عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الجمعة، 12 يونيو 2026

مصابون خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم بالضفة

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، اليوم السبت، بسقوط مصابين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائلي لمخيم الدهيشة جنوب بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

وكانت سلطات الاحتلال كانت قد أعلنت عن إنشاء 61 موقعًا استيطانيًا جديدًا في أراضي الضفة الغربية والقدس، كما خصصت نحو مليار شيكل لهذه المشاريع، ما يعكس مدى التسارع في وتيرة الاستيطان والالتفاف على القوانين المعمول بها في الضفة الغربية، فضلًا عن الاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، إن “مؤتمر حل الدولتين في باريس يستهدف دعم القضية الفلسطينية ووقف الحرب”، موضحًا أن “مؤتمر باريس يبحث مسودة اتفاقية بشأن حل الدولتين وإيجاد حلول واضحة للتصعيد الراهن في الضفة الغربية”.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الفرنسية أن “مؤتمر حل الدولتين يبحث تعزيز مسار السلام في المنطقة، ودائرة العنف ستتسع إذا لم يتم تنفيذ حل الدولتين”.

وكالات



اخبار عربية

جيش الاحتلال الإسرائيلى يواصل غارات على دبين وجبشيت ومجدل زون بجنوب لبنان

شهد جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً تمثل في سلسلة غارات وتحركات عسكرية استهدفت عددا من البلدات في محافظتي النبطية والجنوب.

شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي غارات على منطقة “عريض دبين” في قضاء مرجعيون.. فيما نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير في بلدة الخيام باتجاه السهل.

وفي قضاء النبطية.. استهدفت مسيرة إسرائيلية بلدة “جبشيت”، من دون ورود معلومات فورية عن حجم الأضرار أو الإصابات الناجمة عن الاستهداف.

كما أغار الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي على بلدة “مجدل زون”، في وقت يسود فيه الهدوء الحذر معظم قرى وبلدات قضاءي صور وبنت جبيل، وسط متابعة ميدانية للتطورات الأمنية على طول المنطقة الحدودية.

المصدر: وكالة انباء الشرق الأوسط ( أ ش أ )



اخبار عربية

بإيعاز من نتنياهو, إسرائيل تضع أنظمة لشرعنة المزارع الاستيطانية فى الضفة الغربية

تعمل وزارة الأمن والجيش الإسرائيلي على وضع أنظمة من أجل شرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، التي تطلق عليها تسمية “المزارع”، ويسكنها المستوطنون المتطرفون الذين ينفذون الهجمات الإرهابية ضد التجمعات البدوية الفلسطينية بهدف تهجيرهم من هذه التجمعات ومن أراضيهم التي يرعون فيها مواشيهم.

وأوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، خلال مداولات حول الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية في اجتماع للكابينيت السياسي – الأمني، بوضع أنظمة لشرعنة “المزارع” الاستيطانية، ونفذت ذلك دائرتا الاستشارة القضائية في وزارة الأمن وفي القيادة الوسطى للجيش الإسرائيلي، وتنظر فيها حاليا الاستشارة القضائية للحكومة، حسبما ذكرت صحيفة “هآرتس” اليوم، الجمعة.

ونقلت الصحيفة عن مصدرين أمنيين قولهما، إن العمل جار على ملاءمة التشريعات في الضفة الغربية للتشريعات في إسرائيل، بموجب قانون مزارع الأفراد في النقب والجليل، الذي بادر إليه حزب الصهيونية الدينية وتم سنّه في الكنيست في العام الماضي.

وتعمل وزارة الأمن والجيش الإسرائيلي الآن على تطبيق هذا القانون في الضفة الغربية، بعد أن سمحت أنظمة الاحتلال في الضفة بشرعنة مبان للسكن في “المزارع” الاستيطانية التي أقيمت خارج المستوطنات.

وقال المصدران، إن شرعنة “المزارع” سيسمح بإصدار تراخيص لسبع سنين، وإلزام “أصحاب المزارع” بالحصول على تصريح أمني من الجيش الإسرائيلي قبل الحصول على تراخيص بناء، وزعما أن بإمكان قائد القيادة الوسطى للجيش سحب التصريح بإقامة “المزرعة” وفقا لاعتبارات أمنية.

وأقيمت منذ العام 2023 103 “مزارع” استيطانية كهذه في الضفة الغربية، وقال وزير المالية والوزير في وزارة الأمن المسؤول عن الاستيطان، بتسلئيل سموتريتش، في نهاية العام الماضي، إن “هذه المزارع ليست قانونية، لكننا نعمل من أجل أن تكون كذلك”، لكن هذه “المزارع” تقام بالتنسيق مع القيادة الوسطى للجيش الإسرائيلي، وحسب ضابط إسرائيلي فإن إقامتها تتم بموجب “نظام داخلي لم يتم إرساؤه بقانون، ومن هنا ضرورة وضع الأنظمة”.

المصدر: وكالات



اخبار عربية

فرنسا تجدد دعوتها إلى حل الدولتين وإحياء مسار السلام قبيل قمة مجموعة الـ7

في توقيت بالغ الحساسية، سرقت فيه الحرب في الشرق الأوسط الأنظار وشتتت الاهتمام الدولي بعيداً عن القضية الفلسطينية التي تواجه تهديدات غير مسبوقة، يستضيف معهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية، اليوم الجمعة، مؤتمر “نداء باريس 2026” من أجل حل الدولتين، بدعوة من وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو لإحياء الأفق السياسي قبيل قمة مجموعة السبع المرتقبة الاثنين القادم في مدينة إيفيان شرق فرنسا.

ويجمع المؤتمر ممثلي المجتمع المدني الفلسطيني والإسرائيلي الملتزمين بقضية السلام، لتقديم توصيات ملموسة وإطلاق نداء إلى قادة العالم، مؤكدين التمسك بحل الدولتين رغم التدهور الحاد للأوضاع على الأرض؛ والمتمثل في هشاشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتسارع وتيرة الاستيطان والانتهاكات في الضفة الغربية وتصاعد أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون متطرفون ضد المدنيين الفلسطينيين، من اعتداءات تشمل حرق محاصيل وتدمير ممتلكات ومرافق عامة، في محاولة لدفع السكان إلى اليأس وإجبارهم على مغادرة أراضيهم.

وفي خضم هذه التطورات، أكد وزير الخارجية الفرنسي أن إطلاق هذه المبادرة بات ضرورة ملحة لاستعادة الزخم في مسار السلام المتعثر، موضحاً أن فرنسا تسعى لبناء جسر للتواصل بين الجانبين في باريس نظراً لاستحالة تلاقيهما داخل إسرائيل أو في الأراضي الفلسطينية، ليكون الحدث حلقة وصل بين الناشطين وحكومات العالم.

وأضاف بارو: “السلام لا يأتي بمرسوم، ولا تصنعه المؤتمرات الدبلوماسية الكبرى وحدها، بل يتشكّل في العقول عبر الاعتراف المتبادل بالحقوق والمعاناة”، مؤكداً أن باريس ستتبنى رؤى المجتمع المدني وتبحث سبل دعمها مالياً وسياسياً.

وعلى صعيد المشاركة الدولية، يشهد المؤتمر حضوراً وزارياً مكثفاً يضم 15 وزيراً وتمثيل نحو أربعين دولة، إلى جانب منظمات مجتمع مدني بارزة، من بينها مؤسسة “مبادئ من أجل السلام”، و”التحالف من أجل السلام في الشرق الأوسط”، وحركة “محاربات السلام”.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط ، أن المؤتمر يهدف بالدرجة الأولى إلى كسر الجمود السياسي، ويمثل امتداداً لـ “نداء باريس 2025” الذي أثمر بالتعاون مع المملكة العربية السعودية عن “إعلان نيويورك”، وما تلاه من تحولات إيجابية تمثلت في اعتراف 11 دولة بدولة فلسطين، من بينها دولتان دائمتا العضوية في مجلس الأمن.

وترى الدبلوماسية الفرنسية أن الشرق الأوسط يعاني من عقدتين مترابطتين: الأزمة الإيرانية، والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، منبهة إلى خطورة مشاريع الضم والاستيطان التي تهدد الاستمرارية الجغرافية للدولة الفلسطينية المستقبلية.

واعتبرت الخارجية أن اختيار معهد العالم العربي لاستضافة هذا الـمؤتمر يحمل دلالة رمزية بالغة كونه أبرز المنابر الثقافية للمنطقة في فرنسا، مما يخدم مسعى الحوار والتلاقي.

وعلى هامش المؤتمر، تعقد منظمات المجتمع المدني ورش عمل لصياغة مقترحات عملية تتناول ملفات الأمن، المساعدات الإنسانية، إعادة الإعمار، والتكامل الإقليمي، ليتم رفعها مباشرة إلى الوزراء المشاركين؛ أملاً في أن تشكّل مخرجات المؤتمر رافعةً دبلوماسية تبلغ قادة الدول الكبرى، بالتوازي مع الجهود الفرنسية والأوروبية لفرض عقوبات على المتطرفين و المسؤولين عن تشجيع العنف والاستيطان.

ولعل توقيت المؤتمر، الذي ينعقد قبيل قمة مجموعة السبع، ليس مصادفةً؛ إذ تسعى فرنسا إلى أن يحمل “نداء باريس” رسالةً واضحة إلى قادة العالم المجتمعين يوم الاثنين في إيفيان، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مفادها أن المجتمع الدولي لا يزال ملتزمًا بنصرة القضية الفلسطينية، ومتوافقًا على أنه لا حلَ للصراع، ولا أمن واستقرار في الشرق الأوسط، إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وإعطاء الشعب الفلسطيني حقه في الحياة والعيش على أرضه ووطنه.
المصدر: أ ش أ



اخبار عربية

الخميس، 11 يونيو 2026

الكويت: عودة الحركة الجوية إلى طبيعتها بعد غلق الأجواء بصورة مؤقتة

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عودة الحركة الجوية في الأجواء الكويتية إلى طبيعتها، وذلك بعد زوال الظروف التي استدعت غلق الأجواء الكويتية بصورة مؤقتة في وقت سابق من صباح اليوم الخميس على خلفية اعتداءات إيرانية.

وأكدت الهيئة أنها تتابع الأوضاع بشكل حثيث وعلى مدار الساعة بالتنسيق المستمر مع الجهات المعنية داخل دولة الكويت وخارجها، لضمان أعلى مستويات السلامة والأمن في المجال الجوي.

وأشارت الهيئة إلى عودة الحركة التشغيلية الطبيعية في مطار الكويت الدولي، واستئناف الرحلات وفق الجداول المعتمدة، مع استمرار المتابعة والتقييم الفوري لأي مستجدات قد تطرأ واتخاذ الإجراءات اللازمة في حينها.

وجددت الهيئة التزامها بالحفاظ على سلامة المسافرين وحركة الملاحة الجوية، داعية الجميع إلى متابعة القنوات الرسمية للحصول على آخر المستجدات والمعلومات.

تجدر الإشارة إلى أن الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الكويت كانت قد أعلنت عن إغلاق الأجواء الكويتية مؤقتا من الساعة ٤:٥٠ صباح اليوم الخميس وتحويل الرحلات الجوية إلى مطارات بديلة وفقا للاتفاقيات والإجراءات المعتمدة، وذلك كإجراء احترازي يهدف إلى المحافظة على سلامة وأمن الملاحة الجوية والمسافرين.

المصدر : وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)



اخبار عربية

الأربعاء، 10 يونيو 2026

الكويت تغلق أجوائها مؤقتا نظرا لتعرضها لاعتداءات إيرانية وتحول الرحلات الجوية إلى مطارات بديلة

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الكويت، اليوم، عن إغلاق الأجواء الكويتية مؤقتا من الساعة ٤:٥٠ صباح اليوم /الخميس/ وتحويل الرحلات الجوية إلى مطارات بديلة وفقا للاتفاقيات والإجراءات المعتمدة، وذلك كإجراء احترازي يهدف إلى المحافظة على سلامة وأمن الملاحة الجوية والمسافرين.

وأشارت الهيئة إلى أن هذا الإجراء يأتي نظرا لتعرض دولة الكويت لاعتداءات إيرانيه آثمة، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر محتملة على حركة الطيران المدني في المنطقة.

وأكدت الهيئة أنها تتابع التطورات بشكل مستمر بالتنسيق مع الجهات المختصة في دولة الكويت، وستتم إعادة فتح الأجواء واستئناف الحركة الجوية فور التأكد من انتهاء الحالة وزوال أسباب الخطر، وبناء على تقييم الجهات المعنية المختصة.

وأهابت الهيئة بجميع المسافرين وشركات الطيران متابعة التحديثات الرسمية الصادرة عنها والالتزام بالتعليمات والإرشادات ذات الصلة.


المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط ( أ ش أ )



اخبار عربية

الثلاثاء، 9 يونيو 2026

ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلى على صور بجنوب لبنان اليوم إلى 9 قتلى و 30 جريحًا

ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي الذي استهدف منطقة المساكن الشعبية في مدينة صور جنوب لبنان، إلى 9 قتلى و28 جريحاً، فيما تواصل فرق الإسعاف والإنقاذ عمليات البحث ورفع الأنقاض بحثاً عن مفقودين تحت الركام، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.

وفي تطور ميداني آخر، أعلنت دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني أن فرقها تمكنت من سحب جريح وإسعافه إثر غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة الشرقية – قضاء النبطية.

وأوضحت أنه خلال تنفيذ مهمة الإسعاف تعرّضت الفرق لاستهداف ثانٍ بمسيّرة، ما أدى إلى إصابة عنصرين من الدفاع المدني بجراح طفيفة.

وأشارت المديرية إلى أنه تم نقل العنصرين المصابين والجريح المدني إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج اللازم، مؤكدة أن فرق الدفاع المدني تواصل أداء مهامها الإنسانية والإغاثية والاستجابة لنداءات الطوارئ رغم الظروف الميدانية الصعبة والتحديات الأمنية المتواصلة.

المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)



اخبار عربية