عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

السبت، 13 يونيو 2026

الجيش الإسرائيلى يقصف 5 منصات صواريخ لحزب الله فى جنوب لبنان

قال الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة إن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ مؤخراً ضربات ودمر خمس منصات صواريخ تابعة لحزب الله كانت تُستخدم لإطلاق صواريخ على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أيضاً مركز قيادة لحزب الله وعناصر محددين بالقرب من مواقع القوات الإسرائيلية، ونشر مقاطع فيديو توثق هذه الضربات.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)



اخبار عربية

استشهاد فلسطيني بقصف مسيرة للاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة

استشهد فلسطيني، اليوم السبت، جراء قصف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من المواطنين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر فلسطينية بإصابة اثنين آخرين قرب مدخل مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وفي الضفة الغربية، أصيب شاب فلسطيني من ذوي الإعاقة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل بلدة دوما جنوب نابلس شمال الضفة.

في سياق متصل، هاجم مستوطنون منزل فلسطيني في تجمع عرب الكعابنة شمال أريحا ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تستهدف التجمعات البدوية في المنطقة، وتفاقم من معاناة السكان، وتزيد من المخاوف على سلامتهم وممتلكاتهم في ظل تكرار هذه الهجمات.

المصدر : أ ش أ



اخبار عربية

الرئيس اللبنانى: المرحلة الراهنة تستدعى التكاتف وتجاوز الخلافات الطائفية

قال الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون إن لبنان يقف اليوم أمام استحقاق مصيري يتمثل في الاختيار بين بناء دولة سيدة تحتكر السلاح وتفرض سيادة القانون وتحمي جميع المواطنين من دون تمييز، وبين البقاء رهينة منطق الميليشيات وثقافة الإلغاء.

وأضاف عون – في تصريح بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجيه وأفراد من عائلته ورفاقه- إلى أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الانقسامات الطائفية أو التجاذبات المناطقية.

وأكد أن الوحدة الوطنية لم تعد مجرد شعار، بل أصبحت ضرورة وجودية تقوم على المصارحة والعدالة والإنصاف بين مختلف مكونات الشعب اللبناني.

وجدد التزامه العمل من أجل بناء لبنان يعيش فيه أبناؤه أحراراً ومتساوين، تجمعهم المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة الحق والقانون.

ا ش أ



اخبار عربية

الجمعة، 12 يونيو 2026

مصابون خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم بالضفة

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، اليوم السبت، بسقوط مصابين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائلي لمخيم الدهيشة جنوب بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

وكانت سلطات الاحتلال كانت قد أعلنت عن إنشاء 61 موقعًا استيطانيًا جديدًا في أراضي الضفة الغربية والقدس، كما خصصت نحو مليار شيكل لهذه المشاريع، ما يعكس مدى التسارع في وتيرة الاستيطان والالتفاف على القوانين المعمول بها في الضفة الغربية، فضلًا عن الاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، إن “مؤتمر حل الدولتين في باريس يستهدف دعم القضية الفلسطينية ووقف الحرب”، موضحًا أن “مؤتمر باريس يبحث مسودة اتفاقية بشأن حل الدولتين وإيجاد حلول واضحة للتصعيد الراهن في الضفة الغربية”.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الفرنسية أن “مؤتمر حل الدولتين يبحث تعزيز مسار السلام في المنطقة، ودائرة العنف ستتسع إذا لم يتم تنفيذ حل الدولتين”.

وكالات



اخبار عربية

جيش الاحتلال الإسرائيلى يواصل غارات على دبين وجبشيت ومجدل زون بجنوب لبنان

شهد جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً تمثل في سلسلة غارات وتحركات عسكرية استهدفت عددا من البلدات في محافظتي النبطية والجنوب.

شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي غارات على منطقة “عريض دبين” في قضاء مرجعيون.. فيما نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير في بلدة الخيام باتجاه السهل.

وفي قضاء النبطية.. استهدفت مسيرة إسرائيلية بلدة “جبشيت”، من دون ورود معلومات فورية عن حجم الأضرار أو الإصابات الناجمة عن الاستهداف.

كما أغار الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي على بلدة “مجدل زون”، في وقت يسود فيه الهدوء الحذر معظم قرى وبلدات قضاءي صور وبنت جبيل، وسط متابعة ميدانية للتطورات الأمنية على طول المنطقة الحدودية.

المصدر: وكالة انباء الشرق الأوسط ( أ ش أ )



اخبار عربية

بإيعاز من نتنياهو, إسرائيل تضع أنظمة لشرعنة المزارع الاستيطانية فى الضفة الغربية

تعمل وزارة الأمن والجيش الإسرائيلي على وضع أنظمة من أجل شرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، التي تطلق عليها تسمية “المزارع”، ويسكنها المستوطنون المتطرفون الذين ينفذون الهجمات الإرهابية ضد التجمعات البدوية الفلسطينية بهدف تهجيرهم من هذه التجمعات ومن أراضيهم التي يرعون فيها مواشيهم.

وأوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، خلال مداولات حول الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية في اجتماع للكابينيت السياسي – الأمني، بوضع أنظمة لشرعنة “المزارع” الاستيطانية، ونفذت ذلك دائرتا الاستشارة القضائية في وزارة الأمن وفي القيادة الوسطى للجيش الإسرائيلي، وتنظر فيها حاليا الاستشارة القضائية للحكومة، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس” اليوم، الجمعة.

ونقلت الصحيفة عن مصدرين أمنيين قولهما، إن العمل جار على ملاءمة التشريعات في الضفة الغربية للتشريعات في إسرائيل، بموجب قانون مزارع الأفراد في النقب والجليل، الذي بادر إليه حزب الصهيونية الدينية وتم سنّه في الكنيست في العام الماضي.

وتعمل وزارة الأمن والجيش الإسرائيلي الآن على تطبيق هذا القانون في الضفة الغربية، بعد أن سمحت أنظمة الاحتلال في الضفة بشرعنة مبان للسكن في “المزارع” الاستيطانية التي أقيمت خارج المستوطنات.

وقال المصدران، إن شرعنة “المزارع” سيسمح بإصدار تراخيص لسبع سنين، وإلزام “أصحاب المزارع” بالحصول على تصريح أمني من الجيش الإسرائيلي قبل الحصول على تراخيص بناء، وزعما أن بإمكان قائد القيادة الوسطى للجيش سحب التصريح بإقامة “المزرعة” وفقا لاعتبارات أمنية.

وأقيمت منذ العام 2023 103 “مزارع” استيطانية كهذه في الضفة الغربية، وقال وزير المالية والوزير في وزارة الأمن المسؤول عن الاستيطان، بتسلئيل سموتريتش، في نهاية العام الماضي، إن “هذه المزارع ليست قانونية، لكننا نعمل من أجل أن تكون كذلك”، لكن هذه “المزارع” تقام بالتنسيق مع القيادة الوسطى للجيش الإسرائيلي، وحسب ضابط إسرائيلي فإن إقامتها تتم بموجب “نظام داخلي لم يتم إرساؤه بقانون، ومن هنا ضرورة وضع الأنظمة”.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

فرنسا تجدد دعوتها إلى حل الدولتين وإحياء مسار السلام قبيل قمة مجموعة الـ7

في توقيت بالغ الحساسية، سرقت فيه الحرب في الشرق الأوسط الأنظار وشتتت الاهتمام الدولي بعيداً عن القضية الفلسطينية التي تواجه تهديدات غير مسبوقة، يستضيف معهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية، اليوم الجمعة، مؤتمر “نداء باريس 2026” من أجل حل الدولتين، بدعوة من وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو لإحياء الأفق السياسي قبيل قمة مجموعة السبع المرتقبة الاثنين القادم في مدينة إيفيان شرق فرنسا.

ويجمع المؤتمر ممثلي المجتمع المدني الفلسطيني والإسرائيلي الملتزمين بقضية السلام، لتقديم توصيات ملموسة وإطلاق نداء إلى قادة العالم، مؤكدين التمسك بحل الدولتين رغم التدهور الحاد للأوضاع على الأرض؛ والمتمثل في هشاشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتسارع وتيرة الاستيطان والانتهاكات في الضفة الغربية وتصاعد أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون متطرفون ضد المدنيين الفلسطينيين، من اعتداءات تشمل حرق محاصيل وتدمير ممتلكات ومرافق عامة، في محاولة لدفع السكان إلى اليأس وإجبارهم على مغادرة أراضيهم.

وفي خضم هذه التطورات، أكد وزير الخارجية الفرنسي أن إطلاق هذه المبادرة بات ضرورة ملحة لاستعادة الزخم في مسار السلام المتعثر، موضحاً أن فرنسا تسعى لبناء جسر للتواصل بين الجانبين في باريس نظراً لاستحالة تلاقيهما داخل إسرائيل أو في الأراضي الفلسطينية، ليكون الحدث حلقة وصل بين الناشطين وحكومات العالم.

وأضاف بارو: “السلام لا يأتي بمرسوم، ولا تصنعه المؤتمرات الدبلوماسية الكبرى وحدها، بل يتشكّل في العقول عبر الاعتراف المتبادل بالحقوق والمعاناة”، مؤكداً أن باريس ستتبنى رؤى المجتمع المدني وتبحث سبل دعمها مالياً وسياسياً.

وعلى صعيد المشاركة الدولية، يشهد المؤتمر حضوراً وزارياً مكثفاً يضم 15 وزيراً وتمثيل نحو أربعين دولة، إلى جانب منظمات مجتمع مدني بارزة، من بينها مؤسسة “مبادئ من أجل السلام”، و”التحالف من أجل السلام في الشرق الأوسط”، وحركة “محاربات السلام”.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط ، أن المؤتمر يهدف بالدرجة الأولى إلى كسر الجمود السياسي، ويمثل امتداداً لـ “نداء باريس 2025” الذي أثمر بالتعاون مع المملكة العربية السعودية عن “إعلان نيويورك”، وما تلاه من تحولات إيجابية تمثلت في اعتراف 11 دولة بدولة فلسطين، من بينها دولتان دائمتا العضوية في مجلس الأمن.

وترى الدبلوماسية الفرنسية أن الشرق الأوسط يعاني من عقدتين مترابطتين: الأزمة الإيرانية، والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، منبهة إلى خطورة مشاريع الضم والاستيطان التي تهدد الاستمرارية الجغرافية للدولة الفلسطينية المستقبلية.

واعتبرت الخارجية أن اختيار معهد العالم العربي لاستضافة هذا الـمؤتمر يحمل دلالة رمزية بالغة كونه أبرز المنابر الثقافية للمنطقة في فرنسا، مما يخدم مسعى الحوار والتلاقي.

وعلى هامش المؤتمر، تعقد منظمات المجتمع المدني ورش عمل لصياغة مقترحات عملية تتناول ملفات الأمن، المساعدات الإنسانية، إعادة الإعمار، والتكامل الإقليمي، ليتم رفعها مباشرة إلى الوزراء المشاركين؛ أملاً في أن تشكّل مخرجات المؤتمر رافعةً دبلوماسية تبلغ قادة الدول الكبرى، بالتوازي مع الجهود الفرنسية والأوروبية لفرض عقوبات على المتطرفين و المسؤولين عن تشجيع العنف والاستيطان.

ولعل توقيت المؤتمر، الذي ينعقد قبيل قمة مجموعة السبع، ليس مصادفةً؛ إذ تسعى فرنسا إلى أن يحمل “نداء باريس” رسالةً واضحة إلى قادة العالم المجتمعين يوم الاثنين في إيفيان، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مفادها أن المجتمع الدولي لا يزال ملتزمًا بنصرة القضية الفلسطينية، ومتوافقًا على أنه لا حلَ للصراع، ولا أمن واستقرار في الشرق الأوسط، إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وإعطاء الشعب الفلسطيني حقه في الحياة والعيش على أرضه ووطنه.
المصدر: أ ش أ



اخبار عربية