الأحد، 1 يناير 2017

مقتل سبعة من رجال الشرطة في هجوم لداعش قرب النجف

هاجم مقاتلون من تنظيم داعش نقطة تفتيش تابعة للشرطة قرب مدينة النجف بجنوب العراق اليوم الأحد وقتلوا سبعة من رجال الشرطة في الوقت الذي حققت فيه قوات الحكومة المزيد من المكاسب ضد المتشددين في الموصل.

يأتي هجوم النجف الذي نفذه مسلحون وانتحاري بسيارة ملغومة بعد يوم من تفجيرات وقعت في بغداد وأسفرت عن سقوط 29 قتيلا كما أنه يؤكد قدرة تنظيم داعش على تنفيذ عمليات بعيدا عن المناطق التي يسيطر عليها.

واستعادة الموصل ستنهي على الأرجح الخلافة التي أعلنها التنظيم ولكن المتشددين سيظلون قادرين على خوض حرب عصابات في العراق والتخطيط لهجمات في الغرب.

ومنذ بدء هجوم القوات العراقية الذي تدعمه الولايات المتحدة في 17 أكتوبر تمكنت قوات مكافحة الإرهاب من استعادة ربع الموصل في أكبر عملية في العراق منذ الغزو بقيادة الولايات المتحدة عام 2003 الذي أطاح بصدام حسين. وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن التنظيم سيطرد من البلاد بحلول أبريل نيسان.

وبدأت المرحلة الثانية من الحملة يوم الخميس بعد توقفها لأسابيع. ودفعت المرحلة الثانية مقاتلي تنظيم داعش خارج عدة مناطق رغم المقاومة الشرسة.

وشهد اليوم الرابع من المرحلة الثانية من الحملة تقدما تدريجيا على الجبهات الشرقية والجنوبية الشرقية.

وقال بيان عسكري إن قوات مكافحة الإرهاب استعادت جزءا من حي الكرامة.

وقال ضابط بالشرطة الاتحادية إن القوات العراقية تسيطر بشكل شبه كامل على حي الانتصار وحي الصحة وتطهر حي السلام.

وقال في قاعدة أمامية في حي الانتصار إن وحدات الشرطة الاتحادية تدعم لليوم الرابع على التوالي قوات الجيش في الهجوم.

وذكرت مصادر من الشرطة المحلية إن الهجوم قرب النجف الواقعة على بعد 500 كيلومتر جنوبي الموصل وقع عندما توقفت مركبتان آتيتان من الصحراء عند نقطة تفتيش تابعة للشرطة في محيط بلدة القادسية.

وفجر سائق الشحنة الناسفة التي يحملها في حين فرت المركبة الثانية التي لاحقتها الشرطة وقتلت اثنين من المتشددين داخلها.

وأعلن تنظيم داعش في بيان وزعه أنصاره على الإنترنت مسؤوليته عن الهجوم الذي أسفر أيضا عن إصابة 17 شخصا بينهم مدنيون. وقال البيان إن أربعة مسلحين فتحوا النار قبل تفجير سترات ناسفة وإن مهاجما خامسا نفذ هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة.

ولم يتسن على الفور التأكد من صحة أي من هاتين الروايتين.

رغم أن القوات العراقية تفوق المتشددين في الموصل عددا إلا أن المتشددين يختبئون وسط السكان مما يعرقل القوات التي تحاول تفادي سقوط ضحايا بين المدنيين. ورغم نقص الغذاء والماء إلا أن معظم المدنيين مكثوا في منازلهم ولم يفروا كما كان متوقعا.

وفر آلاف آخرون من منازلهم منذ بدأ الجيش هجومه وكثير منهم فروا تحت جنح الظلام حتى لا يرصدهم مقاتلو الدولة الإسلامية.

واضطرت عائلات تغادر حي الميثاق يوم الأحد إلى تسلق سواتر ترابية أقامها الجيش في عدة طرق لسد الطريق أمام السيارات الملغومة.

المصدر: رويترز



اخبار عربية

0 التعليقات:

إرسال تعليق