استنكر رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق إيهود أولمرت الانتقادات التى وجهها رئيس الوزراء الحالى بنيامين نتانياهو للولايات المتحدة على خلفية توقيع اتفاق النووى الإيرانى.
وتساءل أولمرت من الذى سيكون بمثابة المنقذ لإسرائيل من خطر النووى الإيرانى هل هو الرئيس الروسى فلاديمر بوتين أم نظيره الأمريكى باراك أوباما؟
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية عن أولمرت قوله، اليوم الأحد: "لطالما حاولنا اجتناب أن تكون المناقشات والاتصالات بيننا وبين واشنطن حول المسائل الخلافية بيننا على مستوى العامة"، مشيرًا إلى تغير السياسة الإسرائيلية تجاه واشنطن حول ملف النووى الإيرانى إلى التهديدات و"العويل" بشأن ضرورة دحض هذا الخطر النووى الذى يهدد إسرائيل، واصفا مهاجمة نتانياهو لواشنطن ب"غير المسبوقة".
وأضاف المسئول الإسرائيلى السابق "إذا كانت التحذيرات الإسرائيلية بشأن البرنامج النووى الإيرانى تسير فى الطريق الصحيح، من خلال القنوات الخلفية السرية التى كنا قد بنيت على مدى عقود مع الإدارة الأمريكية، فهى من شأنها أن تجعل من السهل على الإدارة الأمريكية اتخاذ القرار المناسب.






0 التعليقات:
إرسال تعليق