أفادت مصادر اخبارية عن “الجيش الأردني” بإلقاء القبض على 4 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة.
وأكد الجيش الأردني، أنه يواصل الجاهزية والمراقبة المستمرة للواجهات الحدودية للتصدي لمحاولات العبور غير المشروع.
المصدر : وكالات
اخبار عربية
نبذة عن الموضوع
نبذة عن الموضوع
نبذة عن الموضوع
نبذة عن الموضوع
نبذة عن الموضوع
أفادت مصادر اخبارية عن “الجيش الأردني” بإلقاء القبض على 4 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة.
وأكد الجيش الأردني، أنه يواصل الجاهزية والمراقبة المستمرة للواجهات الحدودية للتصدي لمحاولات العبور غير المشروع.
المصدر : وكالات
أكد رئيس بلدية زوطر الشرقية في لبنان محمد إسماعيل ، أن الوضع في البلدة «حرج جداً ومبكٍ»، مشيراً إلى أنها باتت، بحسب وصفه، «تحت الاحتلال الكامل»، في ظل استمرار القصف والتمشيط والتفجير والتجريف الممنهج، الذي طال المنازل والطرقات والأراضي الزراعية وشبكات المياه والكهرباء ومرافق حيوية عدة.
وقال إسماعيل إن التمركز الأساسي للقوات الإسرائيلية يتركز في الأحياء الغربية المتاخمة لبلدة زوطر الغربية، فيما تشهد البلدة بكامل أحيائها أعمالاً عسكرية تتغير طبيعتها من يوم إلى آخر، بين القصف المدفعي والتمشيط والتفجير والتجريف.
وأوضح أن موقع زوطر الشرقية، شمال مجرى نهر الليطاني، وفي المحور الممتد بين قلعة الشقيف وتلال علي الطاهر، جعلها «نقطة ربط وتماس حيوية في العمليات العسكرية»، لافتاً إلى أن التصعيد في علي الطاهر والشقيف ينعكس مباشرة على البلدة بالقصف والتمشيط، باعتبارها ممراً لوجستياً وميدانياً لهذا القطاع.
وأشار رئيس البلدية إلى تغير واضح في نمط العمليات، قائلاً إن العمليات تحولت في كثير من النقاط من القصف المدفعي إلى «سياسة التجريف الممنهج والتفجير لتغيير التضاريس وكشف المدى البصري».
وأضاف أن حجم الدمار واسع، وقد شمل مئات المنازل بين تدمير كلي وجزئي، من دون وجود رقم نهائي وموثق بالكامل، بسبب وقوع البلدة تحت الاحتلال وتعذر الوصول إليها.
وأكد أن عمليات التجريف لم تقتصر على المنازل، بل طالت الطرقات الفرعية، وشبكات الكهرباء، والأراضي الزراعية وبساتين الزيتون.
ولفت إسماعيل إلى أن المدرسة الرسمية ودار البلدية ودور العبادة وشبكات المياه والكهرباء والطرق الرئيسية والفرعية والمنشآت الزراعية، تعرضت لأضرار، معتبراً أن ما يجري في البلدة يمثل، وفق تعبيره، «إبادة عمرانية ممنهجة لمسح تاريخ البلدة».
وحول تأثير الدمار على عودة الأهالي، قال إسماعيل إن «التحدي الأصعب يكمن في فقدان المأوى، وانقطاع سبل ومقومات العيش في البلدة جراء التفجيرات الممنهجة لكل مقومات الحياة من حجر وزرع وكهرباء وماء»، إضافة إلى الضبابية التي تحيط بموعد العودة.
وأكد أن جميع أبناء زوطر الشرقية اضطروا إلى النزوح، ولا يمكنهم العودة قبل الانسحاب الإسرائيلي من البلدة، مشيراً إلى أن أصعب ما يواجه الأهالي هو «المصير المجهول وانسداد أفق العودة»، إلى جانب عدم قدرة أغلبية السكان على تحمل أعباء النزوح القسري.
وأوضح أن البلدية بدأت مسحاً تقريبياً للأضرار عبر تطبيق إلكتروني استحدثته لتوثيق الأضرار، فيما توجد لديها خطط نظرية وجاهزية لإعادة الإعمار، إلا أن تنفيذها يبقى مرتبطاً بوقف العمليات العسكرية والانسحاب الكامل، وتأمين التمويل والدعم الحكومي والدولي.
وكشف إسماعيل عن وجود تواصل دائم مع الجيش اللبناني والجهات الرسمية، مشيراً إلى أن البلدية سبق أن وجهت رسالة ومناشدة إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة للتدخل الفوري ووقف أعمال التجريف والتفجير، لكنه قال إن المناشدات «لم تلقَ نتيجة».
وطالب الدولة اللبنانية والجيش بأن تكون الأولوية للانسحاب الإسرائيلي ووقف التوغلات والأعمال العسكرية، وتأمين عودة آمنة للأهالي، والبدء فوراً بمسح الأضرار وإعادة الإعمار.
وحذر رئيس بلدية زوطر الشرقية من أن استمرار التدمير والتجريف يهدد هوية البلدة العمرانية وقطاعها الزراعي وبنيتها الاجتماعية، قائلاً إن الخسارة لا تقتصر على الأبنية، بل تشمل «القضاء على القطاع الزراعي الذي يشكل شريان الحياة، وتهجير البنية الاجتماعية للبلدة».
ووجه إسماعيل رسالة إلى الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي، قائلاً: «زوطر الشرقية بلدة مدنية تُجرف معالمها وتُدمر بنيتها تحت مرأى العالم؛ المطلوب ليس مجرد بيانات استنكار، بل تحرك جاد لوقف التدمير وحماية الحياة والوجود الصامد لأهلها».
وفي ختام حديثه، قال إن ما يجري على الأرض هو، بحسب وصفه، «محاولة لتغيير الواقع الجغرافي والسكاني لمنطقة استراتيجية تحيط بالليطاني والشقيف»، مؤكداً أن الاستهداف لم يعد عسكرياً محصوراً، بل طال مقومات الحياة.
وختم رئيس البلدية بالتأكيد على تمسك أبناء زوطر الشرقية ببلدتهم، قائلاً: «البلدة سوف نعيدها أجمل بسواعد أهلها الطيبين وبهمة كل حريص على تاريخ وحاضر ومستقبل زوطر».
المصدر : أ ش أ
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، اليوم السبت، أن إيران منحت الإذن لعدد من ناقلات النفط العراقية بعبور مضيق هرمز، وذلك عقب طلبات متكررة من بغداد عبر قنوات مختلفة.
وأشارت وكالة النباء الإيرانية إلى أن الحصول على إذن خاص للناقلات العراقية كان أحد المطالب الرئيسية لبغداد خلال زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى العراق.
وكان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي قال أمس الجمعة، إن بلاه تعتزم رفع إنتاج النفط إلى ما يتراوح بين 8 و10 ملايين برميل يوميا خلال 6 سنوات.
وأضاف أن لجنة وزارية أرسلت إلى السعودية لبحث زيادة حصة العراق في إنتاج النفط في إطار منظمة أوبك.
وأشار الزيدي إلى أن العمل جار لتصدير النفط العراقي عبر بانياس في سوريا والعقبة بالأردن.
المصدر : وكالات
كشف مصدر عسكري يمني، مساء الجمعة، عن إحباط القوات اليمنية، محاولة تسلل لميليشيا الحوثي في جبهة البرح غرب تعز.
ودفعت ميليشيا الحوثي بتعزيزات من صعدة وذمار إلى البرح والحديدة بعدما تعرضت لخسائر كبيرة، وفق المصدر.
ووقعت مواجهات عنيفة بين المقاومة الوطنية التابعة للقوات الحكومية اليمنية وميليشيا الحوثي في عدة جبهات أمامية، منها جبهة البرح في تعز وجبل دوباس بمديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة.
وكان مصدر عسكري تحدث عن تكبد ميليشيا الحوثي خسائر فادحة إثر محاولة التسلل باتجاه مواقع القوات الحكومية.
وتشهد جبهتا حيس والبرح جنوب الحديدة وغربي تعز مواجهات هي الأعنف منذ أسابيع تستخدم فيها مختلف الأسلحة المتوسطة والثقيلة.
وقال العميد نعمان الفاطمي قائد منطقة البرح في المقاومة الوطنية التابعة للقوات الحكومية اليمنية، إن القوات فاجأت الحوثيين باستراتيجيات جديدة للمواجهة عبر الطيران المسيّر، موضحاً أنهم لقّنوا الحوثي في جبهة الساحل الغربي دروساً قاسية بناء على معلومات حصلوا عليها من استخبارات المقاومة، على حد قوله.
شن الطيران الحربي للإحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة غارات جوية وقصف مدفعى وعمليات تفجير بالجنوب اللبناني ، طالت العديد من البلدات في أقضية صور وبنت جبيل ومرجعيون والنبطية.
ففي مشاع بلدة المنصوري – مجدل زون جنوب صور، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية تفجير، تزامنت مع سقوط العديد من القذائف على بلدة المنصوري، أفيد بأن مصدرها مرابض القوات الإسرائيلية في طير حرفا وشمع.
كما شن الطيران الحربي للإحتلال الإسرائيلي غارة استهدفت منزلًا في أطراف بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل.
وفي الخيام، تسجل البلدة تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة، بالتزامن مع تحرك آليات تابعة لقوات الاحتلال داخل عدد من أحيائها. وأقدمت قوات الاحتلال كذلك على تفجير منزل في منطقة الجلاحية، وسط استمرار التحركات العسكرية وإطلاق الرشقات الرشاشة.
وفي منطقة النبطية، استهدف قصف مدفعي متقطع أطراف بلدة ميفدون لجهة زوطر الشرقية.
أما في قضاء صور، فقد شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات استهدفت بلدة المنصوري، بالتزامن مع سلسلة تفجيرات ضخمة هزت المنطقة، وسمعت أصداؤها في عدد من قرى وبلدات الجنوب.
كما نفذت قوات الإحتلال الإسرائيلى عمليات تفجير في بلدتي حداثا والطيري في قضاء بنت جبيل، فيما شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي غارات وهمية في أجواء مدينة صور وقرى وبلدات القضاء، وسط أجواء من التوتر والتصعيد المتواصل في الجنوب.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
أكد رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان الجمعة أن “المعركة مستمرة لحين القضاء على التمرد”، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.
وأشار البرهان إلى وجود “مخططات من قبل أعداء البلاد الساعين لتركيع السودان”، مضيفاً أنه لا يستبعد فرض عقوبات على السودان.
جاءت تصريحات رئيس مجلس السيادة السوداني خلال زيارته اليوم لولاية الجزيرة، وسط استقبال حاشد من مواطني مدينة المناقل.
وخاطب البرهان المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المناقل العتيق.
وقال البرهان إن المناقل “هي صرة الجزيرة والسودان”، مشيراً إلى أنها احتضنت أعداداً كبيرة من النازحين جراء الحرب، كما كانت نقطة انطلاق مهمة في عمليات تحرير ولاية الجزيرة وأكد أن أهل المناقل كانوا خير سند للقوات المسلحة وأهلهم في مختلف مناطق السودان.
كما أكد البرهان أن “معركة الكرامة” لم تنتهِ، وأنها ستتواصل حتى القضاء على “هذه المليشيا المجرمة”، مشيراً إلى استمرار ما وصفه بمخططات أعداء السودان الرامية إلى تركيع البلاد.
وكشف رئيس مجلس السيادة السوداني أنه لا يستبعد أن يتم فرض عقوبات على السودان خلال الأيام القادمة، إلا أنه شدد قائلاً: “نحن هدفنا النهائي القضاء على التمرد”، مؤكداً أن القوات المسلحة لن تستسلم.
وأكد البرهان استمرار العمليات العسكرية حتى “تحقيق النصر”، مشيراً إلى أن “متحرك المناقل الثاني” سيتجه نحو الجنينة وأم دافوق والفاشر والكرمك، ليساهم في تحرير هذه المدن من قوات الدعم السريع.
ويشهد السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، أودت بحياة 59 ألف شخص على الأقل وتسببت في نزوح نحو 13 مليون آخرين ودفعت أجزاء كثيرة من السودان إلى المجاعة. ويحتاج أكثر من 30 مليون شخص لمساعدات إنسانية.
ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية، أن دوي انفجارات سمعت في أجواء مدينة صور، بالتزامن مع إلقاء رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام كلمته في ثكنة بنوا بركات، خلال زيارته إلى المدينة اليوم الجمعة.
وتردد أن مصدر الانفجارات يعود إلى عمليات تفجير في منطقة مشاع المنصوري، جنوب مدينة صور، فيما لم تتضح على الفور تفاصيل إضافية حول طبيعة التفجيرات.
وتأتي هذه التطورات في وقت يجري فيه رئيس الحكومة جولة في صور، حيث تفقد قيادة قطاع جنوب الليطاني في ثكنة بنوا بركات.
وكانت المنطقة قد شهدت في الأيام الماضية عمليات تفجير وغارات إسرائيلية استهدفت مشاع المنصوري ومناطق أخرى في قضاء صور.
المصدر: أ ش أ