عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الاثنين، 4 مايو 2026

“الدفاع الإماراتية”: اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تتعامل حاليا مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.

وأكدت الوزارة – في بيان لها عبر حسابها الرسمي على موقع “إكس” – أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية للصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة.

وأهابت بجميع المواطنين التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة من الجهات المختصة.
المصدر: أ ش أ



اخبار عربية

الصحة اللبنانية: 17 قتيلا خلال 24 ساعة جراء الغارات إسرائيلية

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى 17 قتيلا، ما يرفع إجمالي عدد القتلى منذ الثاني من مارس الماضي إلى 2696، إضافة إلى 8264 جريحا.

وأشارت الوزارة إلى تصاعد استهداف القطاع الصحي، موضحة أنه تم تسجيل 132 اعتداء طالت فرق الإسعاف والإنقاذ، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، إلى جانب تدمير مراكز إسعاف وسيارات إنقاذ ومستشفيات.

وفي السياق الميداني، واصل الطيران الإسرائيلي شن غاراته على مناطق واسعة في جنوب لبنان، مستهدفا أكثر من 20 موقعا، من بينها بلدات طُلب من سكانها إخلاؤها مسبقا.

كما أفادت مصادر محلية بأن الجيش الإسرائيلي وجه إنذارات لسكان ست قرى بضرورة مغادرة منازلهم، تمهيدا لتنفيذ ضربات جديدة في تلك المناطق.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

واشنطن لإسرائيل: اتفاق لبنان سارٍ رغم أى تطورات مع إيران

نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصادر لم تسمّها، أن الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت إسرائيل أن وقف إطلاق النار مع لبنان سيبقى ساريا بغض النظر عن أي تطورات مع إيران.

ورغم سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 أبريل/نيسان، ثم تمديده بعد مباحثات مباشرة جمعت سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات خصوصا على جنوب لبنان توقع قتلى وجرحى، في حين ينفّذ حزب الله عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان ويطلق صواريخ ومسيّرات نحو الأراضي المحتلة.

وأدّت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ اندلاعها في 2 مارس إلى مقتل أكثر من 2600 لبناني ونزوح أكثر من مليون شخص.

المصدر : وكالات



اخبار عربية

إصابة فلسطينى برصاص الاحتلال شمال القدس المحتلة

أصيب مواطن فلسطينى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلى، فى بلدة الرام، شمال القدس المحتلة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينى -وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”- بأن طواقمها تعاملت مع إصابة مواطن (38 عاما) بالرصاص الحي في قدمه بالقرب من جدار الفصل والتوسع العنصري في الرام، ونقلته إلى المستشفى.

وفي السياق، أخلى المواطن المقدسي محمد عمر مشاهرة منزله في بلدة صور باهر جنوب القدس، تمهيدا لهدمه ذاتيا، عقب قرار بلدية الاحتلال القاضي بهدم المنزل بحجة البناء دون ترخيص.

وأفادت محافظة القدس بأن مساحة المنزل تبلغ نحو 110 أمتار مربعة، ويقطنه مشاهرة مع زوجته وأطفالهما الأربعة، وقد شُيّد منذ عام 2018.

وفرضت بلدية الاحتلال على مشاهرة مخالفات مالية بقيمة 70 ألف شيقل، حيث تسلّم قرار الهدم قبل شهر، قبل أن تُعيد إخطاره قبل يومين بضرورة تنفيذ الهدم فورا.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثلاثة أطفال، من بلدة العيسوية، شمال شرق القدس المحتلة.

وأفادت محافظة القدس، بأن الاحتلال اعتقل ثلاثة أطفال من العيسوية، لم تعرف هوياتهم بعد.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

الأحد، 3 مايو 2026

استشهاد طفل فلسطينى بشظايا قنبلة من مسيرة إسرائيلية بخان يونس

استشهد طفل فلسطيني، متأثرا بإصابته جراء استهدافه من قبل طائرة مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” اليوم الأحد ، بأن طائرة مسيرة ألقت قنبلة تجاه مجموعة من الفلسطينيين في منطقة قيزان أبو رشوان الواقعة جنوب خان يونس، ما أسفر عن إصابة طفل بشظايا أدت إلى استشهاده على الفور، قبل وصوله إلى المستشفى، وإصابة آخرين بجروح.

وبذلك ارتفعت حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 830 شهيدا، وإجمالي الإصابات تجاوزت الـ 2,342، في حين جرى انتشال 767 جثمانا من تحت الأنقاض.

وعلى صعيد متصل ، تفاقمت أزمة نقص مواد الفحص الكيميائية في المختبرات وبنوك الدم فى غزة، حيث وصلت نسبة العجز إلى 86% من الاحتياجات، فيما أصبح رصيد العديد من هذه المواد صفرا .

وذكرت “وفا” أن مواد فحص غازات الدم نفدت بالكامل في مختبر مستشفى شهداء الأقصى، بينما تكفي الكميات المتبقية في المستشفيات الأخرى لأيام قليلة.

وحذرت من أن استمرار هذا النقص يُهدد إجراءات المتابعة الطبية للحالات المرضية، ويعيق إجراء العمليات الجراحية، ويؤثر بشكل مباشر على حالات الطوارئ، والعناية المركزة.

المصدر : أ ش أ



اخبار عربية

السبت، 2 مايو 2026

نقل نشطاء إلى كريت بعد اعتراض إسرائيل لسفن مساعدات متجهة إلى غزة

قال المنظمون إن أكثر من 100 ناشط مؤيد للفلسطينيين كانوا على متن سفن المساعدات المتجهة إلى غزة نُقلوا اليوم الجمعة إلى جزيرة كريت بعد أن ​صادرت القوات الإسرائيلية السفن في المياه الدولية بالقرب من اليونان.

وكان النشطاء يستقلون سفن ‌ثاني أسطول نظمته مبادرة (أسطول الصمود العالمي) التي أُطلقت منذ شهور في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة من خلال إيصال المساعدات الإنسانية. وأبحرت السفن من ميناء برشلونة الإسباني في 12 أبريل.

ونقلت سفينة تابعة ​للجيش الإسرائيلي اليوم 168 شخصا من النشطاء المشاركين في الأسطول إلى قوارب ​يونانية، والتي نقلتهم بعد ذلك إلى الشاطئ حيث كانت تنتظرهم حافلات وسيارة ⁠إسعاف واحدة، حسبما قال المنظمون.

وقال المنظمون إن ناشطين اثنين بقيا ​مع السلطات الإسرائيلية.

وقال مصدر إنه بينما اعترضت إسرائيل 22 قاربا، ​يواصل 47 قاربا آخرون الإبحار قبالة جنوب جزيرة كريت مع التخطيط للرسو هناك في وقت ما قبل مواصلة الطريق إلى غزة. وأضاف المصدر أن كل سفينة تحمل حوالي طن من المواد الغذائية والمعدات الطبية وغيرها.

وذكر ​منظمو الأسطول أن إسرائيل احتجزت 22 سفينة في وقت متأخر من يوم الأربعاء في ​المياه الدولية قبالة شبه جزيرة بيلوبونيز اليونانية، التي تبعد مئات الأميال عن غزة.

ووصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية منظمي ‌الأسطول بأنهم “محرضون ⁠محترفون”، في حين أصدرت وزارتا الخارجية الألمانية والإيطالية بيانا مشتركا قالتا فيه إنهما تتابعان التطورات “بقلق بالغ”.

وأوقف الجيش الإسرائيلي أسطولا سابقا أطلقته المبادرة نفسها في أكتوبر تشرين الأول الماضي في محاولة للوصول إلى قطاع غزة المحاصر واعتقل ​الناشطة السويدية جريتا تونبري وأكثر من 450 مشاركا. وجاء ذلك في ​أعقاب محاولات ⁠بحرية أخرى للوصول إلى قطاع غزة المحاصر.

ويقول الفلسطينيون ومنظمات إغاثة دولية إن الإمدادات التي تصل إلى غزة لا تزال غير كافية، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه ⁠في أكتوبر ​تشرين الأول والذي شمل ضمانات بزيادة المساعدات.

ونزح معظم سكان ​غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، ويعيش الكثيرون منهم الآن في منازل مدمرة وخيام مؤقتة.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

رويترز: أمريكا ستغلق مركزها الرئيسى فى غزة مع تعثر خطة ترامب

نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة قولها إن إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعتزم إغلاق مركز يديره الجيش الأمريكى قرب قطاع غزة.

ويرى منتقدون أن المركز فشل في مهمته المتمثلة في مراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، وتعزيز تدفق المساعدات إلى الفلسطينيين المحاصرين.

وسيشكل إغلاق “مركز التنسيق المدني العسكرى” في إسرائيل أحدث ضربة لخطة ترامب بشأن غزة والتي قوضتها بالفعل الهجمات الإسرائيلية المتكررة منذ سريان الهدنة المتفق عليها في أكتوبر ، وكذلك رفض حماس إلقاء السلاح.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون إن هذه الخطوة التي لم ترد تقارير عنها من قبل، تسلط الضوء على الصعوبات التي تواجه الجهود الأمريكية للإشراف على الهدنة والتنسيق بشأن المساعدات في وقت تسيطر فيه إسرائيل على المزيد من أراضي غزة وتحكم حماس قبضتها على المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وقال سبعة دبلوماسيين مطلعين على عمليات المركز الذي تقوده الولايات المتحدة إن إغلاقه سيتم قريباً وسيجري تسليم مسؤولياته المتعلقة بالمساعدات والرصد إلى بعثة أمنية دولية من المقرر نشرها في غزة تحت قيادة الولايات المتحدة.

ووصف مسؤولون أمريكيون هذه الخطوة في أحاديث خاصة بأنها إصلاح شامل، لكن دبلوماسيين قالوا إنها ستؤدي فعلياً إلى إغلاق المركز بمجرد تولي قوة الاستقرار الدولية زمام الأمور.

وقال دبلوماسي مطلع على الخطة الأميركية إن عدد القوات الأميركية العاملة في قوة الاستقرار الدولية بعد إعادة هيكلتها سينخفض من نحو 190 إلى 40 فردًا. وأضاف الدبلوماسيون أن الولايات المتحدة ستسعى إلى استبدال هؤلاء الجنود بموظفين مدنيين من دول أخرى.

ويقول الدبلوماسيون إن “مركز التنسيق المدني العسكري” يفتقر إلى الصلاحيات اللازمة لفرض وقف إطلاق النار أو ضمان وصول المساعدات، مما يجعل من غير الواضح ما إذا كان دمجه في قوة الاستقرار الدولية سيكون له تأثير عملي كبير على الأرض.

ونفى مجلس السلام في بيان نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي بعد نشر تقرير وكالة “رويترز” أن مركز التنسيق سيغلق، دون التطرق إلى ما إذا كانت قوات الاستقرار الدولية ستتولى مسؤولياته.

وأحجم مسؤول في مجلس السلام، الذي أنشأه ترامب للإشراف على سياسات غزة، عن التعليق على مستقبل “مركز التنسيق المدني العسكري”، لكنه قال إن المركز يؤدي “دوراً حاسماً في ضمان إيصال المساعدات وتنسيق الجهود” ودفع خطة ترامب إلى الأمام.

وقال اثنان من المصادر إنه بمجرد دمج “مركز التنسيق المدني العسكري” في قوة الاستقرار الدولية، فمن المتوقع تغيير اسم المركز ليصبح “المركز الدولي لدعم غزة”. ومن المرجح أن يقود المركز الميجر جنرال الأميركي جاسبر جيفرز قائد قوة الاستقرار الدولية الذي عيّنه البيت الأبيض.

وكان من المفترض أن تنشر قوة الاستقرار الدولية أفرادها على الفور في غزة لفرض السيطرة والحفاظ على الأمن، لكن ذلك لم يحدث بعد، إذ لم يتعهد حتى الآن سوى عدد قليل من الدول بإرسال قوات دون الالتزام بأي دور أمني. من جهتها قالت واشنطن إنها لن تنشر قوات أميركية في غزة.

غير أن قوة الاستقرار الدولية أنشأت ملحقاً محاطاً بسور داخل “مركز التنسيق المدني العسكري” وتعمل من مستودع في جنوب إسرائيل. ويخضع دخول الملحق لرقابة مشددة من القوات الأميركية.

وكان إنشاء “مركز التنسيق المدني العسكري” عنصراً أساسياً في خطة ترامب بشأن غزة والمكونة من 20 نقطة عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الذي كان يهدف أيضاً إلى السماح بإعادة إعمار القطاع الذي دمره القتال الذي استمر لعامين.

وأرسلت عشرات الدول، ومنها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، أفراداً إلى المركز، بينهم مخططون عسكريون ومسؤولو مخابرات، في محاولة للتأثير على المناقشات حول مستقبل غزة.

لكن مع استمرار إسرائيل في شن هجمات، يقول الدبلوماسيون إن زخم “مركز التنسيق المدني العسكري” تلاشى. وقد استأنفت حماس الحكم في شريط ساحلي من غزة يخضع لسيطرتها.

وقال أحد الدبلوماسيين إن بعض الدول ترسل الآن ممثلين مرة واحدة فقط في الشهر. وقال آخر إن عدداً قليلاً فقط من الدول يحضر بانتظام.

يذكر أن إسرائيل تقول إن هجماتها في غزة تهدف إلى وقف التهديدات من حماس أو من يقتربون من خط الهدنة. من جهتهم يقول الفلسطينيون إنها ذريعة لضم مزيد من أراضي غزة في محاولة لإجبارهم على مغادرة الأراضي.

وقتل أكثر من 800 فلسطيني وأربعة جنود إسرائيليين منذ سريان وقف إطلاق النار الذي كان يهدف إلى وضع نهاية للحرب التي بدأت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وخلال الحرب حولت إسرائيل مناطق كبيرة من قطاع غزة إلى أنقاض، وشردت غالبية سكانها، ودمرت البنية التحتية اللازمة لإمدادات المياه والكهرباء وللصرف الصحي.
وتمثل الهدف من “مركز التنسيق المدني العسكري” في الإسهام في ضمان إيصال المساعدات إلى من يحتاجها من الفلسطينيين.

ويقول الدبلوماسيون إن مستويات المساعدات لم تشهد حتى الآن زيادة كبيرة على الرغم من تدفق البضائع التجارية إلى غزة، إذ تحظر إسرائيل كثيراً من المواد التي تقول إنها قد تكون لها استخدامات عسكرية ومدنية مزدوجة. وتشمل هذه المواد الأعمدة اللازمة لإقامة الخيام في مخيمات النازحين والآلات الثقيلة التي تُستخدم في إزالة الأنقاض.

وذكرت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق، وهي الوكالة العسكرية التي تتحكم في الوصول إلى غزة، إن 80 بالمئة من الشاحنات التي تدخل غزة يومياً تحمل بضائع تجارية مشتراة في إسرائيل بهدف زيادة الإمدادات الإغاثية.

وقال مسؤول في مجلس السلام إن غزة تحتاج في نهاية المطاف إلى ما وصفها “بإدارة مدنية مستدامة حتى تشهد تحولاً فعلياً بعيداً عن الاعتماد على المساعدات على مدى سنوات وعن فترات العنف التي ألقت بظلالها على ماضيها”.

المصدر : وكالات



اخبار عربية