عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الأحد، 15 فبراير 2026

مسيرّات الدعم السريع تستهدف النيل الأزرق .. والجيش السودانى يرد بالقصف المدفعى لدارفور

أفاد مصدر عسكري سوداني، اليوم السبت، أن مسيرات تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت مدينتي قيسان وبكوري بولاية النيل الأزرق بجنوب شرق السودان.

فى المقابل ، أضاف المصدر أن الجيش السودانى شن قصفًا بالمدفعية الثقيلة على تجمعات لقوات الدعم السريع في منطقة يابوس، حيث حشدت هذه القوات مع الحركة الشعبية قواتها في عدد من المناطق بالولاية.

كما أشار المصدر إلى أن الدعم السريع والحركة الشعبية تحاولان فتح جبهة جديدة للقتال في إقليم النيل الأزرق، بعد أن شنت هجمات على عدة مواقع للجيش في الفترة الماضية.

ويُعد إقليم النيل الأزرق من المناطق ذات الحساسية الأمنية العالية في السودان، نظراً لموقعه الحدودي مع جنوب السودان، وتداخله الجغرافي مع مناطق تشهد نشاطاً لمجموعات مسلحة.

كما شهد الإقليم خلال فترات متقطعة مواجهات عسكرية وتوترات أمنية بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة، سواء على خلفيات مرتبطة بالصراع الداخلي في السودان أو بسبب امتدادات أمنية من مناطق حدودية مجاورة.

وغالباً ما تتركز الاشتباكات في المناطق الريفية والنائية، حيث يصعب ضبط التحركات العسكرية.

كذلك تأثر إقليم النيل الأزرق بشكل مباشر بتداعيات الحرب الدائرة في السودان منذ اندلاعها، إذ توسعت رقعة العمليات العسكرية لتشمل ولايات وأقاليم كانت تُعد أقل توتراً في السابق، مع تسجيل محاولات تقدم وهجمات متبادلة في أكثر من محور.

وشهد الوضع في الإقليم حالات كرّ وفرّ وإعادة تموضع للقوات المتقاتلة، في ظل استمرار العمليات العسكرية، مع تحذيرات متكررة من انعكاسات المواجهات على الاستقرار الأمني والأوضاع الإنسانية في المناطق القريبة من خطوط القتال.

يذكر أن السودان يشهد حرباً منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو.

وخلّف الصراع عشرات آلاف القتلى، وشرد أكثر من عشرة ملايين شخص، وفق الأمم المتحدة.

فيما يواجه نحو 26 مليون شخص في السودان مستويات مرتفعة من “انعدام الأمن الغذائي الحاد”، وهو وضع فاقمته الحرب المدمرة في البلاد، وفق تقرير للأمم المتحدة.



اخبار عربية

وزيرا خارجية باكستان والسعودية يبحثان تطورات الوضع الإقليمى

بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود تطورات الوضع الإقليمي، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما.

واتفق الجانبان – حسبما نقل راديو باكستان في نسخته الإنجليزية اليوم الأحد – على البقاء على اتصال وثيق، كما ناقشا أيضا الارتباطات والأحداث الدولية المقبلة.

المصدر : أ ش أ



اخبار عربية

السبت، 14 فبراير 2026

الأمم المتحدة تحذر من موجة نزوح جديدة فى جنوب كردفان

حذّر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، من أن تصاعد أعمال العنف في السودان يتسبب في موجة جديدة من النزوح، مع ورود تقارير عن فرار أعداد كبيرة من منازلهم وحاجتهم الماسة إلى الغذاء والرعاية الصحية والحماية.

وأكد دوجاريك أن الوصول الإنساني “السريع والآمن وغير المعاق والمستدام” يعد ضرورياً لتوسيع نطاق الاستجابة، مشيراً إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينتي الدلنج وكادوقلي جنوب كردفان.

وأوضح دوجاريك أن طرق نقل المساعدات الإنسانية وسلاسل الإمداد والبنية التحتية للاتصالات تعرضت للتعطل، ما يزيد من صعوبة إيصال الدعم إلى المتضررين.

ودعا دوجاريك إلى حماية البنية التحتية الإنسانية بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي، كما حثّ على زيادة التمويل عبر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) لدعم الأسر النازحة في مختلف أنحاء السودان.

يذكر أن أكثر من مئة ألف شخص نزحوا من منطقة كردفان في غضون ثلاثة أشهر ونيف، بحسب الأمم المتحدة، في ظل ارتفاع وتيرة العنف بين الجيش وقوات الدعم السريع مع اقتراب الحرب من عامها الثالث.

إذ اشتدت المعارك في كردفان بعد أن أحكمت قوات الدعم السريع قبضتها على إقليم دارفور المجاور في نهاية أكتوبر الماضي (2025).

المصدر : وكالات



اخبار عربية

الجمعة، 13 فبراير 2026

مجلس الأمن يرحب باتفاق وقف إطلاق النار فى سوريا ويدعو إلى انتقال سياسى شامل

رحب أعضاء في مجلس الأمن الدولي وخبراء أمميون بالاتفاق الشامل لوقف إطلاق النار المبرم في 30 يناير الماضي بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، داعين إلى المضي قدمًا في مسار انتقال سياسي شامل يضمن المشاركة الكاملة للنساء والمكون الكردي.

وأكد نائب المبعوث الخاص للأمين العام إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، أن الاتفاق ينص على عملية اندماج إداري تدريجي، ويتضمن ترتيبات لعودة النازحين وضمان حقوق السوريين الأكراد، مشيرًا في الوقت ذاته إلى تجدد اشتباكات في السويداء وتوغل إسرائيلي في الجنوب، ما يعكس استمرار التحديات الأمنية.

وأوضح أن الخطوة التالية في العملية السياسية تتمثل في تشكيل مجلس الشعب، حيث أُعلن عن إجراء انتخابات لشغل أربعة مقاعد شاغرة في محافظة الرقة خلال الأسابيع المقبلة، مع استمرار المشاورات بشأن مقاعد في الحسكة وعين العرب (كوباني).

من جانبه، أكد مندوب سوريا أن الانتخابات ستجرى في دير الزور والرقة والحسكة، مشيرًا إلى إعلانها باللغتين العربية والكردية، ومعتبرًا أن الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية يمثلان خطوة مهمة نحو الاستقرار. كما أشار إلى تطورات اقتصادية شملت اتفاقات تعاون إقليمي ودولي.

بدورها، أكدت تركيا دعمها لوقف إطلاق النار بما يعزز وحدة سوريا وسلامة أراضيها ويراعي في الوقت ذاته مخاوفها الأمنية، فيما وصفت الولايات المتحدة الاتفاق بأنه “محطة مهمة” على طريق الاستقرار.

ودعت روسيا إلى تنفيذ الاتفاق دون انتكاسات أو تجدد للعنف، مشددة على أهمية الحوار الوطني الشامل بمشاركة جميع مكونات المجتمع السوري.

وجدد المتحدثون التأكيد على الدور المحوري للأمم المتحدة في دعم العملية السياسية، وعلى أهمية تهيئة الظروف الملائمة لتحقيق استقرار دائم في سوريا.

المصدر : أ ش أ



اخبار عربية

رويترز: ترامب سيعلن عن خطة لتمويل غزة وإرسال قوات خلال أول اجتماع لمجلس السلام

نقلت وكالة رويترز عن مسئولين أمريكيين اليوم الخميس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعلن خطة لإعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات وسيفصل خططا تتعلق بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة للقطاع الفلسطيني خلال أول اجتماع رسمي لمجلس السلام الذي اقترحه الأسبوع المقبل.

وأضاف المسؤولان، اللذان تحدثا إلى الوكالة وطلبا عدم نشر اسميهما، أن من المتوقع أن تحضر وفود من ما لا يقل عن 20 دولة، بما في ذلك العديد من رؤساء الدول، الاجتماع المقرر في العاصمة الأمريكية واشنطن، والذي سيرأسه ترامب في 19 فبراير.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

ليبيا وتركيا تؤكدان مواصلة التشاور لدعم الحلول السياسية

بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة مع رئيس الاستخبارات التركي إبراهيم قالن في طرابلس الأوضاع الإقليمية، وتعزيز التعاون بين البلدين.

وتناول اللقاء أهمية دعم الجهود الدولية المنسقة لدفع المسار السياسي في ليبيا، بما يسهم في ترسيخ التوافق الوطني والوصول إلى حلول مستدامة تعزز الاستقرار وتحافظ على وحدة البلاد، مع تهيئة الظروف المناسبة لإنجاز الاستحقاقات الوطنية.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين استمرار التشاور والتنسيق بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم جهود الاستقرار في ليبيا والمنطقة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق العلاقات الليبية–التركية التي شهدت خلال السنوات الماضية تعاونا سياسيا وأمنياً واقتصادياً متنامياً، حيث تؤكد أنقرة دعمها للمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، والداعي إلى إجراء انتخابات وطنية وتوحيد المؤسسات.

ويتزامن الاجتماع مع تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية مكثفة لدفع العملية السياسية نحو توافق شامل، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالانقسام المؤسسي وتعثر الاستحقاقات الانتخابية.
المصدر: وكالات



اخبار عربية

مجلس الأمن يدعو لإطلاق عملية سياسية شاملة فى اليمن

دعا أعضاء مجلس الأمن إلى الإسراع بإعادة إطلاق عملية سياسية شاملة في اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة، محذرين من أن تصاعد أعمال العنف يهدد المكاسب التي تحققت بصعوبة خلال السنوات الماضية، ويقوِّض فرص التوصل إلى تسوية تفاوضية تنهي النزاع المستمر منذ أكثر من عقد.

وخلال جلسة إحاطة حول تطورات الأوضاع في اليمن شدد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس جروندبرج، على أن تحقيق الاستقرار في أي جزء من اليمن لن يكون مستدامًا ما لم يُعالج النزاع بشكل شامل،وأنه حان الوقت لاتخاذ خطوات حاسمة نحو تسوية سياسية أوسع.

وأوضح جروندبرج أنه أجرى خلال الأسابيع الماضية مشاورات مكثفة مع الأطراف اليمنية والفاعلين الإقليميين والدوليين لاستكشاف سبل استئناف عملية سياسية جامعة، تأخذ في الاعتبار تعقيدات المشهد اليمني وتشابك أبعاده السياسية والاقتصادية والأمنية. وأكد أن معالجة هذه المسارات بشكل منفصل لن تفضي إلى نتائج دائمة، داعيًا إلى مقاربة متكاملة تلبي الاحتياجات العاجلة لليمنيين وتمهد لمفاوضات طويلة الأمد بشأن مستقبل الدولة وترتيباتها الأمنية.

من جانبها، حذرت ليزا دوتن، من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، من تفاقم الأزمة الإنسانية، مشيرة إلى أن نحو 22.3 مليون يمني سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال عام 2026، في ظل واحدة من أشد أزمات الجوع في المنطقة. وأوضحت أن خطة الاستجابة الإنسانية لم تُموَّل سوى بنسبة 28.5%، ما يفرض على المنظمات الإنسانية اتخاذ “خيارات مستحيلة”، رغم استمرار تقديم المساعدات الغذائية والصحية لملايين المحتاجين.

ورحب عدد من أعضاء المجلس بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة المكوّنة من 34 وزيرًا والمعتمدة من مجلس القيادة الرئاسي، معتبرين أنها خطوة نحو تعزيز التماسك الوطني وتحسين الخدمات العامة، خاصة مع تمثيل النساء في عدد من الحقائب الوزارية.

وأكد المتحدثون ضرورة اغتنام هذه الخطوة لإحياء مسار سياسي شامل يفضي إلى إنهاء الحرب عبر الحوار والتسوية.بينما تطرقت عدة وفود إلى تهديدات جماعة الحوثيين في اليمن للأمن والاستقرار والتجارة الدولية.

داعين إلى تشديد الإجراءات لمواجهة هذه التهديدات، فيما شددت وفود أخرى على أهمية الالتزام بقرارات مجلس الأمن واحترام القانون الدولي.

كما أدان عدد من المتحدثين أحكام الإعدام الصادرة عن سلطات الحوثيين واحتجاز عمال الإغاثة، معتبرين أن مثل هذه الإجراءات تعرقل الجهود الإنسانية وتقوض فرص بناء الثقة بين الأطراف.

واختتمت الجلسة بتأكيد واسع على أن دعم الدولة اليمنية سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا يمثل استثمارًا مباشرًا في استقرار اليمن والمنطقة، وأن وحدة مجلس الأمن ضرورية لتخفيف معاناة الشعب اليمني وفتح مسار جاد نحو سلام مستدام.
المصدر: أ ش أ



اخبار عربية