الأحد، 20 مايو 2018

المغرب يتهم البوليساريو بتحدي مجلس الأمن والأمم المتحدة إلى ضبط النفس

طالب المغرب بعثة الأمم المتحدة في الصحراء القيام بواجبها إزاء “الخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار من طرف البوليساريو”.

واتهم بيان الخارجية المغربية البوليساريو بتحدي سلطة مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، جراء “الخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار”.

وأدانت المملكة المغربية “الممارسات الاستفزازية الأخيرة التي تقوم بها البوليساريو ببلدة تيفاريتي، شرق المنظومة الدفاعية (المنطقة العازلة) لإقليم الصحراء”.

وبحسب البيان فقد “راسل المغرب رسميا بهذا الشأن مجلس الأمن الدولي وأعضاء المجلس، والأمين العام أنطونيو غوتيريش وبعثة الأمم المتحدة في الصحراء، وطلب منهم تحمل مسؤولياتهم واتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لهذه التحركات غير المقبولة”، دون مزيد من التفاصيل.

من جانبه , دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش كلا من المغرب وجبهة للبوليساريو إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وعدم اتخاذ أي إجراء قد يشكل تغييراً للوضع القائم” في إقليم الصحراء.

جاءت دعوة الأمين العام عشية تنظيم جبهة البولساريو مناورات عسكرية ضخمة في المنطقة العازلة “تيفاريتي”، المزمع تنفيذها اليوم الأحد.

وقال جوتيريش في بيانه الذي اصدره المتحدث الرسمي باسمه “استيفان دوجريك” واطلعت عليه الاناضول انه ” يتابع عن كثب التطورات في إقليم الصحراء”.

وأكد البيان انه ” وفقا لقرار مجلس الأمن 2414 (2018) المعتمد في 27 أبريل 2018 ، وللمحافظة على بيئة مؤاتية لاستئناف الحوار تحت رعاية المبعوث الشخصي هورست كولر ، يدعو الأمين العام الطرفين إلى أقصى درجات ضبط النفس والي عدم اتخاذ أي إجراء قد يشكل تغييراً للوضع القائم”.

وبدأ النزاع حول إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول الخلاف بين المغرب و”البوليساريو” إلى نزاع مسلح، استمرحتى 1991، بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادتها، بينما تطالب “البوليساريو” بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر، التي تؤوي عشرات الآلاف من اللاجئين من الإقليم.

 

المصدر: ا ف ب



اخبار عربية

0 التعليقات:

إرسال تعليق