عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الثلاثاء، 28 أبريل 2026

مقتل 4 أشخاص وإصابة 51 آخرين بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم أن غارات إسرائيلية على جنوب البلاد الاثنين أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، رغم وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.

وبحسب أحدث إحصاءات نشرت مستندة إلى أرقام وزارة الصحة، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 40 شخصاً على الأقل في لبنان منذ بدء سريان الهدنة الهشة في البلاد في 17 أبريل.

وكان مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة اللبنانية قد أعلن في الاثنين عن ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على البلاد منذ الثاني من مارس الماضي وحتى منتصف ليل الأحد إلى 2521 قتيلاً و7804 جرحى.

وقد شنّ الطيران الإسرائيلي الاثنين غارات استهدفت بلدتي الغندورية ومجدل سلم في جنوب لبنان. كما مشّط الجيش بالأسلحة الرشاشة أطراف بلدة البياضة في جنوب لبنان، ونفّذ تفجيراً في بلدة رب ثلاثين في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت ” الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية الرسمية.

ومن جهته قال الجيش الاسرائيلي إنه شنّ غارات على “بنى تحتية” تابعة لحزب الله في شرق لبنان وجنوبه. وأعلن كذلك أن قواته “دمّرت خلال الأيام الأخيرة أكثر من 50 بنية تحتية” لحزب الله في جنوب لبنان، بينها مجمّع تحت الأرض قال إن الحزب استخدمه لتنفيذ هجمات.

وأعلن حزب الله الاثنين استهداف دبابة ميركافا في قرية حدودية وجرافة عسكرية “أثناء قيامها بهدم البيوت في مدينة بنت جبيل” الحدودية في جنوب لبنان.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أعلن عن وقف لإطلاق النار لمدة عشرة أيام بين لبنان وإسرائيل ابتداء من منتصف ليل السادس عشر من أبريل الحالي، بعد غارات إسرائيلية مكثّفة استهدفت لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، ثمّ أعلن في 23 أبريل الجاري تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 3 أسابيع.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

الاثنين، 27 أبريل 2026

غارات جوية إسرائيلية وقصف مدفعى يوقع إصابات فى عدة بلدات بجنوب لبنان

استهدف طيران الأحتلال الإسرائيلي في غارته المستمرة على جنوب لبنان اليوم ، أطراف بلدتي مجدل سلم – الصوانة، وبلدة خربة سلم في منطقة العين، وسط تواصل الغارات على عدد من القرى الجنوبية، وذلك في إطار استمرار التصعيد على الجنوب ما أسفر عن إصابة 3 أشخاص.

وامتدت الاعتداءات لتشمل غارة جوية على المنطقة الواقعة بين بلدتي المالكية والشعيتية جنوب صور، إضافة إلى استهداف محيط بلدة مجدل سلم في قضاء بنت جبيل. كما شنت مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة المنصوري جنوب صور، واستهدفت بلدة تبنين في القضاء نفسه بغارة مماثلة.

كما تعرضت بلدة كفرا في قضاء بنت جبيل لغارتين متتاليتين، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة المنصوري في قضاء صور. كذلك نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير في بلدة الطيبة بقضاء مرجعيون، ما يعكس استمرار التوتر والتصعيد العسكري في المنطقة.

المصدر : أ ش أ



اخبار عربية

نتنياهو: صواريخ حزب الله ومسيّراته تتطلب مواصلة العمل العسكرى

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي يشنها حزب الله، المدعوم من إيران، لا تزال تمثل المعضلة الأساسية لأمن إسرائيل.

وأوضح نتنياهو، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر عسكري الاثنين، أن القضاء على هذه التهديدات يتطلب مزيجاً من الإجراءات العملياتية والتقنية، معتبراً أن تحقيق ذلك هو السبيل الوحيد لتكون إسرائيل “على طريق نزع سلاح حزب الله”.

واعتبر أن الصواريخ والمسيّرات في حوزة حزب الله تتطلب مواصلة العمل العسكري في لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.

ولفت نتنياهو في بيان أصدره مكتبه إلى “تهديدين مركزيين من حزب الله: الصواريخ عيار 122 ملم والمسيّرات. هذا يتطلب مزيجاً من النشاط العملاني والتقني”.

وأشار إلى أن حزب الله “لديه تقريباً 10 في المئة من الصواريخ التي كانت في حوزته عند اندلاع الحرب. إلا أنها لا تزال مصدر قلق لسكان الشمال”، في إشارة إلى المناطق الإسرائيلية المحاذية للحدود مع لبنان.

وتابع “نحن ننفذ غارات حالياً، ضمن المنطقة الأمنية (التي أقامتها إسرائيل في جنوب لبنان) وشمالها، وإلى الشمال من نهر الليطاني”، مجدداً تمسك إسرائيل بما قال إنه “حقها” في القيام بذلك بناءً على الاتفاق “مع الولايات المتحدة والحكومة اللبنانية”، بحسب تعبيره.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 أبريل (نيسان) بعد جولة مفاوضات بين سفيري إسرائيل ولبنان في واشنطن. وبينما كان من المقرر أن يمتد عشرة أيام، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 23 منه، تمديده لثلاثة أسابيع إضافية، وذلك بعد جولة محادثات ثانية عُقدت في البيت الأبيض.

وبموجب نص الاتفاق الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية، تحتفظ إسرائيل بحرية اتخاذ “كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة”.

ومنذ سريان الهدنة، واصلت إسرائيل القصف الجوي والمدفعي في جنوب لبنان حيث أعلنت إقامة “خط أصفر” يفصل بين مناطق انتشار قواتها والمناطق الأخرى. وهي تقوم منذ ذلك الحين بعمليات نسف واسعة النطاق في العديد من البلدات.

وأعلن حزب الله مراراً تنفيذ عمليات تستهدف قوات إسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شمال إسرائيل، قائلاً إنها تأتي رداً على قيام الأخيرة بتنفيذ غارات وعمليات قصف وتفجير مبانٍ.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

جيش الاحتلال يطلب إخلاء 7 بلدات شمال نهر الليطانى جنوب لبنان

أصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إنذارًا عاجلًا لسكان 7 بلدات في منطقة شمال نهر الليطاني جنوب لبنان، مطالبًا إياهم بالإخلاء.

وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الأحد، إن الإنذار يشمل بلدات: ميفدون، وشوكين، ويحمر، وارنون، وزوطر الشرقية، وزوطر الغربية، وكفر تبنيت.

وزعم أن «الإخلاء يأتي في ضوء خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار، واضطرار الجيش للعمل ضده بقوة».

وأضاف: «الجيش لا ينوي المساس بكم. فحرصًا على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فورًا، والابتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر خارج المنطقة المحددة».

وأشار إلى أن «كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشاته أو وسائله القتالية يعرض حياته للخطر»، بحسب تدوينته.

وفي وقت سابق، أعلن حزب الله اللبناني، استهداف تجمع لجنود جيش الاحتلال في بلدة الطيبة جنوب لبنان.

وقال في بيان عبر قناته الرسمية بتطبيق «تلجرام»، إن الاستهداف يأتي دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين.

وأوضح أن «عناصر الحزب استهدفوا عند السّاعة 10:10 اليوم الأحد قوّة إخلاء تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضيّة، وحقّقوا إصابة مؤكّدة».

وشهدت مناطق في جنوب لبنان، تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية وضربات مدفعية وتفجيرات ميدانية؛ طالت نطاقا جغرافيا واسعا من البلدات الحدودية.

يأتي ذلك عقب توجيهات مباشرة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتكثيف الهجمات ضد أهداف تابعة لحزب الله، وضرب مواقع للحزب بشدة.

وبحسب المعطيات الميدانية، استهدفت الغارات بلدات عدة بينها حداثا لمرتين على التوالي، وزبقين، والسلطانية، وخربة سلم، والبازورية، والسماعية، ومحيط المعلية، إضافة إلى قصف طال مناطق بنت جبيل وكونين وصفد البطيخ ووادي العزية.

كما نفذ الطيران المسير ضربات على يحمر الشقيف، في حين استهدف القصف المدفعي مناطق واسعة شملت: حولا، والقنطرة، ودير سريان، والطيري، والشعيتية، والقصير.

وفي موازاة ذلك، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير ونسف داخل عدد من البلدات الحدودية، بينها الخيام، وحولا، والقنطرة، والطيبة، والناقورة، ويارون، وميس الجبل.

وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه استهدف مبان ذات استخدام عسكري لحزب الله في أنحاء جنوب لبنان، مدعيا أنها تستخدم لدفع مخططات ضد قواته، وفق توجيهات المستوى السياسي.

وتواصل إسرائيل خروقات وقف إطلاق النار مع لبنان، الذي تم تمديده مؤخرا بوساطة أمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب.

وتقول تل أبيب، إن عملياتها تأتي ردا على هجمات صاروخية ومسيرات ينفذها حزب الله، بينما يؤكد الحزب أن تحركاته تندرج في إطار الرد على الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية والدفاع عن لبنان.

من جهته، أشار نتنياهو إلى تنسيق كامل مع واشنطن، معتبرا أن العمليات الجارية تأتي أيضا في سياق محاولة الدفع نحو ترتيبات سياسية مع لبنان.

وكالات



اخبار عربية

الأحد، 26 أبريل 2026

ارتفاع حصيلة ضحايا حادث سير فى كركوك العراقية إلى 33 وفاة و27 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا الحادث المروري المروع الذي شهدته منطقة “دروازة” شمالي مدينة كركوك العراقية، إلى 33 شخصا، بواقع 6 وفيات و27 مصاباً، إثر فقدان سائق شاحنة “سايلو إسمنت” السيطرة على مركبته نتيجة السرعة المفرطة.

ونقل مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع) عن شهود عيان، أن شاحنة كبيرة لنقل الإسمنت كانت تسير بسرعة عالية في شارع “دروازة” المكتظ بالقرب من المركز الثقافي، ما أدى إلى فقدان السائق السيطرة عليها واصطدامها بسلسلة من المركبات، مخلّفةً أضراراً مادية جسيمة وحالات ذعر بين المارة.

من جانبه، أكد مدير عام صحة كركوك، أرجان محمد، لـ (واع)، أن “دائرة الطب العدلي تسلمت جثامين 6 متوفين، فيما استقبل مستشفى آزادي التعليمي 27 جريحاً”، مشيراً إلى أن “الكوادر الطبية استنفرت جهودها بالكامل، وتجرى حالياً تداخلات جراحية عاجلة لعدد من المصابين الذين يعانون من كسور وإصابات حرجة”.

وفي سياق متصل، صرح مدير الدفاع المدني في كركوك، العميد حسام خليل، لـ (واع)، بأن “الحادث تسبب بتضرر 24 سيارة”، مؤكداً أن “فرق الإنقاذ تمكنت من إخماد النيران التي اندلعت في عدد من المركبات، ونجحت في إخلاء مواطنين كانوا محاصرين داخل سياراتهم جراء شدة التصادم”.

وأعلنت محافظة كركوك، الحداد ليوم غد الاثنين، ومنع دخول مركبات الحمل إلى المدينة من الساعة السابعة صباحا حتى الثانية عشرة من منتصف الليل، وعلى خلفية الحادث، وجه محافظ كركوك، محمد سمعان دائرة الصحة باستنفار الإمكانيات الطبية كافة لإسعاف الجرحى”، كما شدد على “قيادة الشرطة ومديرية المرور بفتح تحقيق عاجل ودقيق للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية”.

المصدر:وكالات



اخبار عربية

سوريا.. انطلاق محاكمة بشار الأسد غيابيا فى دمشق

عقدت، الأحد، أولى جلسات المحاكمة الغيابية للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، إلى جانب عدد من رموز الحكم السابق، في إطار مسار العدالة الانتقاليةـ وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وأفاد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس، طلب عدم الكشف عن هويته، بأن الجلسة الأولى تهدف إلى “بدء التحضير لمحاكمة غيابية لبشار الأسد وشقيقه ماهر”، إضافة إلى محاكمة حضورية لعدد من المسؤولين الأمنيين والعسكريين، من بينهم عاطف نجيب، الذي مثل أمام المحكمة.

وحضر نجيب مكبل اليدين إلى قاعة المحكمة في دمشق، وفق ما أفاد مراسل فرانس برس، وهو قريب الأسد، وتولى سابقا رئاسة فرع الأمن السياسي في درعا، حيث اندلعت شرارة الاحتجاجات عام 2011، ويتهم بالمسؤولية عن حملة قمع واعتقالات واسعة.

واستهل قاضي محكمة الجنايات فخر الدين العريان الجلسة بالقول إن هذه “أولى محاكمات العدالة الانتقالية في سوريا”، موضحا أنها تشمل متهما موقوفا وآخرين فارين من وجه العدالة سيحاكمون غيابيا.

وأعلن القاضي أن الجلسة الحالية مخصصة للإجراءات الإدارية والقانونية التمهيدية، على أن تعقد جلسة ثانية في العاشر من مايو المقبل.

وأكد المصدر القضائي أن المحاكمات الحضورية ستشمل أيضا وسيم الأسد، والمفتي السابق بدر الدين حسون، إلى جانب مسؤولين عسكريين وأمنيين آخرين أوقفتهم السلطات الجديدة خلال الأشهر الماضية، بتهم ارتكاب انتهاكات بحق السوريين.

وبموجب قانون أصول المحاكمات الجزائية السوري، يتيح المسار الغيابي للمحكمة ملاحقة المتهمين الفارين، والنظر في التهم الموجهة إليهم، وصولا إلى إصدار أحكام غيابية في حال عدم مثولهم.

وكالات



اخبار عربية

بلديات فلسطين..فوز 197 هيئة بالتزكية ونسبة المشاركة 54%

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، الأحد، فوز 197 هيئة بالتزكية في انتخابات البلديات بالضفة الغربية ودير البلح بقطاع غزة، فيما بلغت نسبة المشاركة بالاقتراع 54 بالمئة، حسب أرقام غير نهائية.

وقال رئيس اللجنة رامي الحمد الله، خلال مؤتمر صحفي بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، إن عدد الهيئات المحلية التي شملتها العملية الانتخابية بلغ 380 هيئة منها 197 هيئة فازت بالتزكية دون اقتراع فيما جرى الاقتراع في 183 هيئة.

وأضاف أن عدد المقترعين بلغ 522 ألف ناخب بنسبة 54 بالمئة، مع إدخال نحو 95 بالمئة من النتائج، على أن يُستكمل إعلانها لاحقا اليوم.

وزاد الحمد الله، بأن نسبة الاقتراع بلغت 56 بالمئة في الضفة الغربية مقارنة بـ53.7 بالمئة في انتخابات 2012، و53.8 بالمئة في 2017، و58 بالمئة في 2022.

وذكر أن محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية سجلت أعلى نسبة اقتراع بـ71 بالمئة، فيما سجلت دير البلح أدنى نسبة بـ23 بالمئة.

ويعاني قطاع غزة من تداعيات كارثية جراء حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية.

أما نسبة للأوراق الباطلة، فقال الحمد الله إنها بلغت 4 بالمئة، مقابل 1 بالمئة أوراق بيضاء و95 بالمئة أوراق صحيحة، مرجعا انخفاض الأوراق الباطلة إلى حملات التوعية.

وأفاد بأن نسبة النساء بين الفائزين بلغت 33 بالمئة.

وفيما يتعلق بالانتخابات في دير البلح، قال إن اللجنة تعاملت مع الضفة الغربية وقطاع غزة “كوحدة جغرافية واحدة رغم التحديات”.

وأوضح أن من أبرز الصعوبات عدم السماح بإدخال المواد الانتخابية، إلا أن السكان تمكنوا من توفيرها محليا، ما أتاح إجراء الانتخابات.

وأرجع انخفاض نسبة التصويت في دير البلح (23 بالمئة) إلى الاعتماد على سجل مدني غير محدث ونزوح عائلات من المدينة.

ورأى أن إجراء الانتخابات في دير البلح “يمثل رسالة سياسية تؤكد وحدة الوطن جغرافيا، وإمكانية إجراء الانتخابات العامة، بما فيها الرئاسية والتشريعية”.

ومساء السبت، أُغلقت صناديق الاقتراع للانتخابات البلدية في الضفة الغربية ودير البلح.

وأُجريت الانتخابات في دير البلح للمرة الأولى منذ 22 عاما، وهي أقل مدن غزة تضررا من حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، تواصل إسرائيل الإبادة في غزة عبر حصار مستمر وقصف يومي قتل 811 فلسطينيين وأصاب 2278، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي.

كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهرة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، إن إجراء الانتخابات المحلية يمثل “خطوة وطنية متقدمة على طريق الاستقلال الكامل والناجز في جميع الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك قطاع غزة ومدينة القدس المحتلة”.

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي، أن “الانتخابات جرت في توقيت بالغ الأهمية، وفي ظل تحديات معقدة وظروف استثنائية”.

وأوضح أن “نجاح إجرائها بالضفة الغربية وجزئيا في قطاع غزة يشكل خطوة أولى ومهمة ضمن مسار وطني أشمل، يهدف إلى ترسيخ الحياة الديمقراطية وتعزيز صمود المؤسسات الوطنية، وصولا إلى استكمال الاستحقاقات الوطنية الأخرى وتحقيق وحدة الوطن”.

وفي ما يتعلق بقطاع غزة، قال مصطفى إن “وقف إطلاق النار لم يكتمل بعد، وإن وجود الاحتلال في القطاع لا يزال قائما ويجب إنهاؤه بشكل عاجل”.

وفي 14 أبريل الجاري، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان، إن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق لاتفاق وقف النار، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع.

وحتى صباح الأحد، قتلت إسرائيل 811 فلسطينيا وأصابت 2587 آخرين بخروقات اتفاق وقف إطلاق النار منذ تاريخ سريانه، وفق بيان لوزارة الصحة.

وشدد مصطفى على ضرورة فتح جميع المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، ثم الانتقال إلى متطلبات إعادة الإعمار، مشيرا إلى أن حجم المساعدات الحالية أقل من المتفق عليه ولا يلبي احتياجات المواطنين.

كما حذر من “استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني”، معتبرا أنها قد تُستخدم ذريعة لتأخير عملية الإعمار.

وفي الشأن الاقتصادي، قال مصطفى إن “الاحتلال لا يقتصر على حصار غزة، بل يعمل أيضا على خنق الضفة الغربية بما فيها القدس، عبر أدوات سياسية وأمنية واستعمارية، إضافة إلى استمرار اقتطاع أموال المقاصة”.

وأضاف أن هذه الاقتطاعات تصاعدت خلال الأشهر الـ12 الأخيرة، مع عدم تحويل أي من عائدات الضرائب والجمارك إلى خزينة دولة فلسطين.

واعتبر مصطفى، أن هذه الإجراءات تمثل “احتلالا آخر”، مؤكدا أن الحكومة تعمل على مسارين، يتمثلان في الضغط على إسرائيل للإفراج عن الأموال المحتجزة، وتوفير ما أمكن لإفشال مخططات تهدف إلى “تركيع شعبنا”.

و”المقاصة” هي أموال ضرائب مفروضة على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، سواء من إسرائيل أو من خلال المعابر الحدودية التي تسيطر عليها تل أبيب، وتجمعها الأخيرة لمصلحة السلطة الفلسطينية.

لكن بدءا من عام 2019 قررت إسرائيل اقتطاع مبالغ منها بذرائع مختلفة وصل مجموعها نحو 2.7 مليار دولار، ما أوقع السلطة في أزمة مالية جعلتها عاجزة عن دفع رواتب موظفيها كاملة.

ووفق تقرير نشره البنك الدولي في فبراير 2024، فإن إيرادات المقاصة تشكل نحو ثلثي إجمالي الدخل المالي للسلطة الفلسطينية.

وكالات



اخبار عربية