عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الخميس، 18 يونيو 2026

غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان رغم الاتفاق الأمريكى الإيراني والتزام حزب الله

شنت القوات الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء، غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان، وفق ما أورد الإعلام الرسمي على الرغم من إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بينهما ويشمل جبهة لبنان بين إسرائيل وحزب الله.

وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” عن شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات استهدفت بلدة النبطية الفوقا قرب مدينة النبطية إحدى أكبر مدن جنوب لبنان، والأطراف الشرقية لبلدة كفرتبنيت المجاورة، إضافة إلى ضربة نفذتها مسيرة على بلدة أنصارية في منطقة الزهراني.

ورغم تراجع حدة الضربات في لبنان عقب إعلان الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، الاثنين، قُتل خمسة أشخاص على الأقل في جنوب لبنان، جراء غارات إسرائيلية، وفق الوكالة الوطنية.

ولا تزال القوات الإسرائيلية تحتل مساحات من جنوب لبنان.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه نفذ غارة جوية بعد أن رصد مركبة مشبوهة في منطقة كان جنوده يتواجدون فيها، من دون تحديد موقعها.

وأشار إلى أن قواته اعترضت صواريخ عدة أُطلقت على جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، مضيفاً “بعيد ذلك، قصف سلاح الجو الإسرائيلي ودمّر منصة كان أطلق منها عدد من الصواريخ”.

ولم يتبن حزب الله منذ الثلاثاء أي هجوم ضد قوات إسرائيلية في جنوب لبنان.



اخبار عربية

الجيش الإسرائيلى: مقتل جندى وإصابة 7 آخرين جنوب لبنان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس ، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين من بينهم ضباط جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها حزب الله في جنوب لبنان مساء أمس.

وأوضح جيش الاحتلال، في بيان ، أن نائب قائد الفرقة 36 وفريق قيادة الفرقة المتقدم ، وعددا من الجنود كانوا يسيرون على طول نهر الليطاني عندما وقع الانفجار.

وأسفر الانفجار عن مقتل الجندي، وإصابة نائب قائد الفرقة وضابط آخر وجندي بإصابات متوسطة، فيما أصيب أربعة جنود آخرين بإصابات طفيفة.

وتشير التحقيقات الأولية للجيش الإسرائيلي إلى أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة زرعها حزب الله، لكن التحقيقات لا تزال جارية لكشف المزيد من التفاصيل، بحسب بيان جيش الاحتلال.

وفي أعقاب الحادث، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف بالمدفعية مواقع تابعة لحزب الله في المنطقة.

المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)



اخبار عربية

الأربعاء، 17 يونيو 2026

“أطباء بلا حدود” : لبنان يواجه أزمة إنسانية حادة وسريعة التفاقم بعد تصعيد إسرائيل لهجماتها

قالت أدريانا بالوما، منسقة مشروع أطباء بلا حدود في النبطية بجنوب لبنان، إن لبنان يواجه أزمة إنسانية حادة وسريعة التفاقم بعد تصعيد إسرائيل لهجماتها وقصفها في لبنان أوائل مارس ، مضيفة أنه قُتل أكثر من 3613 شخصًا وأصيب أكثر من 11072 آخرين حتى يونيو الجاري، ومن بينهم ضحايا سقطوا جراء هجمات ذات طبيعة عشوائية شنتها القوات الإسرائيلية على مناطق مكتظة بالسكان.

وأضافت بالوما أن الجيش الإسرائيلي يواصل إصدار أوامر التهجير القسري، بما في ذلك في المدن الكبرى جنوب البلاد، حيث تتواجد فرق أطباء بلا حدود حاليًا في النبطية وصور.

ومنذ 2 مارس، تأثرت 294 بلدية من أصل 1200 بلدية في لبنان بما لا يقل عن أمر تهجير قسري واحد، وهو ما يمثل 25 في المئة من مساحة الأراضي حتى 8 يونيو الجاري، وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. وحتى الآن، أجبرت هذه الإجراءات أكثر من مليون شخص على ترك منازلهم، وعزلت الذين لا يرغبون بالمغادرة أو غير القادرين عليها، بمن فيهم كبار السن والأطفال والأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة، وزادت من تعرضهم للعنف. وأكدت أن أوامر التهجير القسري المتكررة ومفتوحة المدة تحرم السكان من الشعور بالأمان.

وعن أبرز الاحتياجات الطبية التي تم رصدها خلال الأشهر الأخيرة، أشارت بالوما إلى أن المهجرين قسرًا يأوون إلى أماكن غير ملائمة كالخيام في الشوارع، ويعانون من نقص في الاحتياجات الأساسية مثل البطاطين ومستلزمات النظافة الشخصية والتنظيف، كما يحتاج السكان إلى المياه النظيفة والمراحيض والغذاء والرعاية الطبية والدعم النفسي.

وأوضحت أن الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة يواجهون انقطاعًا في الرعاية الصحية، ما يعرضهم لخطر الإصابة بمضاعفات، فيما لا تستطيع النساء الحوامل متابعة الزيارات الطبية والفحوصات اللازمة. كما تتزايد الاحتياجات المرتبطة بالصحة النفسية بشكل كبير، إذ فقد كثيرون أفرادًا من عائلاتهم ومنازلهم واضطروا إلى النزوح مرارًا وتكرارًا.

وأضافت أن الغارات الإسرائيلية لا تزال تتسبب بإصابة وقتل السكان في مختلف أنحاء لبنان، فيما تستقبل فرق أطباء بلا حدود أعدادًا كبيرة من المرضى المصابين، بمن فيهم الأطفال، والذين يحتاجون إلى مستويات عالية من الرعاية الطارئة ورعاية الإصابات البالغة.

وحول قدرة المراكز الصحية والمستشفيات على تقديم الخدمات بشكل طبيعي، أوضحت بالوما أن خدمات الرعاية الصحية في جنوب لبنان تُقدَّم في ظل ضغوط وانعدام أمن شديدين، حيث اضطرت مرافق كثيرة إلى الإغلاق نتيجة أوامر التهجير القسري، بينما تواجه مرافق أخرى نقصًا في الكوادر بسبب النزوح. وأضافت أن مستشفيات عديدة تواصل العمل مع التركيز على الرعاية الطارئة والإحالات الطبية، لكنها تضطر أحيانًا إلى إغلاق أقسام أخرى، ما يحد من استمرارية الرعاية للخدمات غير الطارئة وغير المرتبطة بإنقاذ الأرواح.

وأشارت إلى أن هذه المستشفيات تواجه ضغطًا متواصلًا بسبب تكرار حوادث الإصابات الجماعية وإمكانية وقوع الغارات في أي وقت ومكان. ولفتت إلى أنه في الأول من يونيو شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية على محيط مستشفى جبل عامل الذي تدعمه أطباء بلا حدود في صور، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 127 آخرين، بينهم 39 من طاقم المستشفى، لتسجل هذه الغارة أكبر عدد من الإصابات بين العاملين في الرعاية الصحية في حادثة واحدة.

وأكدت أن طواقم المستشفيات في مناطق مثل النبطية تواصل عملها رغم الظروف الصعبة، وغالبًا ما تضطر إلى المبيت داخل المستشفيات، الأمر الذي يحد من راحتها. كما تتفاقم تحديات الوصول بسبب القصف المتكرر للبنية التحتية المدنية، بما في ذلك الجسور والطرق الرئيسية، ما يعزل المدن والقرى الواقعة جنوب نهر الليطاني عن بقية أنحاء البلاد .

وأضافت أن المسعفين يُقتلون بشكل شبه يومي، وتتعرض سيارات الإسعاف للاستهداف، فيما تضطر فرق الإنقاذ إلى تعديل أساليب عملها خشية التعرض للاعتداء. وأكدت أن العاملين في القطاع الصحي اللبناني يقدمون الرعاية المنقذة للحياة تحت ضغط هائل، وعندما يتعذر على فرق الطوارئ الوصول إلى الجرحى ترتفع أعداد الوفيات التي كان من الممكن تجنبها.

وكشفت أنه خلال الفترة الممتدة بين 2 مارس ويونيو الجاري، تضرر 17 مستشفى في مختلف أنحاء لبنان، واضطرت ثلاثة مستشفيات إلى الإغلاق، كما تضرر 13 مركزًا صحيًا وأُغلق 44 مركزًا، ما أدى إلى مزيد من تقييد الوصول إلى الرعاية الصحية.

وعن تأثير العمليات العسكرية على حصول السكان على الرعاية الصحية، قالت بالوما إن الاحتياجات الصحية تتزايد بشكل هائل، بينما تتراجع القدرة على الوصول إلى الرعاية في العديد من المناطق الأكثر تضررًا بالعنف. وأوضحت أن المستشفيات، خصوصًا في جنوب لبنان، تواجه ضغوطًا كبيرة بسبب الإصابات الجماعية وتكافح لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المصابين.

وأضافت أن كثيرًا من السكان لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات الطبية بسبب الهجمات المستمرة والخوف والتهجير، فيما انقطع مرضى الأمراض المزمنة عن علاجاتهم الأساسية، وتعذرت على النساء الحوامل متابعة الرعاية الطبية قبل الولادة، بينما شهدت حالات القلق والصدمات والاكتئاب ارتفاعًا حادًا نتيجة النزوح المتكرر والخسائر المتلاحقة.

وفي ما يتعلق باحتياجات الصحة النفسية، أشارت بالوما إلى أن فرق أطباء بلا حدود تدير في مختلف أنحاء لبنان عيادات متنقلة تضم اختصاصيين نفسيين ومرشدين يقدمون الرعاية النفسية للسكان المهجرين، إضافة إلى فرق متنقلة متخصصة في الصحة النفسية تقدم الدعم المباشر في المناطق ذات الاحتياجات المرتفعة.

وقالت إنه منذ تصعيد الحرب في 2 مارس، قدمت أطباء بلا حدود الرعاية النفسية لأكثر من 24634 شخصًا. كما أطلقت المنظمة خطًا هاتفيًا للصحة النفسية للوصول إلى الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى الرعاية، بمن فيهم القاطنون في المناطق النائية، وقد تلقت الفرق حتى الآن أكثر من 300 مكالمة.

وحول عدد المستفيدين من خدمات أطباء بلا حدود في الجنوب وخلال الفترة الأخيرة، أوضحت بالوما أنه حتى نهاية مايو 2026 قدمت المنظمة في مختلف مناطق لبنان 60703 استشارات طبية، و12367 استشارة في مجال الصحة الإنجابية، كما استفاد 24634 شخصًا من جلسات الصحة النفسية، واستفاد 90930 شخصًا من جلسات التوعية الصحية .

ووجهت بالوما رسالة إلى المجتمع الدولي أكدت فيها أن الهجمات المتكررة على المرافق الصحية تعكس فشلًا جسيمًا في حماية المهمات الطبية وتقيّد توفير الرعاية بشكل خطير. ودعت إلى حماية العاملين في المجال الصحي وسيارات الإسعاف والمرافق الصحية والالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني.

وأضافت أنه خلال الفترة الممتدة بين 2 مارس وحتى الآن، وثقت منظمة الصحة العالمية 196 هجومًا على مرافق الرعاية الصحية، أسفرت عن مقتل 131 عاملًا في الرعاية الصحية وإصابة 379 آخرين.

وعن خطط أطباء بلا حدود للمرحلة المقبلة في حال استمرار التوترات الأمنية، أوضحت أن المنظمة تواصل تكييف أنشطتها وفقًا للاحتياجات المتغيرة للسكان والظروف الميدانية، وستستمر في تقييم الوضع وتعديل عملياتها لضمان وصول المساعدة إلى الفئات الأكثر حاجة.

وأكدت أن التزام أطباء بلا حدود لا يزال ثابتًا في تقديم الدعم الطبي والإنساني غير المتحيز للسكان الأشد حاجة، مع مواصلة البحث عن جميع السبل الممكنة للوصول إلى المحتاجين، مع إعطاء الأولوية لسلامة المرضى والمجتمعات المحلية والطواقم العاملة.

وفي ما يتعلق بالفئات الأكثر احتياجًا للدعم العاجل، أشارت بالوما إلى أن اللاجئين والعمال المهاجرين والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة يواجهون عوائق إضافية في الحصول على الإغاثة والرعاية الصحية والمأوى الآمن، وغالبًا ما يتم استبعادهم من أنظمة الدعم الرسمية.

وأضافت أنه رغم الجهود التي يبذلها النظام الصحي المحلي والمنظمات والمتطوعون للاستجابة للاحتياجات المتزايدة، فإنهم يعملون في ظل نظام صحي منهك وموارد محدودة، ما يؤدي إلى استنزاف قدرات الاستجابة المحلية ويجعل الحاجة ملحة لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية.

وحول تقييمها لحجم المساعدات الإنسانية المقدمة مقارنة بالاحتياجات الفعلية على الأرض، قالت بالوما إن تغطية 30 في المئة فقط من نداء التمويل تعني أن النظام الإنساني يعمل بجزء ضئيل من الإمكانات المطلوبة. وأوضحت أنه رغم أن أطباء بلا حدود تمول عملياتها بشكل مستقل وتواصل عملها في لبنان، فإن فرقها تلمس يوميًا تداعيات النقص الواسع في التمويل، حيث يصل المرضى متأخرين بسبب انهيار مسارات الإحالة، وتنفد إمدادات المرافق الصحية، بينما يواجه السكان أزمات إنسانية متعددة ومتفاقمة.

المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)



اخبار عربية

بيروت وباريس يبحثان تعزيز التعاون العسكرى واستمرار الدعم الفرنسى للجيش اللبنانى

بحث وزير الدفاع اللبناني، اللواء ميشيل منسى، مع وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى الفرنسية كاترين فوتران، سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين واستمرار الدعم الفرنسي للجيش اللبناني في ظل التحديات الراهنة.

وأعرب وزير دفاع لبنان -خلال زيارته الرسمية إلى فرنسا- عن تقدير بلاده لمواقف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وحكومته الداعمة للدولة والشعب اللبناني، ولجهودهما الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للحرب الدائرة في لبنان.

وأثنى على الدعم العسكري واللوجستي والإنساني والدبلوماسي الذي تقدمه فرنسا للبنان، مؤكدا أنه يسهم في تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية ويمكنها من تنفيذ مهامها الوطنية وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية والمساهمة في تنفيذ القرار 1701.

وتناول اللقاء، بحث الأوضاع الأمنية في لبنان وتداعيات استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، وما تسببه من خسائر بشرية وأضرار في البنى التحتية، حيث شدد منسى على ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى وقف شامل ودائم للأعمال العدائية وانسحاب القوات الإسرائيلية؛ بما يتيح عودة النازحين وإطلاق عملية إعادة الإعمار.

و بحث الجانبان مستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في ضوء النقاشات الجارية بشأن ولايتها المقبلة، مع تأكيد أهمية الدور الفرنسي في دعم هذه القوة.

وتطرق الوزيران إلى انعكاسات حرب إيران على المنطقة، مع الإعراب عن الأمل في أن يراعي الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران مصالح جميع الأطراف المعنية، بما فيها لبنان.

واختتم منسى اللقاء بتوجيه دعوة رسمية إلى الوزيرة الفرنسية لزيارة لبنان، مؤكدًا تطلعه إلى مواصلة التعاون بين البلدين بما يدعم الاستقرار في لبنان والمنطقة

المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)



اخبار عربية

الثلاثاء، 16 يونيو 2026

اليمن يطالب مجلس الأمن بمعاقبة عيدروس الزبيدى لعرقلته العملية السياسية

طالب اليمن مجلس الأمن الدولي بمعاقبة معرقلي العملية السياسية في البلاد، وعلى رأسهم عيدروس الزبيدي، المتهم بالخيانة العظمى، نتيجة إثارته الفتنة الداخلية، وإضراره بمركز الجمهورية اليمنية، وعرقلة جهود مواجهة الانقلاب الحوثي، والتخلف عن استجابة دعوة السعودية لعقد حوار جنوبي – جنوبي.

وتبرز الدعوات اليمنية بمعاقبة الزبيدي إثر تنفيذه عمليات تمرد مسلح منظم ضد مؤسسات الدولة اليمنية، وذلك عقب سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي – المنحل — على محافظات ومواقع رسمية مما يمثل خروجاً مسلحاً على السلطة الدستورية، بجانب تحويله قضية الجنوب السياسية إلى مشروع عسكري يهدد السلم الداخلي ويقوض استقلال الجمهورية اليمنية، ووحدة قرارها السياسي والعسكري.

وتسبب التمرد المسلح الذي قاده الزبيدي في الأشهر الماضية في المحافظات الجنوبية في البلاد، بحدوث حالات قتل وإصابات لضباط وجنود تابعين للقوات المسلحة اليمنية وذلك عقب المواجهة المباشرة بينهم مع قوات الانتقالي.

وبعثت تأثيرات الإجراءات الأحادية للمجلس الانتقالي المنحل الذي كان يترأسه عيدروس الزبيدي على الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة بشعور عدم ارتياح يمني عام، ما جعل الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، يحذر من إجراءات المجلس الانتقالي الجنوبي ، واصفاً إياها بأنها بلغت “مرحلة بالغة الخطورة”، متهماً إياه بدفع مؤسسات وأجهزة الدولة إلى إصدار بيانات تؤيد تقسيم البلاد وخلق سلطة موازية بالقوة.

في الإطار ذاته، تتعزز مطالبات الحكومة اليمنية بضمان معقابة معرقلي العملية السياسية خاصة الزبيدي عقب توجيهه بارتكاب انتهاكات جسيمة ضد مواطنين في المحافظات الجنوبية، شملت الاعتقال، والترويع، والإخفاء القسري، والاعتداء على الممتلكات.

إذ اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قوات المجلس الانتقالي الجنوبي وعيدروس الزبيدي بوصفه القائد الذي يأتمر المجلس بأمره بتنفيذ اعتقالات تعسفية وإخفاء قسري في عدن، وتم توثيق اعتقال وإخفاء ما لا يقل عن 40 شخصاً، بينهم أطفال، خلال أحداث عدن في أغسطس وسبتمبر 2019م، في ممارسات تثبت أن مشروع الزبيدي لم يكن سياسياً سلمياً، بل اعتمد على توظيف القوة الأمنية والعسكرية ضد السكان والخصوم.

مقابل ذلك، لا تنتهي جرائم الزبيدي عند هذا الحد بل يواجه أيضاً تهم فساد، إذ أصدرت النيابة العامة في اليمن قراراً بتكليف لجنة قضائية مختصة للتحقيق في وقائع فساد وإثراء غير مشروع وجرائم أخرى منسوبة إلى المتهم عيدروس الزُبيدي، وذلك وفق بيان رسمي صادر عنها.

ورغم محاولات الزبيدي لتهديد السلم الداخلي وتنفيذ مشروعاته ذات الأجندة الخارجية، أثبتت الحكومة اليمنية قدرتها في الأشهر الماضية على احتواء تحديات داخلية معقدة والحفاظ على مؤسساتها الوطنية والمضي في تنفيذ استحقاقات المرحلة الانتقالية، وهو الأمر الذي أكده عبد الله السعدي، مندوب اليمن في مجلس الأمن الدولي اليوم.

وقال السعدي في مجلس الأمن الدولي: أثبتت الحكومة اليمنية قدرتها في الأشهر الماضية على احتواء تحديات داخلية معقدة والحفاظ على مؤسساتها الوطنية والمضي في تنفيذ استحقاقات المرحلة الانتقالية بما في ذلك توحيد القرار الأمني والعسكري والالتزام الثابت بمعالجة القضية الجنوبية العادلة وجبر الضرر وضمان الشراكة العادلة عبر الحوار الجنوبي الشامل برعاية سعودية لتلبية التطلعات اليمنية المشروعة.

وأضاف: التزمت الحكومة طوال الفترة الماضية بأعلى درجات ضبط النفس ومنحت الفرصة تلو الاخرى لمعالجة التحديات الداخلية بالحوار، وطي صفحة الماضي، والتفرغ لمعركة استعادة الدولة، وبناء المستقبل الذي يستحقه كل اليمنيين، غير أن بعض القيادات والقوى اختارت الاستمرار في تقويض مؤسسات الدولة والسعي نحو عرقلة تنفيذ الالتزامات الوطنية وتعطيل عمل الحكومة ودعم مجاميع مسلحة من شأنها تهديد السلم الأهلي الإضرار بالعملية الانتقالية والجهود الحميدة التي يدعمها المجلس لتحقيق التسوية الشاملة في البلاد.

وأوضح عبد الله السعدي، مندوب اليمن في مجلس الأمن الدولي بأن حكومة بلاده اتخذت وفقاً للدستور والقانون اليمني جملة إجراءات بحق عدد من المتورطين في أعمال التمرد والفساد والانتهاكات الجسيمة بحقوق الإنسان على رأسهم عيدروس الزبيدي المتهم بجريمة الخيانة العظمى.

وتابع السعدى : تود حكومة اليمن تذكير مجلس الأمن بما شهدته المرحلة الاخيرة من تحركات عسكرية وسياسية وإجراءات أحادية مستمرة من شأنها أن تهدد بصورة مباشرة جهود التهدئة ووحدة اليمن وسيادته وسلامة اراضيه وزعزعة السلم والأمن الوطنيين بما يتعارض مع احكام وقرارات مجلس الأمن الدولي.

المصدر : وكالات



اخبار عربية

الاثنين، 15 يونيو 2026

الاتفاق الأمريكى الإيرانى يثير سخطًا فى إسرائيل والمعارضة تحمل نتنياهو مسؤولية الفشل والعزلة

شنّ قادة في المعارضة الإسرائيلية هجومًا حادًا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقب الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين أنه يعكس فشلًا سياسيًا واستراتيجيًا للحكومة.

وقال زعيم المعارضة يائير لابيد إن نتنياهو “فشل، ولم يسبق أن شهدت إسرائيل فشلًا أكبر من ذلك”، مضيفًا أن رئيس الوزراء “أصبح ضعيفًا ومرهقًا”.

واعتبر أن الرئيس الأمريكي يتعامل مع نتنياهو من موقع الهيمنة، داعيًا إلى تشكيل حكومة جديدة.

من جانبه، قال زعيم حزب الديمقراطيين يائير جولان إن بقاء نتنياهو في السلطة يشكل “خطرًا واضحًا ومباشرًا على أمن إسرائيل”، مضيفًا أن الاتفاق الأمريكي مع إيران، الذي تم التوصل إليه دون مراعاة الموقف الإسرائيلي، يعكس حجم التدهور الاستراتيجي الذي وصلت إليه إسرائيل في ظل حكومته.

وأضاف جولان، وفقًا لما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن إسرائيل أصبحت معزولة على الساحة الدولية، معتبرًا أن توقيع الرئيس الأمريكي اتفاقًا مع إيران رغم الاعتراضات الإسرائيلية يمثل دليلًا على هذا التراجع.

بدوره، قال رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيجدور ليبرمان إن نتنياهو كان سيتهم خصومه بـ”الخيانة” لو تم توقيع الاتفاق خلال فترة حكومة انتقالية، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف تدرك التداعيات المحتملة للاتفاق.

ووصف ليبرمان الاتفاق بأنه “كارثة سياسية”، داعيًا إلى بلورة رد إسرائيلي مناسب عليه، وشدد على ضرورة إعلان إسرائيل رفضها لأي ربط بين الملف الإيراني والساحة اللبنانية.
المصدر: أ ش أ



اخبار عربية

قوات الاحتلال الإسرائيلى تهدم 7 بنايات بمحافظة جنين فى الضفة الغربية

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلى 7 بنايات بمحافظة جنين فى الضفة الغربية المحتلة، ضمن عمليات هدم واسعة أدانتها وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، وعدَّتها خطوة ضمن سياسة تهجير قسري للفلسطينيين، وشملت عمليات الهدم البنايات الفلسطينية فى قرية برطعة جنوب غربى جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، بحجة “عدم الترخيص”.

وأخطرت القوات الإسرائيلية أصحاب منازل أخرى بالهدم في إطار عمليات هدم غير مسبوقة في البلدة، تشمل منشآت تقع في أراضي “ج” وفق اتفاق أوسلو.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية شروع الجيش الإسرائيلي في تنفيذ أعمال هدم لمنازل ومنشآت سكنية وتجارية تؤوي نحو 100 فلسطيني في البلدة المستهدفة.

وقالت الوزارة في بيان إن “هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة التهجير القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية”، مضيفة أنها “تستهدف الوجود الفلسطيني في الأراضي المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وتهدف إلى تكريس مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني”.

وحذرت من أن قرار هدم المنازل والمنشآت المستهدفة سيؤدي إلى تشريد نحو 100 فلسطيني يقطنها، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية.

وأشارت الوزارة إلى أن منطقة خور الضبعة تعرضت خلال الأسبوع الماضي لهدم 8 منازل ومنشآت، لافتة إلى أن تكرار عمليات الهدم يعكس إصرار سلطات الاحتلال على استخدام إجراءاتها الإدارية والقضائية لتوفير غطاء قانوني لمصادرة الأراضي وهدم الممتلكات الفلسطينية.

وبينما أكدت الوزارة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، دعت المنظمة الأممية والمؤسسات الحقوقية الدولية والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الإجراءات الإسرائيلية وحماية الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وعادة ما تهدم إسرائيل منازل فلسطينية بحجة أنها شُيدت على أراض ضمن المنطقة “ج”. ووفقا لاتفاقية “أوسلو 2″، تخضع المنطقة -التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية- لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية.

وهدمت القوات الإسرائيلية خلال الأسابيع الماضية 18 منزلا في برطعة، وشردت عشرات السكان.

وتقع بلدة برطعة خلف الجدار الفاصل الإسرائيلي، وتتبع إداريا لمحافظة جنين، ويحمل سكانها الهويات الفلسطينية.

وتمنع السلطات الإسرائيلية البناء أو استصلاح الأراضي في المناطق المصنفة “ج” دون تراخيص من شبه المستحيل الحصول عليها، حسب ما يقول الفلسطينيون.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت السلطات الإسرائيلية خلال مايوالماضي 70 عملية هدم بالضفة شملت 155 منشأة فلسطينية، بينها 39 منزلا مأهولا و99 منشأة زراعية و8 مصادر رزق.

وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في عمليات الهدم واعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، تشمل تجريف الأراضي ومنع المزارعين من الوصول إليها، خاصة في المناطق القريبة من المستوطنات.

المصدر : وكالات



اخبار عربية