عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

السبت، 11 يوليو 2026

غارات إسرائيلية على النبطية وإحراق محمية كفررمان وسط تعذر عمليات الإطفاء

شهدت منطقة النبطية تصعيداً إسرائيلياً تمثل بارتكاب “مجزرة بيئية” عبر إحراق مساحات واسعة من أشجار الصنوبر عند الأطراف الشرقية لبلدة كفررمان.

وأفادت الأنباء بأن طائرات مسيّرة اسرائيلية حلّقت في أجواء المنطقة قبل أن تلقي مواد حارقة فوق محمية شهداء كفررمان في منطقة الطهرة، والتي تضم نحو 8500 شجرة صنوبر، ما أدى إلى اندلاع حرائق واسعة فيها.

وأشارت المصادر إلى أن سيارات الإطفاء لم تتمكن من الوصول إلى مكان الحريق بسبب خطورة الوضع الأمني واستمرار التهديدات؛ الأمر الذي زاد من حجم الأضرار البيئية التي لحقت بالمحمية والأحراج المحيطة بها.

إلى ذلك، نفذت مسيّرة إسرائيلية غارة استهدفت أطراف بلدة النبطية الفوقا، قبل أن تشن غارة ثانية استهدفت المكان نفسه الذي تعرض للقصف في وقت سابق من اليوم في منطقة دوحة كفررمان، دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات.

المصدر : أ ش أ



اخبار عربية

البرهان: لن نسلم السودان إلا بتوافق وطنى بين جميع السودانيين

أكد قائد الجيش السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن القيادة السودانية لن تمضي في أي إجراء لا يحظى بقبول السودانيين أو لا يحقق أمن البلاد واستقرارها، مشددا على أن القوات المسلحة ملتزمة بالحفاظ على الدولة وعدم تسليمها إلا في إطار توافق وطني يجمع جميع السودانيين.

وقال البرهان، خلال مخاطبته المصلين عقب صلاة الجمعة في مدينة أم درمان، إن القوات المسلحة تواصل عملياتها العسكرية وهي تستند إلى ما وصفه بالتفاف الشعب السوداني حولها وقوة عزيمته وإرادته، مؤكدا أن الجيش لن يخذل الشعب، وسيواصل، إلى جانب القوات المساندة، ما وصفها بـ”معركة الكرامة” حتى القضاء على “التمرد”.

وأضاف البرهان أن رسالته إلى “المتمردين في الداخل والخارج” هي أن السودان قادر على تجاوز التحديات وتحقيق الانتصار بإرادة أبنائه، مجددا التأكيد على استمرار القوات المسلحة في عملياتها حتى تحقيق أهدافها، وفقا لوكالة الأنباء السودانية (سونا).

اندلعت الحرب في السودان في 15 أبريل 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في مناطق متفرقة من السودان، ما أثر على الخدمات الصحية والأوضاع المعيشية للسودانيين، خاصة في تفاقم أزمة النزوح داخليًا وخارجيًا.

وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل إلى وقف دائم للقتال.

وكالات



اخبار عربية

الجمعة، 10 يوليو 2026

اعتقال العشرات على خلفية تفجيرات دمشق, والتحقيقات تشير لتورط تنظيم داعش

أفادت مصادر في سوريا باعتقال العشرات في حملة أمنية لقوى الأمن الداخلي في منطقة “عش الورور” على خلفية تفجيرات دمشق عقب زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومصادرة أسلحة وذخائر بكميات كبيرة.

يأتي هذا بينما أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب الخميس توقيف الخلية المسؤولة عن تفجيرين بعبوتين ناسفتين الثلاثاء في وسط دمشق، أثناء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من دون أن يحدد هوية أفرادها بانتظار استكمال التحقيقات.

وفي منشور على منصة “إكس”، كتب خطاب: “الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا”.

وأضاف “عقب استكمال التحقيقات، سنكشف للرأي العام هوية أفراد الخلية وأدوارهم وكامل ارتباطاتهم”.

بدورها، قالت الداخلية السورية في بيان: “قبضنا على كامل أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة وتفكيك الخلية تم بعد عملية أمنية معقدة وتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة وقوى الأمن أجرت مداهمات متزامنة في دمشق وريفها”.

وأضافت الداخلية السورية: “أسفرت العملية عن اعتقال جميع أفراد الخلية الإرهابية، وأن العمليات الأمنية استهدفت مواقع في القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وعش الورور، والتحقيقات مستمرة مع الموقوفين لكشف تفاصيل المخطط الإرهابي”.

وأوضحت أن “ارتباطات الخلية وهويات أفراد الخلية وأدوارهم ستُعرض على الرأي العام بعد استكمال التحقيقات العملية الأمنية أنهت نشاط الخلية المتورطة في تفجيرات دمشق الأخيرة”.

ولاحقاً أعلن قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي ليل الخميس-الجمعة أن التحقيقات الأولية مع الخلية أظهرت أنها تتبع لتنظيم داعش. وقال الدالاتي للتلفزيون السوري الرسمي “التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق.. أظهرت تبعيتها لتنظيم داعش”.

واستهدف تفجيران متزامنان بعبوتين ناسفتين، إحداهما داخل حاوية قمامة والثانية داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، محيط فندق راق أمضى فيه ماكرون ليلته خلال زيارته غير المسبوقة إلى دمشق.

ووقع التفجيران بعدما كان موكب الرئيس الفرنسي غادر الفندق في طريقه إلى القصر الرئاسي لعقد محادثات موسعة مع نظيره السوري أحمد الشرع.

وتعهدت السلطات توقيف المتورطين ومحاسبتهم. وأثنى الشرع على “شجاعة” ماكرون بمواصلة زيارته.

وجدد ماكرون خلال الزيارة دعمه للسلطات الجديدة، معتبراً أنه لا ينبغي لهذه الهجمات أن “تزعزع” استقرار سوريا.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

قوات الاحتلال الإسرائيلى أحياء وبلدات مدينة نابلس الفلسطينية

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، أحياء عدة من مدينة نابلس، وأفادت مصادر أمنية لـ”وفا” بأن آليات الاحتلال العسكرية اقتحمت المدينة، وداهم الجنود أحياء عدة منها البلدة القديمة، والمجمع الشرقي، والمنطقة الغربية، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

فيما هاجم مستعمرون فجر اليوم الجمعة، منطقة قماص الواقعة بين بلدتي أوصرين وبيتا جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستعمرين هاجموا غرفة زراعية في المنطقة.

وأضافت أن المستعمرين كانوا نصبوا أمس “كرفانات” إضافية في المنطقة، التي تحولت في الفترة الأخيرة إلى بؤرة استعمارية، وتشهد اعتداءات متكررة من المستعمرين.
المصدر: وكالات



اخبار عربية

الخميس، 9 يوليو 2026

الجيش الكويتى يدعو لعدم الاقتراب من مواقع سقوط الشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض

أهابت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، بالمواطنين والمقيمين عدم الاقتراب من مواقع سقوط الشظايا الناتجة من عمليات الاعتراض، والامتناع عن تصويرها أو نشر وتداول أي صور أو مقاطع فيديو لها عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك حفاظا على الأمن والسلامة العامة.

وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، أهمية الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة، بما يسهم في الحفاظ على أمن المجتمع وسلامة الجميع.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ( أ ش أ )



اخبار عربية

الثلاثاء، 7 يوليو 2026

بالفيديو.. خلال لقائه الشرع.. ماكرون يؤكد استعداد فرنسا لدعم الاقتصاد السورى

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن سوريا تواجه العديد من التحديات في المرحلة الحالية، لكنها في الوقت نفسه توفر فرصًا استثمارية واعدة للشركات.

وشدد ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك في دمشق اليوم الثلاثاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع، على استعداد باريس للمساهمة في إعادة بناء القطاع المصرفي السوري.

وقال ماكرون إن فرنسا تستهدف بناء ثقة جديدة في سوريا، إلى جانب دعم جهود إعادة هيكلة الاقتصاد، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودفع عملية التعافي الاقتصادي.

كما أضاف ماكرون أن فرنسا تعمل على مساعدة مصرف سوريا المركزي.

من جانبه، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إنه يريد أن تكون فرنسا شريكاً رئيسياً لدمشق، التي استعادت -على حد تعبيره- دورها كمركز عبور مع تصاعد أزمة مضيق هرمز.

وصرح الشرع قائلاً: “بعد أزمة مضيق هرمز، أدرك العالم قيمة الممرات الآمنة والمستقرة… وهنا تبرز أهمية الجغرافيا السورية التي استعادت اليوم دورها الحيوي كحلقة لا غنى عنها في سوق الممرات العالمية، ونحن نريد لفرنسا أن تكون شريكنا الرئيسي في هذا المسار”.

وأضاف الشرع أن “من استثمر في سوريا مبكرًا ربح مبكرًا”، مشيرًا إلى أن “الشراكة الاستراتيجية مع فرنسا تمثل نموذجًا للعلاقة التي نريدها مع العالم”.

كما أكد الشرع أن بلاده تمتلك “منظومة متكاملة بعد تحديث أسطولها البحري والجوي”، لافتًا إلى العمل على بناء بيئة استثمار حديثة تقوم على المؤسسات.

وأشار كذلك إلى أن سوريا تعمل على إصلاح مصرفي يهدف إلى ضمان انسيابية العمل وتعزيز النشاط الاقتصادي.

ووصل ماكرون الإثنين إلى دمشق في زيارة غير مسبوقة، وتعد الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ تولي الرئيس أحمد الشرع السلطة أواخر عام 2024 بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد.



اخبار عربية

خروقات إسرائيلية جديدة لوقف إطلاق النار تسفر عن شهداء ومصابين في غزة والضفة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، اليوم الثلاثاء، انتهاكاتهم المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين في قطاع غزة، إلى جانب إصابة واعتقال عشرات المواطنين في حملة مداهمات واعتداءات واسعة النطاق شملت مدناً وبلدات عدة في الضفة الغربية المحتلة.

ففي قطاع غزة ، استشهد فلسطينيان وأصيب ما لا يقل عن 15 آخرين جراء هجمات نفذتها طائرات مسيّرة إسرائيلية.

وأفادت مصادر طبية ومحلية باستشهاد المواطن عمران يونس أبو جراد (46 عاماً) وإصابة آخرين، إثر قصف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين قرب ميناء مدينة غزة.
وفي جنوبي القطاع، استشهد الشاب محمد عماد أبو طعيمة (30 عاماً) وأصيب 5 آخرون، بينهم 4 أطفال، جراء غارة مماثلة استهدفت مجموعة من المارة في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس.
وفي السياق ذاته، أصيب 5 مواطنين برصاص نيران أطلقتها مسيّرة إسرائيلية من نوع “كواد كابتر” في محيط منطقة معاوية شمال غرب مدينة رفح.

ومع هذه الهجمات الجديدة، تشير البيانات الرسمية لوزارة الصحة في القطاع إلى أن حصيلة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق التهدئة بلغت حتى يوم أمس الاثنين 1072 شهيداً و3463 جريحاً.

وفي إطار التضييق المعيشي المستمر، اعتقلت القوات البحرية الإسرائيلية 7 صيادين فلسطينيين قبالة ساحل بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، بعد مهاجمة مراكبهم أثناء العمل.
وأشار منسق اتحاد لجان الصيادين، زكريا بكر، إلى أن الصيادين يواجهون انتهاكات متواصلة ومخاطر حقيقية جراء القيود المشددة المفروضة عليهم منذ أكتوبر 2023، حيث يضطر الكثير منهم للمغامرة بالنزول إلى البحر كسباً للقوت اليومي في ظل الأوضاع المعيشية المتردية.

أما في الضفة الغربية المحتلة، فقد أصيب 8 مواطنين، بينهم أطفال، إثر هجوم شنه مستوطنون متطرفون على منازل المواطنين في منطقة “حوارة” بمحافظة الخليل جنوبي الضفة، واعتدوا على الأهالي بالضرب ورش غاز الفلفل.
وتزامناً مع الهجوم، اعتقل جيش الاحتلال المواطن المسن إبراهيم إسماعيل الجبور من المنطقة.

وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجراً حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مدن شمال الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 20 فلسطينياً على الأقل، بينهم فتاة ورئيس نقابي.

واقتحمت آليات الاحتلال وسط مدينة نابلس وداهمت منازل خلف المستشفى الوطني.
كما شهدت بلدة “مادما” جنوباً حملة اعتقالات واسعة طالت 14 مواطناً على الأقل عقب تحقيقات ميدانية ومداهمة عشرات المنازل.
وايضا اعتقلت قوات الاحتلال شخصين، بينهما رئيس نقابات العمال في المحافظة محمود البر، وتخلل الاقتحام تفتيش للمنازل وإلحاق أضرار مادية بمركبة أحد المواطنين إثر اصطدام آلية عسكرية بها.
و امتدت الاقتحامات إلى مدينة جنين وحي الألمانية ومحيط الجامعة العربية الأمريكية، حيث جرى اعتقال 4 مواطنين، بينهم فتاة، من سكنات النازحين والبنايات السكنية.



اخبار عربية