اعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن غضبها بعد أن أودت نيران إسرائيلية بحياة سائقي شاحنتين تعاقدت معهما المنظمة لتوصيل المياه النظيفة إلى الأسر في قطاع غزة.
وأوضحت اليونيسف في بيان إن الواقعة حدثت في أثناء عملية نقل مياه اعتيادية عند محطة منطقة المنصورة لصهاريج المياه في شمال غزة، التي تزود مدينة غزة بالمياه. وأصيب شخصان آخران في الهجوم.
وذكرت المنظمة أنها علقت أنشطتها في الموقع ودعت السلطات الإسرائيلية إلى التحقيق في الواقعة، مشددة على ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني والمدنيين والبنية التحتية الحيوية للمياه بموجب القانون الإنساني الدولي.
ولم ترد السفارة الإسرائيلية في واشنطن بعد على طلب للتعليق.
وأدى وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية إلى وقف حرب شاملة استمرت لعامين، لكنه ترك القوات الإسرائيلية تسيطر على منطقة خالية من السكان تزيد على نصف قطاع غزة، في حين تسيطر الفصائل على الشريط الساحلي الضيق المتبقي.
ويقول مسعفون في غزة إن أكثر من 750 فلسطينيا استشهدوا منذ ذلك الحين، في حين تقول إسرائيل إن المسلحين قتلوا أربعة جنود. وتتبادل كل من إسرائيل والفصائل الاتهامات بانتهاكات وقف إطلاق النار.
وأظهرت بيانات نشرتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة اليوم الجمعة أن ما لا يقل عن 47 امرأة وفتاة في المتوسط استشهدن يوميا خلال الحرب في غزة، محذرة من استمرار سقوط ضحايا حتى بعد مرور ستة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار الهش.
وكشف تقرير الهيئة، وهي وكالة تركز على المساواة بين الجنسين، أن أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة استشهدن في غزة بين أكتوبر/ 2023 وديسمبر2025.
وقالت صوفيا كالتورب مسؤولة العمل الإنساني في هيئة الأمم المتحدة للمرأة للصحفيين في جنيف “شكلت النساء والفتيات نسبة من الوفيات تفوق بكثير مما سجل في الصراعات السابقة في غزة”.
وأضافت كالتورب “كن هؤلاء أفرادا لهن حياة وأحلام”.
وعبرت الهيئة عن قلقها إزاء استمرار قتل النساء والفتيات منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر ، لكنها لا تعرف بالضبط عددهن بسبب نقص البيانات المصنفة حسب النوع الاجتماعي.
وأوقف وقف إطلاق النار حربا شاملة استمرت نحو عامين لكن القوات الإسرائيلية لا تزال تسيطر على منطقة خالية من السكان تشكل أكثر من نصف مساحة غزة، في حين تدير الفصائل شريطا ساحليا ضيقا.
وتقول إسرائيل إن هدفها هو إحباط هجمات الفصائل المسلحة.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم الجمعة إن الأطفال ما زالوا يُقتلون ويتعرضون لإصابات بمعدلات تثير القلق في غزة حيث أُبلغ عن استشهاد ما لا يقل عن 214 طفلا في الأشهر الستة الماضية.
وذكرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن نحو مليون امرأة وفتاة نزحن في غزة.
وكالات
اخبار عربية