عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الجمعة، 18 سبتمبر 2026

جيش الاحتلال الإسرائيلى يعلن تصفية اثنين من قادة حماس فى غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن تصفية اثنين من قادة الجناح العسكري لحركة حماس بعد استهدافهما في غزة.

وذكر جيش الاحتلال – في بيان نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية – أنه استهدف محمد جمال أحمد عيد في مخيم البريج بمدينة غزة، الذي زعم أنه “قيادي في وحدة “النخبة” وقائد في الوحدة البحرية التابعة لحركة حماس، وأحد الذين تسللوا إلى المستوطنات الإسرائيلية في أحداث 7 أكتوبر”.

وأضاف أنه استهدف في غارة منفصلة على مدينة غزة صلاح زياد إبراهيم مقداد، الذي زعم أنه قائد سرية في الوحدة البحرية التابعة لحماس.

وادَّعى جيش الاحتلال أن القياديين كانا يعملان في الآونة الأخيرة على تعزيز الأنشطة المسلحة وتطوير قدرات عناصر الحركة.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بالقصف وإطلاق النيران على مناطق متفرقة من القطاع.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ( أ ش أ )



اخبار عربية

فلسطين: القرار الأممي برفض منع مشاركتنا بالجمعية العامة يفشل محاولات تغييبها

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين بقرار اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، يرفض قرار الولايات المتحدة الأمريكية القاضي بمنع الوفد الفلسطيني من المشاركة في أعمال الجمعية العامة في دورتها الحادية والثمانين، ويطالبها بالتراجع عنه باعتباره مخالفة واضحة لاتفاقية المقر، مثمنة مواقف جميع الدول التي رعته من دول شقيقة وصديقة، بالإضافة إلى الدول التي صوتت بالإجماع لصالح هذا القرار.

وأكدت الخارجية الفلسطينية – في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) – أن اعتماد هذا القرار – والذي صوت لصالحه 152 دولة – يشكل كسرا لمحاولة منع مشاركة فلسطين في أعمال الشق رفيع المستوى وأعمال الجمعية العامة.

وشددت على أن صوت الشعب الفلسطيني سيصل إلى الأمم المتحدة، وأن كلمة رئيس دولة فلسطين محمود عباس ستقدم في موعدها في الساعة والتاريخ المحددين عن طريق العرض المتلفز.

كما أكدت الخارجية الفلسطينية أن هذا التصويت يؤكد حضور الصوت الفلسطيني، وإفشال محاولات تغييب فلسطين وقضيتها، مشيرة إلى أنها مستمرة في تمثيل قضايا الشعب الفلسطيني، والعمل من أجل حمايته والدفع من أجل حل القضية الفلسطينية بالسبل السياسية والقانونية والدبلوماسية، وفي ذات الوقت لمواجهة وإنهاء الاحتلال وسياساته الاستيطانية وجرائم المستوطنين وغيرها من الممارسات التي تقوض حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وصولا إلى تجسيد دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس.

يشار إلى أن اتفاقية المقر أبرمت بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية (كدولة مستضيفة)، وتُلزم بموجبها واشنطن قانونيا بتسهيل دخول وإقامة الوفود الدبلوماسية والدول الأعضاء والمراقبين لحضور اجتماعات الجمعية العامة دون عوائق.
المصدر: أ ش أ



اخبار عربية

الخميس، 17 سبتمبر 2026

رئيس البرلمان العربى يرحب بدعوة المفوض الأممى لحقوق الإنسان لتوثيق جرائم الاحتلال فى غزة

رحب رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي بدعوة مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لتوثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

وأكد رئيس البرلمان العربي أن انتشال مئات الجثامين والرفات البشرية، غالبيتهم من الأطفال والنساء، ومن بينهم عائلات بأكملها، من تحت أنقاض المباني التي دمرتها هجمات الاحتلال الإسرائيلي، يكشف فداحة المأساة الإنسانية وحجم الدمار الذي تعرض له قطاع غزة، ويستوجب إجراء تحقيقات مستقلة وفعالة وشفافة لتحديد المسؤوليات القانونية.

وأشار في هذا السياق إلى ما أورده المفوض السامي بشأن انتشال أكثر من 630 جثمانًا فضلا عن الرفات البشري من تحت المباني المدمرة منذ نوفمبر 2025، في وقت تشير فيه التقديرات إلى وجود أكثر من 8 آلاف شخص ما زالوا مفقودين تحت الأنقاض.

وشدد رئيس البرلمان العربي على أن أنقاض غزة ليست مجرد ركام، وإنما مواقع قد تحمل أدلة بالغة الأهمية بشأن الانتهاكات والجرائم الجسيمة التي ارتُكبت بحق الشعب الفلسطيني، الأمر الذي يجعل حماية هذه المواقع وحفظ الأدلة الموجودة فيها واجبًا قانونيًا وضرورة أساسية لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة. ودعا إلى الحفاظ على مواقع الاستهداف والأدلة الجنائية والعينات البيولوجية، وتوثيق أماكن دفن الضحايا والعمل على تحديد هوياتهم، وتمكين أسر المفقودين من معرفة مصير ذويهم والحقيقة الكاملة بشأن ظروف وفاتهم، وفقًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأكد اليماحي أن المحاسبة عن الانتهاكات الجسيمة ليست خيارًا سياسيًا، وإنما ضرورة لإعمال قواعد القانون الدولي وتحقيق العدالة للضحايا، مشددًا على ضرورة ألا يتحول مرور الوقت أو عمليات إزالة الأنقاض إلى وسيلة لطمس الأدلة أو تقويض فرص الوصول إلى الحقيقة والمساءلة.

ودعا اليماحي المجتمع الدولي إلى الاستجابة العاجلة لدعوة المفوض السامي، والعمل على ضمان وصول المحققين والخبراء الدوليين بصورة آمنة ومستقلة ودون قيود إلى جميع أنحاء قطاع غزة، وتمكين الجهات الفلسطينية المختصة من مواصلة أعمال البحث وانتشال الجثامين، وتوفير ما يلزمها من معدات وإمكانات فنية، بما يكفل احترام حرمة الموتى وصون كرامة الضحايا وحقوق أسرهم.

كما طالب اليماحي الدول والمؤسسات البرلمانية الإقليمية والدولية بدعم جهود التوثيق والمساءلة، وضمان إجراء تحقيقات مستقلة وفعالة وشفافة في الانتهاكات الجسيمة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عنها، دون انتقائية أو ازدواجية في تطبيق قواعد القانون الدولي.

وجدد التأكيد على أن حماية الأدلة اليوم هي حماية للحقيقة وذاكرة الضحايا، وضمانة أساسية لتحقيق العدالة ومنع الإفلات من العقاب، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني يستحق الحقيقة والعدالة والكرامة، وأن حقوق الضحايا وأسرهم في معرفة الحقيقة والإنصاف والمساءلة لا تسقط بالتقادم.

المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)



اخبار عربية

مستوطنون يهاجمون منازل الفلسطينيين ويضرمون النار فى أراض بقرية برقا شرق رام الله

هاجم مستوطنون، اليوم الخميس، منازل الفلسطينيين في قرية برقا شرق رام الله، وأضرموا النار في أراضٍ زراعية بالقرية.

وأفادت مصادر محلية، لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن المستوطنين أحرقوا منطقة الواد الشامي في القرية، فيما توسعت النيران واقتربت من منازل المواطنين.

كما أفادت المصادر، بأن قوات الاحتلال منعت طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى الأراضي التي اندلعت فيها النيران.

وتتعرض قرية برقا والقرى المجاورة لها شرق رام الله لاعتداءات متواصلة من المستوطنين وقوات الاحتلال، تتمثل بالاعتداء على المواطنين ومنازلهم وممتلكاتهم ومحاصيلهم الزراعية.

وقد احتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلي، عددًا من المواطنين خلال اقتحامها بلدة حلحول شمال الخليل، كما أحرق مستوطنون مسلحون غرفة زراعية في يطا جنوبا.

وذكرت “وفا” أن قوات الاحتلال، اقتحمت بلدة حلحول وانتشرت بكثافة في عدة أحياء من البلدة، وداهمت منازل المواطنين، واحتجزت لساعات طويلة عددًا منهم، وأخضعتهم للتحقيق الميداني قبل أن تطلق سراحهم.

وفي منطقة اغزيوة شرق بلدة يطا، أحرق مستوطنون مسلحون غرفة زراعية تعود للمواطن محمد مخامرة، بعد أن خطوا عبارات عنصرية وتهديدات ضد الأهالي على جدرانها.

من ناحية أخرى، أصيب مواطنان، صباح اليوم، جراء الاعتداء عليهما بالضرب خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العين غرب نابلس.

وأفادت مصادر في الإغاثة الطبية بأن طواقمها تعاملت مع إصابة مواطنين، “يبلغان من العمر 60 عامًا و31 عامًا”، نتيجة الاعتداء عليهما بالضرب أثناء احتجازهما وإجراء التحقيق الميداني معهما في المخيم.

وكانت جيبات وآليات الاحتلال قد اقتحمت المخيم فجر اليوم، وداهمت عدداً من منازل المواطنين وفتشتها، وحولت أحدها إلى ثكنة عسكرية، تجري بداخلها التحقيقات الميدانية مع عدد من المواطنين المحتجزين.

كما أغلقت قوات الاحتلال الشارع المحيط بالمخيم، ومنعت المواطنين من الدخول إليه أو الخروج منه.

المصدر : أ ش أ



اخبار عربية

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

القوات اليمنية تستهدف منصات صواريخ ورادارات للحوثيين في مأرب

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الثلاثاء، استهداف مواقع وتجمعات عسكرية تابعة لجماعة الحوثيين في مناطق شمال وغرب محافظة مأرب التي تقع في وسط شرق البلاد، على بُعد نحو 170 كيلومتراً شرق العاصمة صنعاء.

وقالت القوات المسلحة، في بيان، إن الطيران الحربي استهدف تجمعات وثكنات للحوثيين شمال غربي مأرب، فيما طالت عمليات القصف مواقع عسكرية شمال وغرب المحافظة.

كما أضافت أن العمليات شملت استهداف منصات لإطلاق الصواريخ، إلى جانب أجهزة رادار واتصالات تابعة للحوثيين في مأرب.

وكانت مصادر ميدانية أفادت في وقت سابق اليوم الثلاثاء بأن طيران القوات المسلحة قصف منصات صواريخ في مطار تعز.

كما أفادت الأنباء أن طيران القوات المسلحة قصف مواقع للحوثيين في مديرية خدير جنوب تعز.

تأتى تلك التطورات الميدانية بعدما أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي، الاثنين، تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت تحركات وعناصر تابعة لميليشيا الحوثي في الساحل الغربي.

وأوضح المتحدث أن الضربات طالت عتاداً وعناصر، إضافة إلى مقرات كانت الميليشيا قد احتلتها واستخدمتها لأغراض عسكرية في منطقتي ذوباب والخوخة.

جاء ذلك، بعدما تقدم الحوثيون في الساحل الغربي إلى مناطق من مديرية ذوباب، بالتزامن مع دخول عناصرهم جزيرة ميون وأرخبيل جزر حنيش وجزيرة زُقر في البحر الأحمر، غداة السيطرة على المخا ومينائها.

فيما أعلنت القوات الحكومية إعادة ترتيب خطوطها جنوب مدينة المخا.



اخبار عربية

الاثنين، 14 سبتمبر 2026

الحوثيون يشنون هجمات جديدة على السعودية وتعثر مفاوضات مضيق هرمز

قال مسؤولون يمنيون إن الحوثيين شنوا موجة جديدة من الهجمات على السعودية وعززوا مواقعهم على ساحل اليمن الغربي على البحر الأحمر، في الوقت الذي جرت فيه مداولات عاجلة في ​الرياض بخصوص كيفية الرد على تقدمهم السريع.

وفي الوقت نفسه، أجلت دول الخليج محادثات كانت مقررة مع إيران، مما أثار مخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق ‌الأوسط وتهديد إمدادات النفط العالمية.

وأعلن الحوثيون أمس الاثنين أنهم أطلقوا عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة على قاعدة جوية عسكرية في خميس مشيط بجنوب السعودية، مستهدفين حظائر الطائرات وأنظمة الرادار ومدارج الطيران ومستودعات الذخيرة، ردا على الغارات الجوية السعودية في اليمن.

المصدر : رويترز



اخبار عربية

الجيش الإسرائيلي ينفذ تفجيرًا في جنوب لبنان .. ونتنياهو يتعهد بتدمير بنية حزب الله

نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرًا في القنطرة بالجنوب اللبناني فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل “ستواصل تدمير بنية حزب الله بالمنطقة الأمنية في لبنان”.

وقال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي “دمر حصن حزب الله الكبير في قلعة الشقيف وعلي الطاهر”.

ومن جانبها، قالت وزارة الصحة اللبنانية إن 13 على الأقل، بينهم ستة أطفال، قتلوا في غارات إسرائيلية على بلدة بجنوب لبنان في واحدة من أعنف موجات القصف الإسرائيلي التي شهدها جنوب لبنان في يوم واحد في الأسابيع القليلة الماضية، وفق وكالة “رويترز”.

وأضافت الوزارة أن غارة إسرائيلية منفصلة بطائرة مسيرة على سيارة مدنية في البلدة أسفرت عن مقتل مسعف، مشيرة إلى أن مسعفين آخرين أصيبا في الغارة.

وجاءت الغارات على كفررمان دون إصدار الجيش الإسرائيلي أي تحذير بالإخلاء عبر الإنترنت.

وقالت امرأة لبنانية إن ثلاثة على الأقل من القتلى من أقاربها، وإن إحدى الغارات أصابت مبنى سكنيا في وقت استعداد الأطفال للذهاب إلى المدرسة، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف أشخاصا شوهدوا وهم ينقلون أسلحة في منطقة بلدة كفررمان.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه اتخذ إجراءات للحد من أذى “غير المتورطين (في العمليات القتالية)، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة التوجيه ومراقبة جوية”، مضيفا أنه يراجع التقارير التي تفيد بإصابة بعضهم جراء الغارات.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن حزب الله أطلق خلال الليل طائرتين مسيرتين ملغمتين باتجاه قوات إسرائيلية تنفذ عمليات قرب تلة علي الطاهر، وهي مرتفعات استراتيجية في جنوب شرق لبنان يعتقد أن حزب الله أقام فيها مجمعا عسكريا تحت الأرض.

وأعلنت إسرائيل، الأسبوع الماضي، أنها أخرجت مسلحي حزب الله من تلك المنطقة.

وتتصاعد المخاوف في لبنان من تجدد الحملة العسكرية الإسرائيلية بعد تزايد الغارات على مدى أيام رغم وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في يونيو (حزيران) بهدف وقف القتال في جنوب لبنان.

وقال مسؤولون أمنيون لبنانيون لوكالة “رويترز” إن إسرائيل كثفت منذ ذلك الحين غاراتها على بلدات تقع شمال وغرب المرتفعات، والتي عاد سكانها إليها بعد وقف إطلاق النار في يونيو.

وأضاف المسؤولون أنهم يتوقعون استمرار التصعيد في الجنوب خلال الأسابيع المقبلة.

وأدى وقف إطلاق النار إلى انخفاض حاد في أعمال العنف، لكن القوات الإسرائيلية التي تحتل أجزاء واسعة من جنوب لبنان واصلت تدمير القرى في “منطقة أمنية” أعلنتها إسرائيل من جانب واحد، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي شن غارات داخل هذه المنطقة وإلى الشمال منها، وفي الغالب دون إصدار تحذيرات بالإخلاء.



اخبار عربية