أعرب مجلس التعاون الخليجي، اليوم السبت، عن إدانته للهجمات التي تم تنفيذها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، واستهدفت مدينتي الرياض وخميس مشيط في المملكة العربية السعودية.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، في بيان، إن “الهجمات تمثّل انتهاكا لسيادة المملكة، وتهديدا لأمن المدنيين واستقرار المنطقة”.
وأكد البديوي تضامن دول مجلس التعاون مع السعودية ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفها بـ”اعتداءات “أنصار الله” المتكررة”.
يأتي هذا بعدما أعلن المتحدث الرسمي باسم “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير الدفاعات الجوية السعودية صاروخا باليستيا ثانيا أُطلق باتجاه خميس مشيط، ليرتفع إجمالي الصواريخ الباليستية التي أعلن اعتراضها باتجاه المدينة إلى صاروخين.
وأضاف المالكي أن الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت، في وقت سابق، صاروخا باليستيا آخر باتجاه خميس مشيط، كما أعلنت اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين أُطلقتا باتجاه منطقة الرياض.
وأوضح المتحدث أن قوات التحالف تواصل رصد ومتابعة ما وصفها بتهديدات جوية تشمل صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه المملكة.
وكانت أعلنت “أنصار الله”، في وقت سابق، مهاجمة معسكرات للجيش السعودي وغرف عمليات ومخازن أسلحة في منطقة جازان جنوب غربي السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة، مضيفةً أن الاستهداف أوقع قتلى وجرحى من العسكريين السعوديين والسودانيين واليمنيين.
وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة “أنصار الله”، بعد إعلان الأخيرة في 13 يوليو الماضي إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي، قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدًا للجماعة، لتهبط بعد ذلك في مطار الحديدة الدولي، غربي اليمن.
وكالات
اخبار عربية










