عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الأحد، 3 مايو 2026

استشهاد طفل فلسطينى بشظايا قنبلة من مسيرة إسرائيلية بخان يونس

استشهد طفل فلسطيني، متأثرا بإصابته جراء استهدافه من قبل طائرة مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” اليوم الأحد ، بأن طائرة مسيرة ألقت قنبلة تجاه مجموعة من الفلسطينيين في منطقة قيزان أبو رشوان الواقعة جنوب خان يونس، ما أسفر عن إصابة طفل بشظايا أدت إلى استشهاده على الفور، قبل وصوله إلى المستشفى، وإصابة آخرين بجروح.

وبذلك ارتفعت حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 830 شهيدا، وإجمالي الإصابات تجاوزت الـ 2,342، في حين جرى انتشال 767 جثمانا من تحت الأنقاض.

وعلى صعيد متصل ، تفاقمت أزمة نقص مواد الفحص الكيميائية في المختبرات وبنوك الدم فى غزة، حيث وصلت نسبة العجز إلى 86% من الاحتياجات، فيما أصبح رصيد العديد من هذه المواد صفرا .

وذكرت “وفا” أن مواد فحص غازات الدم نفدت بالكامل في مختبر مستشفى شهداء الأقصى، بينما تكفي الكميات المتبقية في المستشفيات الأخرى لأيام قليلة.

وحذرت من أن استمرار هذا النقص يُهدد إجراءات المتابعة الطبية للحالات المرضية، ويعيق إجراء العمليات الجراحية، ويؤثر بشكل مباشر على حالات الطوارئ، والعناية المركزة.

المصدر : أ ش أ



اخبار عربية

السبت، 2 مايو 2026

نقل نشطاء إلى كريت بعد اعتراض إسرائيل لسفن مساعدات متجهة إلى غزة

قال المنظمون إن أكثر من 100 ناشط مؤيد للفلسطينيين كانوا على متن سفن المساعدات المتجهة إلى غزة نُقلوا اليوم الجمعة إلى جزيرة كريت بعد أن ​صادرت القوات الإسرائيلية السفن في المياه الدولية بالقرب من اليونان.

وكان النشطاء يستقلون سفن ‌ثاني أسطول نظمته مبادرة (أسطول الصمود العالمي) التي أُطلقت منذ شهور في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة من خلال إيصال المساعدات الإنسانية. وأبحرت السفن من ميناء برشلونة الإسباني في 12 أبريل.

ونقلت سفينة تابعة ​للجيش الإسرائيلي اليوم 168 شخصا من النشطاء المشاركين في الأسطول إلى قوارب ​يونانية، والتي نقلتهم بعد ذلك إلى الشاطئ حيث كانت تنتظرهم حافلات وسيارة ⁠إسعاف واحدة، حسبما قال المنظمون.

وقال المنظمون إن ناشطين اثنين بقيا ​مع السلطات الإسرائيلية.

وقال مصدر إنه بينما اعترضت إسرائيل 22 قاربا، ​يواصل 47 قاربا آخرون الإبحار قبالة جنوب جزيرة كريت مع التخطيط للرسو هناك في وقت ما قبل مواصلة الطريق إلى غزة. وأضاف المصدر أن كل سفينة تحمل حوالي طن من المواد الغذائية والمعدات الطبية وغيرها.

وذكر ​منظمو الأسطول أن إسرائيل احتجزت 22 سفينة في وقت متأخر من يوم الأربعاء في ​المياه الدولية قبالة شبه جزيرة بيلوبونيز اليونانية، التي تبعد مئات الأميال عن غزة.

ووصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية منظمي ‌الأسطول بأنهم “محرضون ⁠محترفون”، في حين أصدرت وزارتا الخارجية الألمانية والإيطالية بيانا مشتركا قالتا فيه إنهما تتابعان التطورات “بقلق بالغ”.

وأوقف الجيش الإسرائيلي أسطولا سابقا أطلقته المبادرة نفسها في أكتوبر تشرين الأول الماضي في محاولة للوصول إلى قطاع غزة المحاصر واعتقل ​الناشطة السويدية جريتا تونبري وأكثر من 450 مشاركا. وجاء ذلك في ​أعقاب محاولات ⁠بحرية أخرى للوصول إلى قطاع غزة المحاصر.

ويقول الفلسطينيون ومنظمات إغاثة دولية إن الإمدادات التي تصل إلى غزة لا تزال غير كافية، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه ⁠في أكتوبر ​تشرين الأول والذي شمل ضمانات بزيادة المساعدات.

ونزح معظم سكان ​غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، ويعيش الكثيرون منهم الآن في منازل مدمرة وخيام مؤقتة.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

رويترز: أمريكا ستغلق مركزها الرئيسى فى غزة مع تعثر خطة ترامب

نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة قولها إن إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعتزم إغلاق مركز يديره الجيش الأمريكى قرب قطاع غزة.

ويرى منتقدون أن المركز فشل في مهمته المتمثلة في مراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، وتعزيز تدفق المساعدات إلى الفلسطينيين المحاصرين.

وسيشكل إغلاق “مركز التنسيق المدني العسكرى” في إسرائيل أحدث ضربة لخطة ترامب بشأن غزة والتي قوضتها بالفعل الهجمات الإسرائيلية المتكررة منذ سريان الهدنة المتفق عليها في أكتوبر ، وكذلك رفض حماس إلقاء السلاح.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون إن هذه الخطوة التي لم ترد تقارير عنها من قبل، تسلط الضوء على الصعوبات التي تواجه الجهود الأمريكية للإشراف على الهدنة والتنسيق بشأن المساعدات في وقت تسيطر فيه إسرائيل على المزيد من أراضي غزة وتحكم حماس قبضتها على المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وقال سبعة دبلوماسيين مطلعين على عمليات المركز الذي تقوده الولايات المتحدة إن إغلاقه سيتم قريباً وسيجري تسليم مسؤولياته المتعلقة بالمساعدات والرصد إلى بعثة أمنية دولية من المقرر نشرها في غزة تحت قيادة الولايات المتحدة.

ووصف مسؤولون أمريكيون هذه الخطوة في أحاديث خاصة بأنها إصلاح شامل، لكن دبلوماسيين قالوا إنها ستؤدي فعلياً إلى إغلاق المركز بمجرد تولي قوة الاستقرار الدولية زمام الأمور.

وقال دبلوماسي مطلع على الخطة الأميركية إن عدد القوات الأميركية العاملة في قوة الاستقرار الدولية بعد إعادة هيكلتها سينخفض من نحو 190 إلى 40 فردًا. وأضاف الدبلوماسيون أن الولايات المتحدة ستسعى إلى استبدال هؤلاء الجنود بموظفين مدنيين من دول أخرى.

ويقول الدبلوماسيون إن “مركز التنسيق المدني العسكري” يفتقر إلى الصلاحيات اللازمة لفرض وقف إطلاق النار أو ضمان وصول المساعدات، مما يجعل من غير الواضح ما إذا كان دمجه في قوة الاستقرار الدولية سيكون له تأثير عملي كبير على الأرض.

ونفى مجلس السلام في بيان نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي بعد نشر تقرير وكالة “رويترز” أن مركز التنسيق سيغلق، دون التطرق إلى ما إذا كانت قوات الاستقرار الدولية ستتولى مسؤولياته.

وأحجم مسؤول في مجلس السلام، الذي أنشأه ترامب للإشراف على سياسات غزة، عن التعليق على مستقبل “مركز التنسيق المدني العسكري”، لكنه قال إن المركز يؤدي “دوراً حاسماً في ضمان إيصال المساعدات وتنسيق الجهود” ودفع خطة ترامب إلى الأمام.

وقال اثنان من المصادر إنه بمجرد دمج “مركز التنسيق المدني العسكري” في قوة الاستقرار الدولية، فمن المتوقع تغيير اسم المركز ليصبح “المركز الدولي لدعم غزة”. ومن المرجح أن يقود المركز الميجر جنرال الأميركي جاسبر جيفرز قائد قوة الاستقرار الدولية الذي عيّنه البيت الأبيض.

وكان من المفترض أن تنشر قوة الاستقرار الدولية أفرادها على الفور في غزة لفرض السيطرة والحفاظ على الأمن، لكن ذلك لم يحدث بعد، إذ لم يتعهد حتى الآن سوى عدد قليل من الدول بإرسال قوات دون الالتزام بأي دور أمني. من جهتها قالت واشنطن إنها لن تنشر قوات أميركية في غزة.

غير أن قوة الاستقرار الدولية أنشأت ملحقاً محاطاً بسور داخل “مركز التنسيق المدني العسكري” وتعمل من مستودع في جنوب إسرائيل. ويخضع دخول الملحق لرقابة مشددة من القوات الأميركية.

وكان إنشاء “مركز التنسيق المدني العسكري” عنصراً أساسياً في خطة ترامب بشأن غزة والمكونة من 20 نقطة عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الذي كان يهدف أيضاً إلى السماح بإعادة إعمار القطاع الذي دمره القتال الذي استمر لعامين.

وأرسلت عشرات الدول، ومنها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، أفراداً إلى المركز، بينهم مخططون عسكريون ومسؤولو مخابرات، في محاولة للتأثير على المناقشات حول مستقبل غزة.

لكن مع استمرار إسرائيل في شن هجمات، يقول الدبلوماسيون إن زخم “مركز التنسيق المدني العسكري” تلاشى. وقد استأنفت حماس الحكم في شريط ساحلي من غزة يخضع لسيطرتها.

وقال أحد الدبلوماسيين إن بعض الدول ترسل الآن ممثلين مرة واحدة فقط في الشهر. وقال آخر إن عدداً قليلاً فقط من الدول يحضر بانتظام.

يذكر أن إسرائيل تقول إن هجماتها في غزة تهدف إلى وقف التهديدات من حماس أو من يقتربون من خط الهدنة. من جهتهم يقول الفلسطينيون إنها ذريعة لضم مزيد من أراضي غزة في محاولة لإجبارهم على مغادرة الأراضي.

وقتل أكثر من 800 فلسطيني وأربعة جنود إسرائيليين منذ سريان وقف إطلاق النار الذي كان يهدف إلى وضع نهاية للحرب التي بدأت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وخلال الحرب حولت إسرائيل مناطق كبيرة من قطاع غزة إلى أنقاض، وشردت غالبية سكانها، ودمرت البنية التحتية اللازمة لإمدادات المياه والكهرباء وللصرف الصحي.
وتمثل الهدف من “مركز التنسيق المدني العسكري” في الإسهام في ضمان إيصال المساعدات إلى من يحتاجها من الفلسطينيين.

ويقول الدبلوماسيون إن مستويات المساعدات لم تشهد حتى الآن زيادة كبيرة على الرغم من تدفق البضائع التجارية إلى غزة، إذ تحظر إسرائيل كثيراً من المواد التي تقول إنها قد تكون لها استخدامات عسكرية ومدنية مزدوجة. وتشمل هذه المواد الأعمدة اللازمة لإقامة الخيام في مخيمات النازحين والآلات الثقيلة التي تُستخدم في إزالة الأنقاض.

وذكرت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق، وهي الوكالة العسكرية التي تتحكم في الوصول إلى غزة، إن 80 بالمئة من الشاحنات التي تدخل غزة يومياً تحمل بضائع تجارية مشتراة في إسرائيل بهدف زيادة الإمدادات الإغاثية.

وقال مسؤول في مجلس السلام إن غزة تحتاج في نهاية المطاف إلى ما وصفها “بإدارة مدنية مستدامة حتى تشهد تحولاً فعلياً بعيداً عن الاعتماد على المساعدات على مدى سنوات وعن فترات العنف التي ألقت بظلالها على ماضيها”.

المصدر : وكالات



اخبار عربية

الجمعة، 1 مايو 2026

إسرائيل تعترض سفن مساعدات متجهة إلى غزة فى المياه الدولية

قال منظمو ‌أسطول سفن مساعدات متجهة لقطاع غزة اليوم الخميس إن إسرائيل اعترضت سفنا في المياه الدولية قرب اليونان، مستنكرين هذه الخطوة التي وصفوها بأنها “استفحال لإفلات إسرائيل من العقاب”.

وتشكل هذه السفن جزءا من أسطول الصمود العالمي الثاني الذي يحاول نقل مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة ​لكسر الحصار الإسرائيلي. وانطلقت السفن من ميناء برشلونة الإسباني في 12 أبريل .

وقال منظمو الأسطول إن إسرائيل احتجزت ​السفن في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء في المياه الدولية قبالة شبه جزيرة بيلوبونيز ⁠اليونانية، التي تبعد مئات الأميال عن غزة.

وذكرت المجموعة في بيان “هذه قرصنة… هذا احتجاز غير قانوني لبشر في عرض البحر قرب ​جزيرة كريت، وهو تأكيد على أن إسرائيل تستطيع العمل بإفلات تام من العقاب، بعيدا جدا عن حدودها، ودون تحمل أي ​عواقب”.

وقالت إنه ليس من حق أي دولة ادعاء السيادة على المياه الدولية أو فرض رقابة عليها أو احتلالها، مشيرة إلى أن إسرائيل فعلت ذلك، في توسيع لسيطرتها لتشمل البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل أوروبا.

ووصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم الخميس منظمي الأسطول بأنهم “محرضون محترفون”، مؤكدة أن ​قواتها تصرفت وفقا للقانون.
وأضافت “بسبب كثرة السفن المشاركة في الأسطول واحتمال التصعيد وضرورة منع خرق الحصار القانوني، كان من الضروري ​اتخاذ إجراء مبكر يتماشى مع القانون الدولي”.

وأظهرت لقطات نشرها المنظمون جنودا إسرائيليين يعتلون سفينة، وأفراد طاقم بسترات نجاة ‌يرفعون أيديهم ⁠لأعلى. بعد ذلك جرى نقل أفراد الطاقم إلى سفن إسرائيلية.

وأكد المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس ماريناكيس أن 55 سفينة كانت تبحر على بعد نحو 50 ميلا بحريا من شبه جزيرة بيلوبونيز باتجاه جزيرة كريت تحت مراقبة سفن حربية إسرائيلية وسفن خفر السواحل اليوناني في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء.

وقال إن طواقم 17 سفينة سالمون على متن سفن حربية ​إسرائيلية، مشيرا إلى أن أثينا ​لم يتم إخطارها بالاعتراض الإسرائيلي، ⁠الذي جرى خارج نطاق الولاية القائونية اليونانية.

وأظهر نظام تتبع مباشر للأسطول أن عددا من القوارب تبحر بالقرب من الساحل الجنوبي الغربي لجزيرة كريت.

وكان الجيش ​الإسرائيلي قد ⁠أوقف أسطولا سابقا نظمته المجموعة نفسها في أكتوبر الماضي لمحاولة الوصول إلى قطاع غزة المحاصر، واعتقل الناشطة السويدية جريتا تونبري وأكثر من 450 مشاركا.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

جوزيف عون: العمل جار لتنفيذ مسار إصلاحى يهدف إلى تحقيق التعافى الاقتصادى

وجّه رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، تحية إلى العمال في عيدهم، مشيدًا بجهودهم وتضحياتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يشهدها لبنان.

وأكد عون، أن العمال كانوا الأكثر تأثرًا بالأزمات المتلاحقة، إلا أنهم أظهروا صمودًا وإصرارًا على الاستمرار في العمل والإنتاج، ما جعلهم الدعامة الأساسية للاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن العمل جارٍ بالتعاون مع الحكومة لتنفيذ مسار إصلاحي يهدف إلى تحقيق التعافي الاقتصادي واستعادة الاستقرار، رغم تداعيات الحرب الأخيرة. وشدد على أن الإرادة الوطنية لا تزال قوية لإعادة البناء واستعادة الثقة وخلق فرص عمل لائقة.

وأكد الرئيس اللبناني التزامه بتحسين أوضاع العمال عبر دعم حقوقهم وتعزيز الحماية الاجتماعية وتوفير بيئة عمل عادلة، معتبرًا أن العمال يمثلون عصب الاقتصاد، ولا يمكن لأي خطة إصلاحية أن تنجح دون دورهم الفاعل.
المصدر: أ ش أ



اخبار عربية

الخميس، 30 أبريل 2026

وزير الزراعة اللبنانى: تضرر 22.5% من الأراضى الزراعية وخسائر القطاع بلغت 800 مليون دولار

قال وزير الزراعة اللبنانى الدكتور نزار هاني، إن نسبة الأراضي المتضررة جراء تأثير الحرب على الأراضي والموسم الزراعي في الجنوب، بلغت 22.5% من مجمل الأراضي الزراعية في لبنان.

وأوضح هاني، أن لبنان، يضم نحو 250 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بينها 54 ألف هكتار تأثرت بشكل مباشر بالحرب، مشيرا إلى أن هذه المساحة غير مسبوقة ولها انعكاسات مباشرة على المزارعين والأمن الغذائي والاقتصاد. وأضاف أن وزارة الزراعة تحدث المعلومات أسبوعيا وتنشرها مرتين شهريا بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية لإعادة تأهيل القطاع، لافتا إلى أن 20% من المزارعين في جنوب الليطاني ما زالوا موجودين ويتم العمل على دعمهم، خصوصا مربي المواشي.

وأشار وزير الزراعة، إلى أن خسائر قطاع الزيتون في جنوب لبنان كبيرة جدا، كاشفا أن تقييم وزارة الزراعة بالتعاون مع منظمة الفاو والبنك الدولي قدّر الأضرار الزراعية للحرب السابقة حتى نهاية عام 2024 بنحو 800 مليون دولار، معظمها أضرار طويلة المدى، بينها خسارة أشجار زيتون يزيد عمرها على 50 سنة.

كما أكد أن استخدام الفوسفور الأبيض أثر بشكل كبير على الثروة الحرجية والتربة والغطاء النباتي، إضافة إلى تضرر الأسواق الزراعية اللبنانية وأسواق الدول المجاورة.

وفيما يتعلق بقطاع الدخان، أوضح أن نحو 1600 أرض كانت مزروعة بالدخان تأثرت مباشرة بالحرب، ما انعكس سلبا على العائلات والمزارعين والاقتصاد اللبناني، نظرا لأهمية هذا القطاع ودوره في دعم إنتاج الريجي الذى يصنع منه الدخان ومردوده الاقتصادي.

من أهم مزايا تطبيق فريق هندسة كفر الشيخ أنه يستطيع توقع مكان العطل بدقةعالية وفى وقت قليل جدا.

المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)



اخبار عربية

الجيش الإسرائيلى: توقيف 21 سفينة من أصل 58 مشاركة فى الأسطول المتجه إلى غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، توقيف 21 سفينة من أصل 58 مشاركة في أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال “إنه سيتم استئناف العمل ضد بقية سفن الأسطول في حال عدم عودتها أدراجها”.

وبدأت البحرية الإسرائيلية باعتراض الأسطول بالقرب من جزيرة كريت اليونانية، ودعت الأسطول إلى العودة، أو إذا كانت لديهم مساعدات إنسانية يقومون بتسليمها إلى ميناء أشدود حيث سيتم تفتيشها قبل دخول غزة.

وكانت جهات داعمة للقضية الفلسطينية أعلنت عن تسيير أسطول بحري في محاولة للوصول إلى سواحل القطاع وتحدي القيود الإسرائيلية المفروضة عليه منذ سنوات.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوترات في المنطقة، وتزايد الدعوات الدولية لإيجاد حلول إنسانية عاجلة لسكان القطاع، وسط تحذيرات أممية من تفاقم الأوضاع المعيشية، في حال استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات والإمدادات الأساسية.

المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)



اخبار عربية