وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمرا بفرض عقوبات جديدة اليوم الخميس يفتح الطريق أمام إدراج المزيد من الأشخاص والكيانات التي تتعامل مع كوريا الشمالية بما في ذلك شبكات الشحن والتجارة مما يزيد الضغط على برنامجي بيونجيانج الصاروخي والنووي.
وأشاد بالبنك المركزي الصيني لإصداره أوامر للبنوك الصينية بوقف التعامل مع بيونجيانج.
وتظهر العقوبات الجديدة على بيونجيانج أن ترمب يعطي مزيدا من الوقت للضغوط الاقتصادية حتى تتأثر بها كوريا الشمالية بعد أن حذر من احتمال القيام بعمل عسكري هذا الأسبوع في أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحين سُئل قبل غداء عمل مع زعيمي اليابان وكوريا الشمالية إن كانت الدبلوماسية لا تزال ممكنة هز ترمب رأسه وقال ”لم لا؟“.
ووسط ضغوط دولية مكثفة أجرت بيونجيانج سادس وأكبر تجاربها النووية في الثالث من سبتمبر وأطلقت عدة صواريخ هذا العام بينها صاروخان باليستيان عابران للقارات وصاروخان آخران حلقا فوق اليابان.
وقال ترمب للصحفيين ”اليوم أعلن أمرا تنفيذيا جديدا يوسع كثيرا سلطتنا لاستهداف الشركات والمؤسسات المالية التي تمول وتسهل التجارة مع كوريا الشمالية“.
وأضاف ”الأمر التنفيذي الجديد سيقطع موارد العائدات التي تمول جهود كوريا الشمالية لتطوير أشد أنواع الأسلحة المميتة التي عرفتها البشرية“.
وقال ترمب إن قطاعات المنسوجات والصيد وتكنولوجيا المعلومات والتصنيع بين تلك التي يمكن أن تستهدفها الولايات المتحدة.
وأضاف ”لفترة طويلة جدا سُمح لكوريا الشمالية بانتهاك النظام المالي العالمي“ لتسهيل تمويل برنامجيها الصاروخي والنووي.
ولم يذكر ترمب تجارة النفط الكورية الشمالية. وقالت أربعة مصادر إن البنك المركزي الصيني أبلغ البنوك بتطبيق عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية بصرامة.
وفرض مجلس الأمن الدولي بالإجماع تسع جولات من العقوبات على كوريا الشمالية منذ عام 2006 كان أحدثها هذا الشهر بعضها يحد من إمدادات الوقود لبيونجيانج.
المصدر: رويترز
اخبار عربية






0 التعليقات:
إرسال تعليق