عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الخميس، 26 فبراير 2026

طائرات الاحتلال تشن غارات على شرق خان يونس جنوبى قطاع غزة

شنت طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة غارات اليوم الأربعاء على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن آليات الاحتلال فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وأضافت أن مدفعية الاحتلال قصفت حيي التفاح والشجاعية شرق مدينة غزة بشكل مكثف، مشيرة إلى أن آليات الاحتلال استهدفت بقصف مدفعي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

المصدر : أ ش أ



اخبار عربية

الأربعاء، 25 فبراير 2026

القوات الإسرائيلية استهدفت حى الزقاق فى لبنان بقذائف “هاون”

استهدفت القوّات الإسرائيليّة المتمركزة في الموقع المستحدث في جبل الباط فجرًا، حي الزقاق في بلدة ‎عيترون في جنوب لبنان بقذائف “هاون”.

وكانت قد أفادت وكالات الانباء بأن إسرائيل حذرت لبنان من أنها ستضرب البلاد بقوة إذا تدخل “حزب الله” بأي حرب أمريكية -إيرانية محتملة، وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين لبنانيين كبيرين، قولهما، إن “​إسرائيل​ أرسلت رسالة غير مباشرة للبنان مفادها أنها ستضرب البلاد بقوة وتستهدف البنية التحتية المدنية إذا شارك ​حزب الله​ في أي حرب أمريكية- إيرانية”.

وكان رئيس حكومة لبنان نواف سلام، أعرب عن قلق بالغ من الإشارات المتناقضة لحزب الله بين تطمينات بعدم التدخل لدعم إيران وتصريحات نعيم قاسم بعدم الحياد إذا ضربت طهران.

وأكد سلام في تصريح لصحيفة “نداء الوطن” اللبنانية، أنه “لا سيطرة لنا على مجريات العلاقات الإيرانية الأمريكية”، داعيا الحزب إلى تجنب “مغامرة جديدة” كغزة التي “كلفت لبنان غاليا”.​

وتشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدا متزايدا، وسط ترقب لهجوم أمريكي إسرائيلي محتمل على إيران، مع احتمال انجرار ساحات مثل لبنان إلى حرب أوسع، بحكم دور حزب الله وموقع لبنان الإقليمي.

وكانت السفارة الأمريكية لدى بيروت، دعت الاثنين موظفيها وأسرهم إلى مغادرة لبنان نظرا للوضع الأمني في العاصمة اللبنانية.

المصدر : وكالات



اخبار عربية

اشتباكات عنيفة فى ريف اللاذقية تسفر عن سقوط قتلى ومدنيين

اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوى الأمن الداخلي السوري وعناصر ميليشيا سرايا الجواد قرب مدينة جبلة بريف اللاذقية، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص.

وحسب المعلومات فإن القتلى هم أحد عناصر الأمن الداخلي وقائد بارز في الميليشيا واثنان من متزعميها.

وتزامنت الاشتباكات مع قصف أحد المنازل بسلاح من عيار 23 ملم، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين كانوا داخل المنزل، بالإضافة إلى تضرر عدد آخر من المنازل في قرى مزرعة الشزريقة وتل حويري وكنكارو جراء تبادل إطلاق النار.

وخلال العملية الأمنية، تمكن المدعو جعفر شيحة من التغطية النارية على نفسه والهروب مستغلا الضباب الكثيف، قبل أن تتمكن قوات الأمن من إلقاء القبض عليه بعد دقائق من مطاردته.

وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية السورية، شهر يناير الفائت، تنفيذ حملات أمنية في محافظة اللاذقية ومنطقة مصياف في ريف حماة، أسفرت عن إلقاء القبض على مطلوبين متورطين بـ”أعمال إرهابية”، إضافة إلى اعتقال مسؤول تسليح سابق متهم بارتكاب جرائم جسيمة بحق المدنيين.

وأعلنت توقيف نحو 6 آلاف و331 شخصاً، اشتُبه بتورطهم في جرائم ضد الشعب السوري منذ سقوط نظام الأسد، مشيرةً أيضاً إلى تفكيك عددٍ من الخلايا واعتقال شخصيات بارزة متهمة بجرائم حرب أو بالتنسيق مع ما وصفته بـ”رأس النظام الهارب”.

المصدر: وكالات أنباء



اخبار عربية

الثلاثاء، 24 فبراير 2026

إغلاق مطار بغداد الدولى مؤقتًا بسبب خلل فنى طارئ

أعلنت وزارة النقل العراقية الأربعاء إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا بسبب خلل فنى طارئ ، نافية تقارير أشارت إلى وجود تهديد أمني.

وأثار الإغلاق تكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن المسؤولين العراقيين أكدوا أن توقف العمليات كان لأسباب فنية بحتة، وأن أعمال الصيانة جارية لإعادة الوضع إلى طبيعته.

وقال المتحدث باسم الوزارة ميثم الصافي إن الخلل استدعى اتخاذ «إجراء احترازي فوري»، مشيرا إلى أن الفرق الفنية بدأت «أعمال التشخيص والمعالجة وفق الإجراءات القياسية المعتمدة عالميا»، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء العراقية الرسمية.

وأوضح أن المطار سيُعاد فتحه خلال ساعات بمجرد الانتهاء من أعمال الصيانة والفحوصات النهائية. ونفى الصافي وجود أي مخاطر أمنية داخلية أو خارجية وراء الإغلاق، قائلا إن التقارير التي وردت في هذا الإطار لا أساس لها من الصحة، وحثّ وسائل الإعلام على التحقق من المعلومات عبر القنوات الرسمية.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

مصر و 14 دولة والجامعة العربية والتعاون الإسلامى يدينون قرارات إسرائيلية بشأن الضفة

أدان وزراء خارجية كل من جمهورية مصر العربية، المملكة العربية السعودية، وجمهورية البرازيل الاتحادية، والجمهورية الفرنسية، ومملكة الدنمارك، وجمهورية فنلندا، وجمهورية آيسلندا، وجمهورية إندونيسيا، وأيرلندا، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودوقية لوكسمبورج الكبرى، ومملكة النرويج، ودولة فلسطين، والجمهورية البرتغالية، ودولة قطر، وجمهورية سلوفينيا، ومملكة إسبانيا، ومملكة السويد، وجمهورية تركيا، والأمينان العامان لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ، بأشدّ العبارات سلسلة القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية.

جاء ذلك فى بيان مشترك صادر فى وقت متاخر الاثنين .

وذكر البيان أن هذه التغييرات تشمل نطاقًا واسعًا من إعادة تصنيف الأرض الفلسطينية باعتبارها ما يُسمى «أراضي دولة» إسرائيلية، إلى تسريع النشاط الاستيطاني غير القانوني، وتعزيز ترسيخ الإدارة الإسرائيلية.

وأكد الوزراء بوضوح أنّ المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، والقرارات المصممة لتعزيزها، تُعدّ انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام ٢٠٢٤.

وأشاروا فى البيان الى هذه القرارات الأخيرة “تشكل جزءًا من مسار واضح يهدف إلى تغيير الواقع على الأرض، والمضي قدمًا نحو ضم فعلي غير مقبول، كما أنّها تقوّض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك خطة النقاط العشرين بشأن غزة، وتهدد أيّ أفق حقيقي للاندماج الإقليمي”.

ودعا الوزراء حكومة إسرائيل إلى التراجع عنها فورًا، واحترام التزاماتها الدولية، والامتناع عن اتخاذ أيّ إجراءات من شأنها إحداث تغييرات دائمة في الوضع القانوني والإداري للأرض الفلسطينية المحتلة.

وأضافوا أن “هذه القرارات تأتي في أعقاب تسارع غير مسبوق في سياسة الاستيطان الإسرائيلية، بما في ذلك الموافقة على مشروع E1 ونشر عطاءاته. وتشكّل هذه الإجراءات هجومًا مباشرًا ومتعمدًا على مقوّمات قيام الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين”.

وفي هذا السياق، أكد الوزراء مجددًا رفضهم لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية، والطابع، والوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام ١٩٦٧، بما في ذلك القدس الشرقية. كما عارضوا أيّ شكل من أشكال الضم.

وفي ظل التصعيد المقلق في الضفة الغربية، دعا الوزراء إسرائيل أيضًا إلى وضع حدٍّ لعنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيين، بما في ذلك من خلال محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وأكدوا مجددًا “التزامهم باتخاذ خطوات ملموسة، وفقًا للقانون الدولي، للتصدي لتوسّع المستوطنات غير القانونية في الأرض الفلسطينية، ولسياسات وتهديدات التهجير القسري والضم”.

وفي شهر رمضان المبارك، أكدوا كذلك “أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأماكنها المقدسة، مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد”.

وأدانوا الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في القدس، والتي تشكّل تهديدًا للاستقرار الإقليمي.

ودعا الوزراء إسرائيل إلى الإفراج الفوري عن عائدات الضرائب المحتجزة المستحقة للسلطة الفلسطينية.

وأكدوا انه يجب تحويل هذه العائدات إلى السلطة الفلسطينية وفقًا لبروتوكول باريس، حيث تُعدّ حيوية لتوفير الخدمات الأساسية للسكان الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وأكدوا مجددًا التزامهم الراسخ بتحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين، بما يتماشى مع مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وعلى أساس خطوط الرابع من حزيران عام ١٩٦٧.

وأكدوا انه “وكما ورد في إعلان نيويورك، فإن إنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني يُعدّ أمرًا حتميًا لتحقيق السلام والاستقرار والاندماج الإقليمي ولا يمكن تحقيق التعايش بين شعوب ودول المنطقة إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وديمقراطية”.

المصدر: بيان من الخارجية



اخبار عربية

الاثنين، 23 فبراير 2026

قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واسعة فى اللبن الشرقية جنوب نابلس

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، حملة مداهمات واسعة في قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن قوة كبيرة من آليات الاحتلال وجنوده اقتحمت القرية عند منتصف الليل، وداهمت أكثر من 200 منزل، وأجرت تحقيقا ميدانيا مع عشرات المواطنين، وسط انتشار عسكري مكثف في أحياء القرية.

وأضاف أن قوات الاحتلال أغلقت الطرق المؤدية إلى اللبن الشرقية، ما أعاق حركة المواطنين، قبل أن تنسحب من المنطقة في ساعات الفجر الأولى.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)



اخبار عربية

سانا: مسلحو داعش يقتلون 4 من أفراد الأمن فى سوريا

ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن مسلحي تنظيم داعش قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين، في هجوم يُعدّ الأعنف الذي يشنّه التنظيم على القوات الحكومية منذ الإطاحة ببشار الأسد.

ولم يُعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم اليوم الاثنين حتى الآن. وكان التنظيم أعلن يوم السبت مسؤوليته عن هجومين استهدفا أفرادا من الجيش السوري في شمال وشرق سوريا، أسفرا عن مقتل جندي ومدني.

وذكرت الوكالة أن القوات أحبطت هجوم اليوم وقتلت أحد المسلحين. ونقلت عن مصدر أمني قوله إن تنظيم الدولة الإسلامية هو من نفذ الهجوم.

وفي هجوم منفصل، أفادت سانا في وقت مبكر من يوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي (اليوم الاثنين بتوقيت جرينتش) بمقتل جندي في هجوم شنه مسلحون مجهولون على مقر للجيش في محيط مدينة الميادين بدير الزور شرق سوريا.

ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الهجوم، الذي وقع في المدينة نفسها التي نفذ فيها تنظيم الدولة الإسلامية هجوما هذا الأسبوع.

وانضمت الحكومة السورية إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي. وفي يناير، سيطرت القوات الحكومية على الرقة من قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، إلى جانب جزء كبير من المناطق المحيطة بها في شمال وشرق سوريا.

وفي غضون ذلك، قالت ثلاثة مصادر عسكرية وأمنية سورية إن القوات الأمريكية بدأت اليوم الاثنين الانسحاب من أكبر قاعدة عسكرية لها في شمال شرق البلاد، وذلك في إطار عملية انسحاب أوسع للقوات الأمريكية التي انتشرت في سوريا قبل عقد لمحاربة التنظيم.

المصدر: وكالات



اخبار عربية