عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الخميس، 1 أكتوبر 2026

مستوطنون يقتحمون “مقام يوسف” شرق نابلس

اقتحم مئات المستوطنين، اليوم الخميس، “مقام يوسف” في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، وأدوا طقوسًا تلمودية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من نابلس، وأجبرت سكان المنازل المحيطة بالمقام على إخلائها، وحولتها إلى ثكنات عسكرية، فيما نشرت قناصة فوق أسطح عدد من المنازل.

وأضافت المصادر أن حافلات تقل مئات المستوطنين اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة، وتوجهت إلى “مقام يوسف” لأداء طقوس تلمودية.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت سوق الخضار المركزي شرق نابلس، ونكلت بالمواطنين هناك.

كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، بلدة طمون جنوب شرق طوباس بعدة دوريات عسكرية، وانتشرت قوات من المشاة فيها، كما داهمت عددا من منازل المواطنين، وانسحبت بعد ذلك دون التبليغ عن اعتقالات.

المصدر: أ ش أ



اخبار عربية

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

غارات على مخازن حوثية فى مأرب.. وحشد مضاد فى تعز

واصلت القوات المسلحة اليمنية عملياتها العسكرية ضد ميليشيا الحوثي، اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مخازن أسلحة وتعزيزات حوثية في أطراف محافظة مأرب.

هذا وقد أفادت مصادر أن غارات الطيران الحربي أسفرت عن تدمير آليات وعربات عسكرية، إضافة إلى منصات لإطلاق الصواريخ.

أما في تعز، فقد أفادت مصادر يمنية بأن الحوثيين يواصلون الدفع بمئات المقاتلين باتجاه جبهات القتال في مديرية الوازعية، جنوب غربي المحافظة، فيما قالت المصادر إن الجماعة جمعت أعداداً كبيرة من عناصرها داخل هناجر في منطقة البرح، وسط قرى مأهولة بالسكان.

وتخوض القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثيين معارك عنيفة على امتداد خطوط المواجهة من “كهبوب” غرباً إلى “الشريرة” شرقاً، في المناطق الواقعة بين مديرية الوازعية جنوب تعز ومديرية المضاربة ورأس العارة في محافظة لحج.

وتشهد هذه الجبهة، الاثنين، اشتباكات وُصفت بأنها من الأعنف خلال الفترة الأخيرة، وتركزت بصورة خاصة في منطقة الأغابرة بمديرية المضاربة ورأس العارة، بالتزامن مع تحركات وتعزيزات حوثية باتجاه جبهات تعز.

وبالتزامن مع التصعيد العسكري، تتفاقم التداعيات الإنسانية، مع استمرار فرار آلاف اليمنيين من مناطق القتال. وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن أكثر من 3 آلاف يمني وصلوا إلى جيبوتي منذ بدء موجة التصعيد الأخيرة عبر خليج عدن، فيما تجاوز عدد الوافدين اليومي أعلى معدل سجل منذ عام 2015.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

كاتس يهدد باغتيال قادة حماس في الخارج .. “مازالوا على قائمة الاستهداف”

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، باستهداف كبار قادة حركة حماس الموجودين خارج قطاع غزة، مؤكداً أنهم لا يزالون على “قائمة الاستهداف” الإسرائيلية.

وقال كاتس، في بيان مصور بثه مكتبه إن الجيش الإسرائيلي قتل قائد لواء شمال غزة “في إطار سلسلة العمليات المستمرة ضد قادة حماس في غزة”، قبل أن يضيف أن “قادة حماس في الخارج هم أيضاً على قائمة الاستهداف”.

كما توعد كاتس بملاحقة من قال إنهم اضطلعوا بدور مركزي في هجوم السابع من أكتوبر 2023، مؤكداً أن إسرائيل لن تسمح لهم، بحسب تعبيره، بالإفلات من الاستهداف.

وأشار كاتس بشكل مباشر إلى الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قادة من حماس في قطر العام الماضي، قائلاً إنهم “نجوا مرة بسبب خلل”، ومضيفاً أن “المرة المقبلة ستأتي”، في تهديد واضح بتجدد محاولات استهداف قيادات الحركة في الخارج.

فيما لم يقدم وزير الدفاع الإسرائيلي تفاصيل عن طبيعة “الخلل” الذي قال إنه حال دون مقتل قادة الحركة في الضربة السابقة، كما لم يحدد أسماء القيادات الموجودة حالياً على قائمة الاستهداف أو الدول التي قد تشملها عمليات إسرائيلية محتملة.

يأتى موقف كاتس بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي اغتيال عز الدين البيك، قائد لواء شمال قطاع غزة في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس. فيما نعت الحركة البيك، مشيرة في بيان الى أنه قضى فجر الثلاثاء إثر “عملية اغتيال جبانة”.

كما جاءت تصريحات كاتس ضمن سياسة إسرائيلية معلنة لملاحقة قيادات حماس داخل قطاع غزة وخارجه. فيما يقول الجيش الإسرائيلي إن للحركة قيادات وشبكات تعمل من عدة دول خارج الأراضي الفلسطينية، ويعتبر أنها تضطلع بأدوار في التمويل وإدارة أنشطة الحركة، وهي اتهامات إسرائيلية تتعلق بطبيعة نشاط تلك القيادات.

وكان نتنياهو وكاتس قد أعلنا في منتصف الشهر استهداف قائد لواء رفح في كتائب القسام، بعد أيام من إعلان إسرائيل قتل قائد لواء خان يونس، وقالا حينها إن رسالتهما هي أن “لا أحد محصناً” من الاستهداف.

يشار إلى أن البيك أصبح ثالث قائد لواء في كتائب القسام تعلن إسرائيل قتله خلال الأسابيع الأخيرة، بعد قائدي لواءي خان يونس ورفح.



اخبار عربية

وسط غارات على القطاع .. إسرائيل تعلن اغتيال قائد كبير بحماس فى غزة

أعلنت إسرائيل، الثلاثاء، اغتيال قائد لواء شمال قطاع غزة في حركة حماس، بالتزامن مع غارات وإطلاق نار أسفرت عن استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين في مناطق متفرقة من القطاع.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، إن القوات الإسرائيلية اغتالت قائد لواء شمال قطاع غزة في حركة حماس، من دون أن يذكرا اسمه.

وذكرت مصادر محلية في غزة أن المستهدف هو عز الدين البيك، قائد لواء الشمال في كتائب القسام.

وتزامن ذلك مع قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات إسرائيلية في مناطق على امتداد “الخط الأصفر” شمال القطاع ووسطه وجنوبه.

وفي تطور أمني، نقلت القناة 15 الإسرائيلية أن الجيش رفع حالة التأهب بين فرقتيه المنتشرتين في غزة، عقب إنذارات استخبارية بشأن احتمال محاولة حماس أسر جندي على امتداد “الخط الأصفر” قبل الانتخابات الإسرائيلية والأميركية. ولم تعلن القناة وقوع محاولة أسر.

وفي إعلان منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل شادي أبو حصيرة في مدينة غزة، متهما إياه بالعمل مسؤولا ماليا في الجناح العسكري لحماس.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

مسئولون إسرائيليون يحذرون: لا مفر من عملية واسعة فى غزة

حذّرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية اليوم الثلاثاء من أن التوتر المتصاعد في قطاع غزة قد يدفع نحو توسيع العمليات العسكرية، في وقت قالت مصادر أمنية إن حركة حماس تسعى إلى استعادة السيطرة على السكان ودفع إسرائيل إلى رد ينتهي بانهيار الاتفاق.

وقال مصدر في المؤسسة الأمنية اليوم إنه “لا مفر من عملية واسعة النطاق في قطاع غزة”، في ظل ما تصفه التقديرات الإسرائيلية بتحركات لحماس على الأرض، بينها إقامة نقاط تفتيش وتنظيم جنازات جماعية، باعتبارها مؤشرات إلى محاولة الحركة استعادة نفوذها داخل القطاع.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

الاثنين، 28 سبتمبر 2026

معارك عنيفة في الصومال بين الجيش الاتحادي وقوات موالية لحاكم سابق

قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل في اشتباكات عنيفة دارت الاثنين في بيدوا بين الجيش الاتحادي الصومالي ومليشيا مؤيدة للسلطات السابقة لولاية جنوب غرب الصومال.

ودارت الاشتباكات في إطار هجوم واسع النطاق هو الرابع الذي تشنّه قوات موالية لحاكم ولاية جنوب غرب الصومال المخلوع عبد العزيز لفتاغرين على المدينة التي يقطنها مئات الآلاف، منذ أن دحره الجيش الاتحادي بعد أسابيع من التوتر المتصاعد بينه وبين الحكومة الاتحادية برئاسة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود.

وقال محمد علي وهو ضابط رفيع المستوى في الجيش الاتحادي في تصريح لوكالة فرانس برس، إن قوات لفتاغرين تحالفت مع متمردي حركة الشباب الإسلامية لمهاجمة المدينة، وهو ما ينفيه أنصار الحاكم السابق.

وأضاف “هاجم تحالف يضم مقاتلين من الشباب وقوات موالية للفتاغرين بيدوا صباحا ، لكن الجيش الاتحادي ألحق بهم خسائر فادحة وأجبرهم على مغادرة المدينة”.

وأضاف “عاد الهدوء، والقوات الموالية للحكومة تسيطر على الوضع”، وهو ما أكّده سكان لفرانس برس.

وأفادت منظمة أطباء بلا حدود بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم عامل في القطاع الصحي، وإصابة 69 آخرين، فضلا عن تعرض أحد المرافق الصحية لأضرار جسيمة.

وقال المتحدث باسم الإدارة المحلية محمد شيخ عبد الله خلال مؤتمر صحافي إن المهاجمين استخدموا “مركبات محمّلة بالمتفجرات” و”مسيّرات انتحارية”.

في المقابل، قال المتحدث باسم الميليشيات الموالية للفتاغرين أوغاس حسن “لا تربطنا أي صلة بالشباب. المعارك في بيدوا تدور حصرا بين قواتنا وبين أولئك الذين غزونا وهم يتظاهرون أنهم يمثلون الحكومة الاتحادية، وكذلك مع تركيا التي تؤازرهم بمقاتلات من طراز إف-16”.

ولم تُعلن أي من الجهتين حصيلة للخسائر البشرية للمعارك.

وكان الجيش الاتحادي الصومالي سيطر على بيدوا أواخر مارس ، وأطاح لفتاغرين، وسط تصاعد التوترات بين الحكومة الاتحادية وعدد من الولايات.

والحاكم المخلوع هو من معارضي الرئيس الصومالي الساعي لنقل البلد القائم على نظام محاصصة عشائرية إلى انتخابات ديموقراطية.

وقد اتُّهم الرئيس الصومالي بالسعي إلى توسيع صلاحياته، فيما تحول الاضطرابات الأمنية والانقسامات العشائرية دون تنظيم انتخابات، باستثناء بعض المناطق المحدودة النطاق.



اخبار عربية

فلسطين أمام مجلس الأمن: الإدانات دون عواقب لم توقف التوسع الاستيطاني الاسرائيلى وعنف المستوطين

قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور الاثنين إن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي مستمر بعد نحو عقد من اعتماد قرار مجلس الأمن 2334 لعام 2016، في وقت تتواصل فيه مصادرة الأراضي الفلسطينية وتهجير المجتمعات المحلية.

وحذر المندوب الفلسطيني -خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط- من أن ما وصفه بعملية الضم يتقدم “قطعة بعد أخرى” من خلال التوسع الاستيطاني والعنف ومصادرة الأراضي، وقال إن مشروع E1 الاستيطاني يهدد إمكانية إقامة دولة فلسطينية، مطالباً بوقفه.

وأكد منصور أن “قرارات مجلس الأمن لا يمكن أن تصبح اختيارية”، داعياً الدول إلى الانتقال من الإدانة إلى المساءلة واتخاذ إجراءات ضد المسؤولين عن عنف المستوطنين والتهجير القسري والتوسع الاستيطاني، ودعا إلى مواصلة تقديم الدعم السياسي والمالي للمؤسسات الفلسطينية، بما يعزز قدرتها على أداء مهامها.

وفيما يتعلق بقطاع غزة، طالب منصور بالحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية وبدء عملية إعادة الإعمار، ودعا إلى إعادة توحيد غزة والضفة الغربية تحت إدارة السلطة الفلسطينية، مع استمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» وغيرها من العمليات الإنسانية.

وقال منصور في ختام كلمته: “السؤال هو ما إذا كانت كلماتنا ستترتب عليها أخيراً عواقب”، في إشارة إلى مطالبته بتحويل المواقف الدولية إلى إجراءات عملية.

مهر/ ع ع



اخبار عربية