عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الاثنين، 28 سبتمبر 2026

معارك عنيفة في الصومال بين الجيش الاتحادي وقوات موالية لحاكم سابق

قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل في اشتباكات عنيفة دارت الاثنين في بيدوا بين الجيش الاتحادي الصومالي ومليشيا مؤيدة للسلطات السابقة لولاية جنوب غرب الصومال.

ودارت الاشتباكات في إطار هجوم واسع النطاق هو الرابع الذي تشنّه قوات موالية لحاكم ولاية جنوب غرب الصومال المخلوع عبد العزيز لفتاغرين على المدينة التي يقطنها مئات الآلاف، منذ أن دحره الجيش الاتحادي بعد أسابيع من التوتر المتصاعد بينه وبين الحكومة الاتحادية برئاسة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود.

وقال محمد علي وهو ضابط رفيع المستوى في الجيش الاتحادي في تصريح لوكالة فرانس برس، إن قوات لفتاغرين تحالفت مع متمردي حركة الشباب الإسلامية لمهاجمة المدينة، وهو ما ينفيه أنصار الحاكم السابق.

وأضاف “هاجم تحالف يضم مقاتلين من الشباب وقوات موالية للفتاغرين بيدوا صباحا ، لكن الجيش الاتحادي ألحق بهم خسائر فادحة وأجبرهم على مغادرة المدينة”.

وأضاف “عاد الهدوء، والقوات الموالية للحكومة تسيطر على الوضع”، وهو ما أكّده سكان لفرانس برس.

وأفادت منظمة أطباء بلا حدود بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم عامل في القطاع الصحي، وإصابة 69 آخرين، فضلا عن تعرض أحد المرافق الصحية لأضرار جسيمة.

وقال المتحدث باسم الإدارة المحلية محمد شيخ عبد الله خلال مؤتمر صحافي إن المهاجمين استخدموا “مركبات محمّلة بالمتفجرات” و”مسيّرات انتحارية”.

في المقابل، قال المتحدث باسم الميليشيات الموالية للفتاغرين أوغاس حسن “لا تربطنا أي صلة بالشباب. المعارك في بيدوا تدور حصرا بين قواتنا وبين أولئك الذين غزونا وهم يتظاهرون أنهم يمثلون الحكومة الاتحادية، وكذلك مع تركيا التي تؤازرهم بمقاتلات من طراز إف-16”.

ولم تُعلن أي من الجهتين حصيلة للخسائر البشرية للمعارك.

وكان الجيش الاتحادي الصومالي سيطر على بيدوا أواخر مارس ، وأطاح لفتاغرين، وسط تصاعد التوترات بين الحكومة الاتحادية وعدد من الولايات.

والحاكم المخلوع هو من معارضي الرئيس الصومالي الساعي لنقل البلد القائم على نظام محاصصة عشائرية إلى انتخابات ديموقراطية.

وقد اتُّهم الرئيس الصومالي بالسعي إلى توسيع صلاحياته، فيما تحول الاضطرابات الأمنية والانقسامات العشائرية دون تنظيم انتخابات، باستثناء بعض المناطق المحدودة النطاق.



اخبار عربية

فلسطين أمام مجلس الأمن: الإدانات دون عواقب لم توقف التوسع الاستيطاني الاسرائيلى وعنف المستوطين

قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور الاثنين إن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي مستمر بعد نحو عقد من اعتماد قرار مجلس الأمن 2334 لعام 2016، في وقت تتواصل فيه مصادرة الأراضي الفلسطينية وتهجير المجتمعات المحلية.

وحذر المندوب الفلسطيني -خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط- من أن ما وصفه بعملية الضم يتقدم “قطعة بعد أخرى” من خلال التوسع الاستيطاني والعنف ومصادرة الأراضي، وقال إن مشروع E1 الاستيطاني يهدد إمكانية إقامة دولة فلسطينية، مطالباً بوقفه.

وأكد منصور أن “قرارات مجلس الأمن لا يمكن أن تصبح اختيارية”، داعياً الدول إلى الانتقال من الإدانة إلى المساءلة واتخاذ إجراءات ضد المسؤولين عن عنف المستوطنين والتهجير القسري والتوسع الاستيطاني، ودعا إلى مواصلة تقديم الدعم السياسي والمالي للمؤسسات الفلسطينية، بما يعزز قدرتها على أداء مهامها.

وفيما يتعلق بقطاع غزة، طالب منصور بالحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية وبدء عملية إعادة الإعمار، ودعا إلى إعادة توحيد غزة والضفة الغربية تحت إدارة السلطة الفلسطينية، مع استمرار دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» وغيرها من العمليات الإنسانية.

وقال منصور في ختام كلمته: “السؤال هو ما إذا كانت كلماتنا ستترتب عليها أخيراً عواقب”، في إشارة إلى مطالبته بتحويل المواقف الدولية إلى إجراءات عملية.

مهر/ ع ع



اخبار عربية

استمرارا للتصعيد الإسرائيلى..غارات وتفجيرات تستهدف بلدات بجنوب لبنان

استمر التصعيد الإسرائيلي على جنوب لبنان، اليوم /الأحد/ مع تجدد الغارات الجوية والتفجيرات العنيفة والقصف المدفعي الذي طال عددا من البلدات والمناطق في أقضية بنت جبيل ومرجعيون والنبطية وصور.

وأغار الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي مجددا، مستهدفا المنطقة الواقعة بين بلدتي حاريص وحداثا في قضاء بنت جبيل بالتزامن مع استهداف أطراف البلدتين بالقصف المدفعي، كما نفذت قوات الاحتلال تفجيرات ضخمة في أطراف بلدتي برعشيت وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل.

وفي قضاء مرجعيون، نفذ جيش الاحتلال تفجيرا عنيفا في بلدة المنصوري، فيما استهدفت غارة إسرائيلية منطقة الحمام في بلدة الخيام، وطالت مبنى كان قد دُمر جزء منه جراء غارة سابقة قبل أيام، كما شن غارة أخرى على بلدة ميس الجبل.

وفي النبطية، جددت مروحية أباتشي إسرائيلية غارتها على مركز تجاري على طريق عام (شوكين ـ ميفدون) للمرة الثانية، بعد أن كانت قد استهدفته في وقت سابق.. وتشكل هذه الغارة المرة الأولى التي يزج فيها الاحتلال الاسرائيلى بالمروحيات القتالية في اعتداءاته اليومية على المنطقة، في وقت يتواصل فيه التصعيد الجوي والمدفعي على عدد من البلدات الجنوبية.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط( أ ش أ)



اخبار عربية

الأحد، 27 سبتمبر 2026

وزير الخارجية السعودى يصل إلى واشنطن لإجراء محادثات مع نظيره الأمريكى

وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن عبد الرحمن، اليوم الإثنين، إلى واشنطن لإجراء محادثات مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو.

وفي تصريحاته أول أمس السبت، شدد وزير الخارجية السعودى على أن جهود استعادة الأمن في الشرق الأوسط لا يمكن أن تقوم على منطق الهيمنة أو فرض النفوذ، مؤكدًا أن السعودية ودول المنطقة تعرضت لاعتداءات إيرانية غاشمة.

ودعا الوزير السعودي إلى خلو المنطقة تماماً من أسلحة الدمار الشامل وإخضاع كافة المنشآت النووية السلمية لرقابة دولية صارمة.

المصدر: وكالات أنباء



اخبار عربية

جيبوتى: لا نستطيع بمفردنا تلبية احتياجات الفارين من اليمن

كشفت جيبوتي أنها توجه ضغوطا كبيرة من جراء المعارك التي يشهدها اليمن مؤخرا، مع تزايد عدد الفارين إليها.

وقال وزير خارجية جيبوتي عبد القادر عمر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، السبت، إن بلاده “تواجه ضغوطا إنسانية متزايدة من جراء الصراع في اليمن، مع وصول عدة آلاف من الأشخاص إلى أراضيها بعد فرارهم من أعمال العنف”.

وجدد عمر دعوة المجتمع الدولي لتكثيف دعمه لجيبوتي، كي يتسنى لها الاستجابة على نحو ملائم لهذا التدفق.

وأشار الوزير إلى أن “عدد الوافدين من اليمن قد يصل وفق تقديرات الأمم المتحدة إلى 10 آلاف شخص”.

وقال إن “الوافدين الجدد يفرضون ضغوطا كبيرة على المجتمعات المضيفة في منطقة أوبوك، وكذلك على القدرة الاستيعابية لمخيم اللاجئين المعروف باسم مركزي”.

وحذر عمر من أن جيبوتي لا تستطيع بمفردها تلبية الاحتياجات المتزايدة من المأوى والغذاء والخدمات الأساسية لليمنيين الفارين من المعارك.

ودعا إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حل سياسي مستدام للصراع في اليمن، محذرا من تفاقم الأزمة الإنسانية، ومشددا على ضرورة الحفاظ على الأرواح.

ومن جهة أخرى، وصف عمر الحفاظ على حرية الملاحة في البحر الأحمر، لا سيما عبر مضيق باب المندب الذي أصبح محور النزاع الأهم في معارك اليمن، بأنه “قضية جيوسياسية واقتصادية رئيسية للاستقرار الإقليمي والعالمي”.

وقال عمر إن هذا الممر البحري الاستراتيجي يمثل “شريانا حيويا للتجارة الدولية”، محذرا من أن أي عرقلة لحرية حركة السفن يمكن أن تؤثر بشكل خطير على سلاسل الإمداد العالمية وأمن الطاقة.

وأوضح أن جيبوتي لم ترصد حتى الآن أي اضطراب في حركة العبور عبر المضيق، إلا أن السلطات تواصل مراقبة الوضع عن كثب في ظل التوترات الراهنة في المنطقة.

المصدر : وكالات



اخبار عربية

السبت، 26 سبتمبر 2026

مجلس التعاون الخليجى يعلن دعمه لإجراءات السعودية لحماية أمنها وسيادتها

أعرب مجلس التعاون الخليجي، اليوم السبت، عن إدانته للهجمات التي تم تنفيذها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، واستهدفت مدينتي الرياض وخميس مشيط في المملكة العربية السعودية.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، في بيان، إن “الهجمات تمثّل انتهاكا لسيادة المملكة، وتهديدا لأمن المدنيين واستقرار المنطقة”.
وأكد البديوي تضامن دول مجلس التعاون مع السعودية ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفها بـ”اعتداءات “أنصار الله” المتكررة”.

يأتي هذا بعدما أعلن المتحدث الرسمي باسم “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير الدفاعات الجوية السعودية صاروخا باليستيا ثانيا أُطلق باتجاه خميس مشيط، ليرتفع إجمالي الصواريخ الباليستية التي أعلن اعتراضها باتجاه المدينة إلى صاروخين.

وأضاف المالكي أن الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت، في وقت سابق، صاروخا باليستيا آخر باتجاه خميس مشيط، كما أعلنت اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين أُطلقتا باتجاه منطقة الرياض.

وأوضح المتحدث أن قوات التحالف تواصل رصد ومتابعة ما وصفها بتهديدات جوية تشمل صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه المملكة.

وكانت أعلنت “أنصار الله”، في وقت سابق، مهاجمة معسكرات للجيش السعودي وغرف عمليات ومخازن أسلحة في منطقة جازان جنوب غربي السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة، مضيفةً أن الاستهداف أوقع قتلى وجرحى من العسكريين السعوديين والسودانيين واليمنيين.

وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة “أنصار الله”، بعد إعلان الأخيرة في 13 يوليو الماضي إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي، قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدًا للجماعة، لتهبط بعد ذلك في مطار الحديدة الدولي، غربي اليمن.

وكالات



اخبار عربية

الجمعة، 25 سبتمبر 2026

تصعيد إسرائيلى جنوب لبنان وغارات وإحراق منازل فى الخيام

شهد جنوب لبنان، اليوم الجمعة، تصعيدًا إسرائيليًا تمثل في غارات جوية وقصف مدفعي وتفجيرات، بالتزامن مع تحليق للطيران المسير على علو منخفض فوق بيروت وعدد من المناطق الجنوبية.

وفي مرجعيون، أضرمت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار في عدد من المنازل في منطقة الجلاحية في بلدة الخيام، حيث تصاعدت أعمدة الدخان من المكان. كما نفذت قوات الاحتلال تفجيرًا كبيرًا في محيط بلدتي الطيبة ودير سريان.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت واديًا بين بلدتي فرون والغندورية، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير جراء الصواريخ، فيما استمر تحليق الطيران الاسرائيلى في أجواء القطاعين الغربي والأوسط على علو منخفض. كما نفذت قوات الاحتلال عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدتي المنصوري وبيت ياحون.

وجدد الطيران الحربي الإسرائيلي؛ غاراته على أطراف بلدة زوطر الشرقية للمرة الثانية خلال أقل من ربع ساعة، فيما تعرضت أطراف بلدات زوطر الشرقية وميفدون والنبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع.

وفي النبطية، شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي غارة على أطراف بلدة زوطر الشرقية، وأخرى على بلدة بني حيان، كما نفذت قوات الاحتلال تفجيرًا في بلدة دير سريان، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف وادي الخنازير عند أطراف بلدة القصير، ما تسبب في اندلاع حرائق هائلة في المنطقة.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)



اخبار عربية