أكد الرئيس السوداني عمر البشير، حرص بلاده على التحرك لجمع الفرقاء بدولة جنوب السودان بناء على مبادرة “الإيجاد” .. مشيرا إلى أنه على الرغم من قصر زيارة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت للخرطوم إلا أنها غطت كافة القضايا العالقة بين البلدين، واصفا ما تم الاتفاق عليه اليوم بأنه المخرج الحقيقي للبلدين لحل كافة المشاكل والقضايا بينهما.
وجدد البشير – خلال المؤتمر الصحفي المشترك بمطار الخرطوم اليوم الثلاثاء في ختام زيارة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت للسودان – الحرص والإصرار على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين البلدين.
من جانبه، عبر رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت عن سعادته بالزيارة وما حققته من نجاحات تصب في مصلحة الشعبين.
وقد قام كلا من وزيرا خارجية البلدين السوداني علي كرتي، والجنوبي برنابا بنجامين، بتلاوة البيان المشترك الذي تضمن تشكيل اللجان الـ12المشتركة بين البلدين، وأبرزها الاتفاق على الرئيس المشترك لمنطقة “آبيي”-المتنازع عليها بين دولتي السودان- والاتفاق على تحديد النقطة الصفرية لترسيم الحدود تمهيدا لاستكمال ترسيم الحدود بين البلدين.
كما اتفق الجانبان على التحرك المشترك لإعفاء ديون السودان الخارجية، قررا عقد اجتماع اللجنة الأمنية المشتركة في شهر نوفمبر الجاري لاستكمال ما تم بشأن الاتفاق عليه بشأن المعابر وبقية الموضوعات المتعلقة بالترتيبات الأمنية.
أ ش أ
اخبار العرب






0 التعليقات:
إرسال تعليق