إسرائيل عشرات البلدات الجنوبية فضلاً عن مناطق في بيروت، ما أدى إلى سقوط نحو 300 قتيل ومئات الجرحى، لترتفع الحصيلة الإجمالية منذ الثاني من مارس إلى 1888 قتيلاً و6092 جريحاُ، وفق وزارة الصحة اللبنانية، بينما تتواصل عمليات انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

في موازاة هذا التصعيد، تحدثت تقارير إسرائيلية عن توجه لخفض وتيرة الهجمات نتيجة ضغوط أمريكية، عقب اتصال بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أعلن بدوره الاستعداد لفتح مفاوضات مباشرة مع السلطات اللبنانية.

يأتى ذلك وسط تحركات دبلوماسية مكثفة واتصالات لبنانية داخلية وخارجية لإدراج لبنان ضمن مسار التهدئة الإقليمية.

فيما أكدت السلطات اللبنانية أن وقف إطلاق النار يشكل المدخل لأي حل، تمهيدا “لمفاوضات برعاية أميركية”.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

الخميس، 9 أبريل 2026

وزارة الصحة: ارتفاع قتلى الضربات الإسرائيلية على لبنان أمس إلى 303

أعلنت وزارة ​الصحة اللبنانية ‌اليوم الخميس أن ​عدد قتلى ​الغارات التي شنتها إسرائيل ​أمس في ​أنحاء لبنان ارتفع إلى 303.

وقالت ​الوزارة ​إن العدد ليس نهائيا، ‌إذ من المتوقع أن يرتفع ​أكثر ​مع استمرار فرق الإنقاذ ​في ​انتشال الجثث من تحت الأنقاض.
المصدر: وكالات



اخبار عربية

مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يخطط لإقامة 34 موقعا استيطانيا جديدا

قالت هيئة مقاومة والاستيطان إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تخطط لإقامة 34 موقعا استعماريا جديدا في شمال الضفة ومحافظة الخليل.

واعتبر رئيس الهيئة مؤيد شعبان، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، اليوم الخميس- إن القرار الخطير الذي اتخذه ما يسمى بـ”الكابينت” الإسرائيلي بإقرار إنشاء عشرات المستوطنات الجديدة في الضفة الغربية بشكل سري، يمثل قفزة في غاية الخطورة في إطار تسارع المشروع الاستيطاني على الأراضي الفلسطينية، ومحاولة فجة لفرض وقائع لا رجعة عنها على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وبين أن هذا القرار، بما يحمله من حجم غير مسبوق من حيث عدد المواقع التي وصلت إلى 34 موقعا استيطانيا، يهدف إلى الإمعان في تفكيك الجغرافيا الفلسطينية وعزل تجمعاتها.

وأشار إلى أن هذ المخطط يهدف إلى تكريس الضم الزاحف، وتحويل الاستيطان الاستعماري إلى أداة سيادية تفرض بالقوة، في تحدٍ مباشر وصريح لكافة قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر الاستيطان غير شرعي وباطلا.

وقال شعبان، إن الخرائط المتاحة والأولية حول قرار الاحتلال، تكشف عن استهداف ممنهج لمنطقة شمال الضفة الغربية، لا سيما محافظة جنين، التي قررت دولة الاحتلال إعادة الاستيطان إليها وهذه المرة من خلال وضع المزيد من المواقع الاستيطانية حول المستوطنات الأربع المخلاة التي تم إقرار إعادة الاستيطان إليها، يضاف إلى ذلك استهداف محافظة الخليل ب 10 مواقع استيطانية جديدة.

وأشار إلى أن توزيع المواقع الاستيطانية الجديدة يظهر استهدافاً ممنهجاً للمناطق المحيطة بأراضي الـ48، مما يؤشر إلى محاولة الاحتلال الحثيثة لتذويب الحدود مما يعدم أي أفق مستقبلي لحل الدولتين.

ولفت شعبان إلى أن هذا القرار يأتي استكمالًا لسلسلة قرارات اتخذها “الكابينت” خلال عام 2025، تمثلت في فصل 13 حيا استيطانيا واعتبارها مستعمرات قائمة بذاتها، إلى جانب إقرار إنشاء 22 موقعًا استيطانيا في مرحلة لاحقة، ثم قرار إضافي بإنشاء 19 موقعاً آخر، ما يعكس نهجا تراكميا ومنهجيا لتوسيع المشروع الاستيطاني وتحويله من توسع تدريجي إلى قفزات كمية ونوعية متسارعة تهدف إلى فرض وقائع لا رجعة عنها على الأرض.

وأكد أن هذا التصعيد يأتي في سياق استغلال واضح للظرف الإقليمي والانشغال الدولي، في محاولة لتمرير مخططات استيطانية كبرى بعيدا عن الرقابة والمساءلة، الأمر الذي يعكس إصرار حكومة الاحتلال على المضي قدما في سياساتها التوسعية، مستفيدة من حالة الصمت الدولي أو عجزه أو تواطؤه.

وتابع: إقرار هذا العدد الكبير من المواقع الاستيطانية دفعة واحدة، وبطابع سري، يشكل سابقة خطيرة، ويؤكد أن المشروع الاستيطاني بات أداة مركزية لإعادة تشكيل الواقع الجغرافي والديموغرافي في الضفة الغربية، بما يقوّض أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة.

وأكد شعبان، أن هذه الإجراءات باطلة ولاغية، ولن تنشئ حقا ولن تُكسب شرعية، وأن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكا بأرضه وحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف.

ودعا، المجتمع الدولي إلى الانتقال من مربع الإدانة اللفظية إلى إجراءات عملية رادعة، تنسجم مع مواقفه المعلنة الرافضة للاستيطان، وتكفل وقف هذا التصعيد الخطير ومحاسبة دولة الاحتلال على انتهاكاتها الجسيمة.

المصدر : أ ش أ



اخبار عربية

مئات القتلى والجرحى فى أعنف قصف إسرائيلى على بيروت والضاحية

شنّت إسرائيل، اليوم الأربعاء، سلسلة غارات على بيروت، مستهدفة أحياء عدة في العاصمة اللبنانية، فضلاً عن ضاحيتها الجنوبية، معقل حزب الله، مما أدى لسقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، بحسب تقديرات أولية لوزارة الصحة اللبنانية.

وتصاعدت سحب من الدخان من الأحياء المستهدفة في بيروت وضاحيتها الجنوبية، وسط حالة من الهلع والذعر في شوارع العاصمة اللبنانية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، تنفيذ أكبر حملة قصف على لبنان منذ انخراط حزب الله الموالي لإيران في الحرب في الثاني من مارس المنصرم، لافتاً إلى أنه ضرب نحو “100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة” للحزب.

وقال الجيش في بيان إنه أنجز “ضربة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.. في بيروت والبقاع وجنوب لبنان”، موضحاً أن الغارات نُفذت بشكل متزامن لمدة عشر دقائق.

وبحسب الجيش “هذه الضربة هي الأكبر التي استهدفت بنى حزب الله منذ بداية عملية زئير الأسد”.

في نفس السياق، عن مصدر أمني لبناني تأكيده أن “أحدث جولة من القصف هي الأعنف التي شهدها لبنان منذ بدء الحرب مع إسرائيل”.

وذكرت مصادر في الدفاع المدني اللبناني أن الغارات أدت لسقوط العشرات من القتلى والجرحى.

وقال شهود عيان إن سكانا في بيروت تركوا سياراتهم في الشوارع المزدحمة وتوجهوا سيراً على الأقدام إلى أقرب مستشفى، وهم مصابون بجروح وتغطي الدماء أجسادهم.

وقال وزير الصحة اللبناني إن “المستشفيات في بلدنا مكتظة بالضحايا”، مؤكداً “سقوط المئات بين قتلى ومصابين في مختلف أنحاء لبنان” جراء الإضرابات الإسرائيلية.

في نفس السياق أكد الصليب الأحمر اللبناني مقتل حوالى 254 شخصاً وإصابة 1162 آخرين جراء الهجوم الإسرائيلي على بيروت.

يأتي هذا بينما دعا الجيش اللبناني المواطنين، اليوم الأربعاء، إلى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية مع استمرار القصف الإسرائيلي.

وقالت قيادة الجيش في بيان صحافي اليوم إنها “في ظل المستجدات الإقليمية وتداول أخبار حول وقف إطلاق النار، تدعو المواطنين إلى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية وعدم الاقتراب” من المناطق التي توغّلت فيها القوات الإسرائيلية، “حفاظاً على سلامتهم، لا سيما أنهم قد يعرّضون حياتهم لخطر الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة”.

كما دعت الأهالي إلى “التقيّد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة وإلى توخي الحيطة والحذر من الذخائر غير المنفجرة والأجسام المشبوهة” من مخلّفات القصف الإسرائيلي.

بدوره دعا حزب الله اليوم أهل الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت إلى عدم التوجه إلى القرى والبلدات والمناطق المستهدفة من قبل إسرائيل، قبل صدور الإعلان الرسمي النهائي لوقف إطلاق النار في لبنان.

ورغم تلك التحذيرات، ازدحمت الطرق السريعة المؤدية إلى الجنوب بسيارات تحمل الأغراض المنزلية، حيث يحاول العديد من الأشخاص العودة لديارهم.

يذكر أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال اليوم إنه يدعم قرار الولايات المتحدة لوقف الضربات ضد إيران، لكنه شدد على أن الهدنة التي تمتد أسبوعين لا تشمل العمليات العسكرية في لبنان.

كما قال مسؤول حكومي لبناني في تصريح إن لبنان لم يتلق حتى الآن أي اتصال رسمي بشأن وقف لإطلاق النار يشمل البلاد.

المصدر : رويترز – د ب أ



اخبار عربية

الأربعاء، 8 أبريل 2026

إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين بعد إغلاقه 40 يوما وسط اعتداءات

أُعيد فتح المسجد الأقصى في مدينة القدس، فجر الخميس، أمام المصلين لأول مرة بعد 40 يوما من إغلاقه من قبل إسرائيل، منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير، إذ توافد مئات الفلسطينيين إلى المسجد.

وأدى المصلون صلاة الفجر داخل الحرم الشريف، في أول صلاة تُقام بعد الإغلاق، إذ أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين دون تحديد للأعداد اعتبارا من صلاة فجر اليوم الخميس، بعد أن أغلقته سلطات الاحتلال بذريعة “حالة الطوارئ”، والأوضاع الأمنية، وخلال فترة الإغلاق، فرضت قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة في محيط المسجد الأقصى، وأغلقت أبواب البلدة القديمة في القدس.

واستغلت “جماعات الهيكل” المزعوم فترة “عيد الفصح” اليهودي، التي بدأت في 2 أبريل الجاري وتستمر حتى التاسع منه، للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله.

وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إنه “وفي خطوة خطيرة تكرّس التقسيم الزماني وتطيله بشكل لافت، أعلنت ما تُعرف بـ“منظمات الهيكل” عن تمديد ساعات اقتحام المستعمرين للمسجد الأقصى، لتصبح من الساعة 6:30 صباحاً حتى 11:30، ثم من 1:30 حتى 3:00 بعد الظهر، بزيادة نصف ساعة عن الفترات السابقة، ليصل مجموعها إلى ست ساعات ونصف يومياً. وقد بدأت اقتحاماتها منذ صباح اليوم وفق هذا الترتيب”.

المصدر: وكالات أنباء



اخبار عربية

العراق يعلن فتح مجاله الجوى أمام حركة الطيران ابتداء من اليوم

اعلنت سلطة الطيران المدنى عن فتح مجاله الجوي أمام حركة الطيران ابتداء من اليوم الأربعاء.

ورحب العراق بإعلان وقف إطلاق النار بين كلٍّ من الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

وثمنت وزارة الخارجية العراقية – في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع) – التطور الذي من شأنه أن يسهم في خفض التوترات وتعزيز فرص التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت الوزارة دعمها لأي جهود إقليمية ودولية تُسهم في احتواء الأزمات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مشددة على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والامتناع عن أي ممارسات أو تصعيدات قد تعيد التوتر إلى المشهد الإقليمي.

ودعت الوزارة إلى البناء على هذه الخطوة الإيجابية عبر إطلاق مسارات حوار جاد ومستدام، يعالج أسباب الخلافات، ويعزز الثقة المتبادلة، مؤكدة حرص بغداد على مواصلة نهجها الدبلوماسي المتوازن، ودورها في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلم الإقليمي والدولي، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحقق الاستقرار والتنمية ويؤسس لمرحلة جديدة قائمة على إنهاء الحرب واحترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشئون الداخلية.

المصدر : وكالات



اخبار عربية