السبت، 28 ديسمبر 2013

سجناء منظمة إيتا الانفصالية يعلنون رغبتهم فى التعاون مع أسبانيا

اعترف أعضاء منظمة إيتا الانفصالية فى إسبانيا والمعتقلون لدى السلطات بأنهم تسببوا فى أذى شديد للآخرين من خلال ممارساتهم الانفصالية، وجاء فى بيان باسم "تجمع السجناء السياسيين لمنطقة الباسك"، نشر أمس السبت: "نعترف بكامل الأمانة أننا تسببنا فى أضرار مختلفة للآخرين".



وأعلن الموقعون على البيان أنهم على استعداد للتعاون مع السلطات الإسبانية، وقال البيان إن منظمة إيتا قاتلت على مدار عقود من أجل دولة مستقلة فى إقليم الباسك وأعلن ممثلو المعتقلين التابعين لمنظمة إيتا الذين نصبوا أنفسهم لتمثيل المعتقلين استعدادهم لأول مرة للتعاون مع الجهاز الحكومى لعودة المفرج عنهم من النشطاء إلى المجتمع وأن يحيوا حياة عادية.



وتأتى هذه التصريحات الآن تأكيدا على تخلى المعتقلين عن "الطرق التى اتبعت فى الماضي" بعد إعلان إيتا عام 2011 تخليها عن استخدام العنف ويوجد فى الوقت الراهن حوالى 600 من المنتمين للمنظمة فى السجون الإسبانية والفرنسية وتطالب المنظمة حكومتى كل من إسبانيا وفرنسا "بإلغاء جميع الإجراءات والمواقف الاستثنائية وتغيير سياسة الاعتقال بصورة جذرية".



كان التجمع يعلن دائما عدم اعترافه بأوامر الاعتقال ويرفض أى حوار مع السلطات بشأن إعادة تأهيل المعتقلين اجتماعيا ليندمجوا بين صفوف الشعب إلا أنه أعلن الآن بوضوح قائلا: "يمكننا أن نتقبل عودتنا إلى ديارنا فى إطار عملية قضائية حتى وإن تضمن ذلك اعترافا ضمنيا من جانبنا بالأحكام".





0 التعليقات:

إرسال تعليق