صعّد الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي من وتيرة اعتداءاته على مناطق الجنوب والبقاع، منفذًا سلسلة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا عنيفًا أسفر عن سقوط شهداء ووقوع دمار واسع في المباني السكنية والبنى التحتية، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية والمسيرة في الأجواء اللبنانية.
فقد شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة تبنين أدت إلى سقوط شهيدين، كما استهدف بغارة أخرى بلدة لبايا في البقاع الغربي. وتزامن ذلك مع قصف مدفعي طال بلدة المنصوري في قضاء صور، في ظل استمرار التحليق الاسرائيلى فوق المنطقة.
وفي النبطية ومنطقتها، واصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته المكثفة، حيث استهدفت مسيرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة عبا، ما أدى إلى استشهاد شاب سوري كان يقودها، كما نفذت مسيرة أخرى غارة على أطراف البلدة باتجاه عدشيت.
وتعرضت مدينة النبطية لغارة على دفعتين استهدفت مبنى قرب محطة الأمانة، ما أدى إلى تدميره بالكامل، أعقبها سلسلة غارات استهدفت حرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا.
كما نفذت مسيرة اسرائيلية غارة على بلدة جبشيت أسفرت عن استشهاد مواطن.
فيما تعرضت بلدة زوطر الشرقية لغارة جوية، إلى جانب سلسلة غارات من الطيران الحربي والمسيرات استهدفت بلدة عربصاليم.
وفي تطور خطير، استُهدف فريق تابع للدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية أثناء قيامه بمهامه الإنسانية في بلدة عربصاليم، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوفه واستشهاد مسعف أثناء تفقدهم مكان غارة إسرائيلية في البلدة.
وامتدت الاعتداءات إلى بلدة يحمر الشقيف التي تعرضت لغارة جوية تزامنت مع قصف مدفعي طال بلدتي كفرتبنيت وكفررمان، فيما شن الطيران الحربي الاسرائيلى غارات على منطقة سجد في جزين وعلى أطراف بلدة سحمر في البقاع الغربي.
وفي قضاء صور، نفذت مسيرة إسرائيلية غارة استهدفت بلدة العباسية، بينما تمكنت فرق الدفاع المدني وكشافة الرسالة للإسعاف الصحي من انتشال جثامين ثلاثة شهداء من المنزل الذي استهدفته الطائرات الحربية الاسرائيلية في منطقة التفاحية في بلدة صريفا، التي تعرضت بدورها لغارات إسرائيلية جديدة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر على الجبهة الجنوبية، مع تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الاعتداءات واستهداف المدنيين وفرق الإسعاف والطوارئ، الأمر الذي يزيد من حجم المعاناة الإنسانية والدمار في المناطق المستهدفة.
أ ش أ
اخبار عربية






0 التعليقات:
إرسال تعليق