الاثنين، 24 ديسمبر 2018

ميليشيا سوريا الديموقراطية تتقدم في آخر جيب لداعش في دير الزور

حققت ميليشيا سوريا الديموقراطية خلال اليومين الماضيين تقدماً على حساب تنظيم الدولة الإسلامية في آخر جيب يسيطر عليه في شرق البلاد، وتزامن ذلك مع فرار أعداد كبيرة من المنطقة.

وتخوض ميليشيا سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية، بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن منذ سبتمبر هجوماً ضد آخر جيب للتنظيم على الضفاف الشرقية لنهر الفرات في محافظة دير الزور وبمحاذاة الحدود العراقية.

ويأتي تقدم ميليشيا سوريا الديموقراطية بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره سحب قواته من سوريا بعد تحقيقه وفق قوله هدف إلحاق “الهزيمة” بتنظيم الدولة الإسلامية.

وأفادت الأنباء الواردة من سوريا أن ميلشيا سوريا الديموقراطية حققت منذ يوم السبت تقدماً سريعاً على حساب التنظيم”، وهي تخوض حالياً معارك عنيفة في مناطق عدة بينها محيط قريتي الشعفة والسوسة، آخر أبرز مناطق سيطرة الجهاديين، كما سيطرت على قرية ثالثة.

ولا يزال التحالف الدولي، يستهدف نقاط التنظيم المتطرف بالغارات.

وأعرب محللون خلال الأيام الماضية عن خشيتهم من أن يساهم القرار الأميركي في إعادة ترتيب التنظيم لصفوفه، بعد دحره من مناطق واسعة، كما اعتبره البعض “ضوءا أخضر” لتركيا لتنفيذ تهديدها بشن هجوم ضد مناطق قوات سوريا الديموقراطية في شمال وشمال شرق سوريا.

وحذر مسؤولون أكراد خلال الأيام الماضية من أن أي هجوم تركي سيعني انسحاب مقاتليهم من جبهة القتال الأخيرة ضد التنظيم المتطرف للدفاع عن مناطقهم شمالاً.

إلا أن الانباء افادت بأن “معارك اليوم تسير في صالح ميليشيا سوريا الديموقراطية ويبدو أن التنظيم قد ينهار قريباً”، مشيرة إلى أن العائق الأبرز أمام تقدم المقاتلين الأكراد وحلفائهم هو الألغام التي زرعها عناصر داعش.

وقال المتحدث باسم ميليشيا سوريا الديموقراطية كينو غابريل في بيان الإثنين “تمكنت قواتنا خلال الفترة الماضية من صد الهجمات التي شنها إرهابيو داعش، والضغط والتقدم من ثلاثة محاور”.

وقد فتحت قوات سوريا الديموقراطية خلال الفترة الماضية ممرات لخروج المدنيين.

وأفادت ميليشيا سوريا الديموقراطية الأحد عن “إجلاء أكثر من ألف مدني من مناطق الاشتباك مع تنظيم داعش ونقلتهم إلى أماكن آمنة”.

ودفعت المعارك العنيفة خلال الأيام العشرة الماضية، بأكثر من 5500 شخص الى الفرار من جيب التنظيم.

وأضافت الأنباء أن “غالبيتهم من أسر الجهاديين، كما بينهم مقاتلون من تنظيم داعش حاولوا التواري بين الجموع”.

وتنقل ميليشيا سوريا الديموقراطية الفارين، إلى حقل العمر النفطي في ريف دير الزور الشرقي قبل فرزهم، ونقل المشتبه بأنتمائهم الى التنظيم إلى التحقيق والباقين إلى مخيمات النزوح.



اخبار عربية

0 التعليقات:

إرسال تعليق