قام أعضاء يمينيون في الكنيست الإسرائيلي بدعوة الحكومة لضم نحو 90 مستوطنة يهودية بنيت على أراضي الضفة الغربية المحتلة وقال أحدهم إن ذلك رد على انهيار محادثات السلام مع الفلسطينيين قبل شهر.
وبينما بنت إسرائيل عشرات من الجيوب الاستيطانية منذ أن احتلت تلك الأراضي في حرب عام 1967 إلا أنها لم تطبق قانونها على تلك المناطق باستثناء المناطق القريبة من القدس الشرقية التي أعلنت إسرائيل ضمها في خطوة لم تلق اعترافا دوليا.
وقالت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنها لا تؤيد مشروع القرار الذي قدمه اليمينيون إلى البرلمان الأربعاء ولكن بعضا من أعضاء الحكومة دعوا إلى مثل هذه الخطوة محملين الفلسطينيين المسؤولية عن انهيار جولة من المحادثات استمرت تسعة شهور برعاية أميركية.
وتعتبر معظم الدول الغربية والولايات المتحدة المستوطنات المبنية على الأرض التي احتلتها إسرائيل عام 1967 غير شرعية وعقبة تعترض طريق السلام.
ويقول الفلسطينيون إن المستوطنات أقيمت على أراض يريدونها لإقامة دولتهم عليها إلى جانب إسرائيل وهي أراض يعيشون عليها على مدى أجيال.
ويطالب مشروع القرار الذي لا يتضمن موعدا للتصويت بضم الجيوب الاستيطانية التي لمحت إسرائيل إلى أنها قد تتخلى عنها مقابل السلام بالإضافة إلى أربعة تكتلات استيطانية تسعى للإبقاء عليها في إطار أي اتفاق يتم التوصل إليه.
ويبلغ عدد المستوطنات التي يستهدفها مشروع القرار 90 مستوطنة تقريبا وتقع في المناطق المصنفة على أنها “المناطق ج” الموجودة في الضفة الغربية وتسيطر عليها إسرائيل سيطرة كاملة منذ اتفاق أوسلو لعام 1993.






0 التعليقات:
إرسال تعليق