انطلقت صباح الاثنين، عملية إجلاء متبادل بين القوات الحكومية السورية والمعارضة، في إطار اتفاق هدنة شمل الزبداني ومضايا المحاصرتين من القوات الحكومية وحزب الله اللبناني في ريف دمشق، والفوعة وكفريا المحاصرتين من المعارضة المسلحة.
ويبدأ إجلاء 123 جريحا من مدينة الزبداني إلى تركيا عبر مطار بيروت الدولي خلال ساعات، حيث سيتلقون الإسعافات قبل نقلهم إلى تركيا للعلاج.
و قد خرجت الحافلات والسيارات الطبية التابعة للصليب الأحمر، من الأراضي اللبنانية باتجاه نقطة المصنع، التي تبعد عن الزبداني 30 كيلومترا فقط.
وأشارت إلى أن رحلة تابعة للخطوط الجوية التركية ستقل الجرحى من مطار بيروت إلى مطار هاتاي التركي في تمام الساعة الرابعة عصرا، ومن المتوقع أن تصل تركيا في تمام الساعة الخامسة وعشرين دقيقة
وينص الاتفاق أيضا على توجه حوالي 300 أسرة في بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من المعارضة المسلحة في محافظة إدلب، وذلك في قافلة برية إلى الحدود التركية ثم إلى بيروت جوا.
وأشارت المصادر إلى أن قافلة مساعدات ستدخل إلى مضايا الأربعاء المقبل، بعدما قضى، وفق ناشطين، 33 شخصا بسبب الحصار المفروض منذ أشهر من قبل القوات السورية الحكومية.
وتحاول الأمم المتحدة وحكومات غربية التوسط في اتفاقات محلية لوقف إطلاق النار، واتفاقات تتيح ممرات آمنة، كخطوات تجاه الهدف الأوسع وهو إنهاء الحرب السورية التي قتل فيها أكثر من ربع مليون شخص خلال ما يقترب من 5 سنوات.
المصدر: وكالات
اخبار عربية






0 التعليقات:
إرسال تعليق