الخميس، 26 نوفمبر 2015

عقوبات أمريكية على وسطاء في سوريا ساعدوا في شراء نفط من داعش

أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء فرض عقوبات مالية على عدة شركات وأشخاص سوريين وروس بينهم وسيط للحكومة السورية قالت إنهم سهلوا شراء النفط من تنظيم داعش.

وقالت وزارة المالية الأمريكية في بيان إنه “رداً على العنف المستمر الذي يمارسه نظام بشار الاسد على مواطنيه” فرضت عقوبات على أربعة أشخاص وست شركات “يوفرون الدعم للحكومة السورية ومن بينهم وسيط لشراء النفط للنظام السوري من تنظيم داعش”.

واتهم رجل الاعمال السوري جورج حسواني وشركته هيسكو التي تمتلك مرافق لإنتاج الطاقة في سوريا في أراض يسيطر عليها التنظيم، بشراء النفط من التنظيم لصالح الدولة السورية.

أدرج الاتحاد الأوروبي اسم حسواني على قائمته السوداء في مارس الماضي.

وتستهدف العقوبات الاميركية أيضا رجل الأعمال الثري الروسي كيرسان ايليوميجنوف، رئيس الاتحاد العالمي للشطرنج، اذ اتهم بتقديم دعم مالي للنظام السوري. كما أدرج اسم شخص آخر على اعتباره متورطاً في علاقات مالية لصالح الحكومة السورية هو رجل الأعمال مدلل خوري. وادرج على القائمة السوداء إلى جانب خمس من شركاته.

وعلى الفور نفى رئيس الاتحاد العالمي للشطرنج هذه العقوبات التي وصفها بأنها “استفزاز” وقال في تصريح نقلته وكالة انباء انترفاكس “لم تكن لي وليست لي مصالح مالية لا في سوريا ولا في ايران” .

وبشأن زيارته لسوريا، اضاف لقناة “روسيا 24” التلفزيونية “في عالم الشطرنج لا مكان للسياسة، نحن نروج للعبتنا لدى الجميع ونتحدث مع الجميع (…) انا اعتبر (هذه العقوبات) استفزازا”، واضاف أنه سيذهب إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل “لتوضيح الوضع”.

وفي سياق هذه العقوبات الأمريكية، يتم تجميد جميع أصول هؤلاء الأفراد في الولايات المتحدة، ويحظر على أي شركة أو مواطن أمريكي التعامل معهم.

وأعلن وكيل وزارة الخزانة الأمريكية المكلف مكافحة الإرهاب أن “الحكومة السورية مسؤولة عن العنف والوحشية ضد شعبها. وستواصل الولايات المتحدة استهداف الموارد المالية لكل من يسمح للأسد بالاستمرار في ممارسة العنف على الشعب السوري”.

وتهدف هذه العقوبات إلى تجفيف الموارد المالية لتنظيم داعش، الذي تعتبره الولايات المتحدة التنظيم الارهابي الأفضل تمويلاً في العالم، لمنعه من إدارة الأراضي التي يسيطر عليها في سوريا والعراق.

ويتم بيع النفط بأسعار منخفضة في السوق السوداء، بعد استخراجه من حقول في سوريا والعراق ومعالجته في مصاف استولى عليها التنظيم.

واستهدفت الضربات العسكرية المكثفة في الآونة الأخيرة، وخصوصاً من قبل فرنسا، مواقع وقوافل نفط وغاز في سوريا.

المصدر:أ ف ب



اخبار عربية

0 التعليقات:

إرسال تعليق